نتائج البحث عن
«رأيت أبا بكر - رضي الله عنه -»· 50 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَكَلَ لحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوَضَّأْ
رأيتُ أبا بكرٍ رضي الله عنه وحَمَلَ الحسنَ وهو يقولُ : بأبي شبيهٌ بالنبيِّ ، ليس شبيهٌ بعليٍّ. وعليٌّ يَضْحَكُ ! .
رأيتُ أبا بكرٍ رضي الله عنه وحَمَلَ الحسنَ وهو يقولُ : بأبي شبيهٌ بالنبيِّ ، ليس شبيهٌ بعليٍّ. وعليٌّ يَضْحَكُ! .
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم متكئًا على عليٍّ رضي الله عنه, وإذا أبو بكرٍ وعمرُ أقبلا فقال : يا أبا الحسنِ, أحبّّهما فبحبِّهما تدخلُ الجنةَ .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه المشيُ خلفها أفضلُ من المشي أمامَها كفضلِ المكتوبةِ على التطوعِ قال قلتُ فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهما يمشيان أمامَها فقال إنهما يكرهان أن يُحْرِجا الناسَ
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال له عمر إني قد رأيت في الجد رأيا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإنه رأي رشد وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان قال عثمان وكان أبو بكر يجعله أبا
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق .
أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ
لمَّا جَمعَ أبو بَكرٍ لقِتالِهِم ، فقالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ! كيفَ تُقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوها ، عصَموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم ، إلَّا بحقِّها ؟ ! قالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا ، كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِها قالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ تَعالى قَد شَرحَ صدرَ أبي بَكرٍ لقتالِهِم ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه أعتَق عِشرينَ مملوكًا ثم دَعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يَلبَسْها في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ثم قال: إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارحةَ في المَنامِ ورأيتُ أبا بكرٍ وعُمرَ , رضي اللهُ عنهما , وإنهم قالوا: اصبِرْ فإنكَ تُفطِرُ عندَنا القابلةَ ثم دَعا بمصحفٍ فنشَره بين يدَيه فقُتِل وهو بين يدَيه
لمَّا توُفِّيَ الرسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَفرَ مَن كفرَ قال : قالَ عمرُ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فمَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقد عَصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ وحسابُهُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ ، قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقاتِلنَّ ، مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، إنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لقاتلتُهُم على منعِها ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : واللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكْرٍ للقتالِ ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ
أنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه دخل عليها، وعندها جاريتان في أيامِ منى تدفِّفانِ وتضربانِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متغشٍّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكرٍ، فكشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وجهه، فقال : ( يا أبا بكرٍ، فإنها أيامُ عيدٍ ) . وتلك الأيامُ أيامُ منىً . وقالت عائشةُ : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشةِ ، وهم يلعبون في المسجدِ، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( دعْهم، أمنًا بني أرفدةَ ) . يعني من الأمنِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه دخل عليها، وعندها جاريتان في أيامِ منى تدفِّفانِ وتضربانِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متغشٍّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكرٍ ، فكشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وجهه، فقال : ( يا أبا بكرٍ ، فإنها أيامُ عيدٍ ) . وتلك الأيامُ أيامُ منىً . وقالت عائشةُ : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشةِ، وهم يلعبون في المسجدِ، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( دعْهم، أمنًا بني أرفدةَ ) . يعني من الأمنِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه دخل عليها، وعندها جاريتان في أيامِ منى تدفِّفانِ وتضربانِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متغشٍّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكرٍ، فكشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وجهه، فقال : ( يا أبا بكرٍ، فإنها أيامُ عيدٍ ) . وتلك الأيامُ أيامُ منىً . وقالت عائشةُ : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشةِ، وهم يلعبون في المسجدِ، فزجرهم عمرُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( دعْهم، أمنًا بني أرفدةَ ) . يعني من الأمنِ .
أن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان ، في أيامِ منى ، تُدَفَّفان وتَضْربان ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم مُتَغَشٍّ بثوبِه ، فانْتَهَرَهما أبو بكرٍ ، فكشفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن وجهِه، فقال: دعْهُما يا أبا بكرٍ ، فإنها أيامُ عيدٍ ، وتلك الأيامُ أيامُ منى. وقالت عائشةُ: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يستُرُني ، وأنا أنظرُ إلى الحبشةِ ، وهم يلعبون في المسجدِ، فزجرَهم عمرُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دعْهُم ، أمْنًا بني أَرْفِدةَ. يعني من الأمن .
