نتائج البحث عن
«رأيت أبا ذر جالسا وحده في المسجد فاغتنمت ذلك فجلست إليه فذكرت له عثمان ، فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ
رأيت أبا ذر جالسا وحده في المسجد ، فاغتنمت ذلك ، فجلست إليه فذكرت له عثمان ، فقال : لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا لشيء رأيته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كنت أتبع خلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتعلم منه ، فذهبت يوما ، فإذا هو قد خرج فاتبعته ، فجلس في موضع فجلست عنده ، فقال : يا أبا ذر ما جاء بك ؟ قال : قلت : الله ورسوله ، قال : فجاء أبو بكر ، فسلم وجلس عن يمين النبي ، فقال له : ما جاء بك يا أبا بكر ؟ قال : الله ورسوله ، قال : فجاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر ، فقال : يا عمر ما جاء بك ؟ قال : الله ورسوله ، ثم جاء عثمان فجلس عن يمين عمر ، فقال : يا عثمان ما جاء بك قال : الله ورسوله ، قال : فتناول النبي سبع حصيات أو تسع حصيات ، فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن ، ثم وضعن في يد أبي بكر فسبحن في يده حتى سمع لهن حنينا كحنين النحل ، فوضعهن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعن فخرسن .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
رأيْتُ أبا ذَرٍّ جالسًا وحْدَه في المسجدِ، فاغتَنَمتُ ذلك، فجلَسْت إليه، فذكَرْت له عُثمانَ، فقال: لا أقولُ لِعُثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا؛ لشيءٍ رأَيْتُه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كنت أَتْبَعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتعلَّمُ منه. فذهَبْتُ يومًا، فإذا هو قد خرَجَ فاتَّبَعْتُه، فجلَسَ في موضِعٍ فجلَسْتُ عنده، فقال: يا أبا ذَرٍّ ما جاء بك؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء أبو بكرٍ، فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النَّبيِّ، فقال له: ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء عمَرُ فجلَسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقال: يا عمَرُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. ثمَّ جاء عثمانُ فجلَسَ عن يمينِ عمَرُ، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فتناوَلَ النَّبيُّ سبْعَ حَصَياتٍ أو تِسْعَ حَصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهُنَّ حَنِينًا كحَنِينِ النَّحلِ، ثمَّ وضَعَهُنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ وُضِعْنَ في يَدِ أبي بكرٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سُمِعَ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، فوضَعَهنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عمَرَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمُّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عثمانَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمَّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. .
عن أبي ذرٍّ قال : دخلتُ المسجدَ وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وحدَه فجلستُ إليه فقال : يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ .
دخلْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ جالسٌ في المسجْدِ وحدَهُ فاغتنمتُ خَلْوَتَهُ فقالَ: يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيةً ، قلتُ: وما تحيتُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ركعتانِ ، فركَعْتُهُمَا .
دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَهُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، إنَّ للمسجدِ تَحِيَّةً ، وإنَّ تَحِيَّتَهُ ركعتانِ ، فقُمْ فارْكَعْهُمَا ، فقمتُ فرَكَعْتُهُمَا ، ثم عُدْتُ فجلستُ إليهِ .
دخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في المجلسِ جالسٌ وحدَه فاغتنمتُ خَلوَتَه فقال يا أبا ذرٍ إنَّ للمسجدِ تحيَّةٌ قلت وما تحيَّتُهُ يا رسولَ اللهِ قال ركعتانِ فركعتُهما وذكر الحديثَ بطولِه في سؤالِ أبي ذرٍّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمَّا سألَه .
دخلت المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه . فجئتُ فجلَسْتُ إليه، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ . قلتُ : أو للإنسِ شياطينُ ؟ قال : نعم. .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
عن أبي ذرٍ قالَ : دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسَ وحدَه فجلستُ إليه فقلتْ : . . . يا رسولَ اللهِ زدني ، قالَ : قلْ الحقَ وإن كانَ مُرًّا .
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ فجلستُ إليهِ فقال يا أبا ذرٍّ . . . . . أصلَّيتَ قلتُ لا قال قم فصلِّ فصلَّيتُ ثم جلستُ . . . . . الحديثَ وفيهِ قلتُ فما الصدقةُ يا رسولَ اللهِ قال أضعافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ مزيدٌ قلتُ فأيُّها أفضلُ قال جُهْدٌ من مُقِلٍّ إلى فقيرٍ في السِّرِّ . . . . . . .
أنَّ أبا ذرٍّ الغفاريَّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدْمَتِهِ أوَى إلى المسجدِ وكان هو بيتُهُ يضطجعُ فيه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فوجدَ أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنَكَبَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجْلِهِ حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أراكَ نائِمًا قال أبو ذرٍّ يا رسولَ اللهِ فأينَ أنامُ وهلْ لِّي بيتٌ غيرُهُ .
أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذَا فَرَغَ من خِدمتِهِ، أَوَى إلى المسجدِ، فكانَ هو بيْتَه، يضْطَجِعُ فيه، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ليلةً، فوجَدَ أبا ذَرٍّ نائمًا مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنكَتَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه حتَّى استوَى جالسًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أَراكَ نائِمًا؟ قالَ: أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ أنامُ، هلْ لي من بيتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ له: كيفَ أنتَ إذا أخْرَجوكَ منه؟ قال: إذَنْ ألحَقُ بالشَّامِ، فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجْرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رجُلًا من أهلِها، قالَ لهُ: كيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ من الشَّامِ؟ قالَ: إذنْ أرْجِعُ إليه، فيكونُ هو بَيْتي ومَنْزلي. قالَ: فكيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ منه الثَّانيةَ؟. قالَ: إذنْ آخُذُ سَيْفي، فأقاتِلُ عنِّي حتَّى أموتَ، قالَ: فكشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأثْبَتَهُ بيدِهِ، قالَ: أدُلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قالَ: بَلَى، بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنْقادُ لهم حيثُ قادُوكَ، وتَنْساقُ لهم حيثُ ساقُوكَ حتَّى تَلْقاني، وأنتَ على ذلكَ. .
بَيْنا أنا جالِسٌ عِندَ عُثمانَ، جاءَهُ أبو ذَرٍّ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ عُثمانَ: كيفَ أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ النَّاسُ إليهِ فاحْتَوَشُوهُ، فكُنتُ فيمَنِ احْتَوَشُوهُ، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حدِّثْنا عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: في الإبِلِ صدقتُها، وفي الغنَمِ صدقتُها، وفي البقرِ صدقتُها، وفي البَزِّ صدقتُهُ -قالَها بالزَّايِ-. .
سمعتُ أبا ذرٍّ يقولُ لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُه كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلَّمَ فرأيتُه وحدَه فجلستُ فجاءَ أبو بَكرٍ فسلَّمَ وَ جلسَ ثمَّ جاءَ عمرُ ثمَّ عثمانُ وبينَ يدي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهنَّ فوضعَهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتَ لَهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ ثمَّ أخذَهنَّ فوضعَهنَّ في يدِ أبي بَكرٍ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ ثمَّ فوضعَهنَّ في يدي عمرَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه خلافةُ النُّبوَّةِ .
لا مزيد من النتائج