أن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان ، في أيامِ منى ، تُدَفَّفان وتَضْربان ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم مُتَغَشٍّ بثوبِه ، فانْتَهَرَهما أبو بكرٍ ، فكشفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن وجهِه، فقال: دعْهُما يا أبا بكرٍ ، فإنها أيامُ عيدٍ ، وتلك الأيامُ أيامُ منى. وقالت عائشةُ: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يستُرُني ، وأنا أنظرُ إلى الحبشةِ ، وهم يلعبون في المسجدِ، فزجرَهم عمرُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: دعْهُم ، أمْنًا بني أَرْفِدةَ. يعني من الأمن.
أنَّ فاطِمةَ والعبَّاسَ أتيا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلتَمِسانِ ميراثَهُما مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُما حينئذٍ يطلُبانِ أرضَهُ من فدَكَ وسَهْمَهُ من خيبرَ ، فقالَ لهما أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ، إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يصنعُهُ فيهِ إلَّا صنعتُهُ
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
ما منْ مسلمٍ عاد أخاهُ إلا ابتعثَ اللهُ لهُ سبعينُ ألفَ ملكٍ يصلونَ عليهِ مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتى يُمسيَ ومِن أيِّ ساعاتِ الليلِ كان حتى يُصبحُ قال له عمرو : وكيف تَقولُ في المشي مع الجَنازةِ بينَ يدَيْها أو خَلْفَها فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّ فَضْلَ المشي مِنْ خَلْفِها على بينَ يدَيْها كفضلِ صَلاةٍ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ قال عمرٌو : فإنِّي رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يَمْشيانِ أمامَ الجَنازةِ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّهما إنَّما كَرِها أنْ يُحْرِجا الناسَ
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بعدَه وكفَر مَن كفَر مِن العربِ قال: عمرُ: يا أبا بكرٍ كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ عصَم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ) ؟ قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ مِن حقِّ المالِ وواللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلهم على منعِها قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ أنَّ اللهَ قد شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفْتُ أنَّه الحقُّ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو بكرٍ بعدَهُ ، وَكَفرَ مَن كفرَ منَ العربِ ، قالَ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ ، كيفَ تقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فمَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقد عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ ، إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ قالَ أبو بكرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم علَى منعِها قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ ، فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ
أنَّ فاطِمةَ والعبَّاسَ أتَيا أبا بَكْرٍ يلتَمِسانِ ميراثَهُما مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُما حينئذٍ يطلُبانِ أرضَهُ من فدَكَ وسَهْمَهُ مِن خيبرَ ، فقالَ لَهُما أبو بَكْرٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدَقةٌ ، وإنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُهُ فيهِ إلَّا صنعتُهُ
اجتمعت أنا والعباسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأل العباسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! كبُرَ سِنِّي ، ورقَّ عظمي ، وركبتني مؤنةٌ فإن رأيت أن تأمرَني بكذا وكذا وسقًا من طعامٍ فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، ثم قالت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها : يا رسولَ اللهِ ! أنا منكَ بالمنزلِ الذي قد علِمت ، فإنْ رأيت أن تأمرَ لي كما أمرت لعمِّك فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، ثم قال زيدُ بنُ حارثةَ : يا رسولَ اللهِ ! كنت أعطيتني أرضًا أعيشُ فيها ثم قبضَتها مني ، فإن رأيت أن تردَّها علي فافعلْ ، قال : ففعل ذلك ، قلت : أنا يا رسولَ اللهِ ! إن رأيت أن تولِّيَني حقَّنا من الخُمسِ في كتابِ اللهِ فأقسمْه حياتَك كي لا ينازعَنيه أحدٌ بعدَك فافعلْ ، قال : ففعل ذاك ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التفت إلى العباسِ فقال : يا أبا الفضلِ ! ألا تسألُني الذي سأله ابنُ أخيك ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! انتهت مسألتي إلى الذي سألتُك ، قال : فولَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقسَمته حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم ولَّانيه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقسَمته حياةَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، ثم ولَّانيه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقسمتُه حياةَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حتى كان آخرُ سنةٍ من سِنِيِّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أتاه مالٌ كثيرٌ فعزَل حقَّنا ثم أرسل إليَّ فقال : هذا مالُكم فخُذْه فاقسمْه حيثُ كنتَ تقسمُه ، فقلت : يا أميرَ المؤمنينَ ! بنا عنه العامَ غنىً وبالمسلمين إليه حاجةٌ فردَّه عليهم تلك السنةَ ، ثم لمْ يدْعنا إليه أحدٌ بعدَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حتى قمتُ مقامي هذا فلقيت العباسَ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما خرجت من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا عليُّ ! لقد حرَمتنا الغداةَ شيئًا لا يُردُّ علينا أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، وكان رجلًا داهيًا
جاء عيينة بن حصين والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ؟ قال : فأقطعها إياهما وكتب لهما عليه كتابا ، وأشهد عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه ، فمحاه فتذمرا ، وقالا له مقالة سيئة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفاكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما ، ثم أتى أبا بكر فقال له : أكل المسلمين رضوا بهذا ؟ فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وقد قلت أنك أقوى على هذا الأمر مني
جاءَ عُيَيْنةُ بنُ حُصينِ والأقرعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكْرٍ - رضيَ اللَّه عنه- فقالا : يا خليفَةَ رسولِ اللَّهِ ، إنَّ عِندَنا أرضًا سبخَةً ليسَ فيها كلأٌ ولا مَنفعةٌ ، فإن رأيتَ أن تُقطِعَناها . قال فأقطعَها إيَّاهُما وَكَتبَ لَهُما عليهِ كتابًا ، وأشهَدَ عمرَ وليسَ في القومِ ، فانطلقا إلى عُمرَ ليُشْهِداهُ ، فلمَّا سمعَ عمرُ ما في الكتابِ تَناولَهُ من أيديهما ثمَّ تفِلَ فيهِ فمحاهُ ، فتَذمَّرا وقالا له مَقالةً سيِّئةً فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يتأَلَّفُاكُما والإسلامُ يومَئذٍ قليلٌ ، وإنَّ اللَّهَ قد أعزَّ الإسلامَ فاذهَبا فاجهدا جُهْدَكُما لا أرعى اللَّهُ عليكُما إن أرعيتُما ثُمَّ أتى أبا بكرٍ فقال له : أكُلُّ المسلِمينَ رضوا بهذا ؟ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وقَد قلتُ أنَّكَ أقوى علَى هذا الأمرِ منِّي
جاءَ عُيَيْنةُ بنُ حُصينِ والأقرعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكْرٍ- رضيَ اللَّه عنه- فقالا : يا خليفَةَ رسولِ اللَّهِ ، إنَّ عِندَنا أرضًا سبخَةً ليسَ فيها كلأٌ ولا مَنفعةٌ ، فإن رأيتَ أن تُقطِعَناها . قال فأقطعَها إيَّاهُما وَكَتبَ لَهُما عليهِ كتابًا ، وأشهَدَ عمرَ وليسَ في القومِ ، فانطلقا إلى عُمرَ ليُشْهِداهُ ، فلمَّا سمعَ عمرُ ما في الكتابِ تَناولَهُ من أيديهما ثمَّ تفِلَ فيهِ فمحاهُ ، فتَذمَّرا وقالا له مَقالةً سيِّئةً فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يتأَلَّفُاكُما والإسلامُ يومَئذٍ قليلٌ ، وإنَّ اللَّهَ قد أعزَّ الإسلامَ فاذهَبا فاجهدا جُهْدَكُما لا أرعى اللَّهُ عليكُما إن أرعيتُما ثُمَّ أتى أبا بكرٍ فقال له : أكُلُّ المسلِمينَ رضوا بهذا ؟ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وقَد قلتُ أنَّكَ أقوى علَى هذا الأمرِ منِّي
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم واستُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وكفر من كفر من العربِ قال عمرُ يا أبا بكرٍ : كيف تقاتلُ الناسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ عصم منِّي ماله ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ؟ فقال أبو بكرٍ : واللهِ لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفتُ أنه الحقُّ