نتائج البحث عن
«رأيت أبا ذر في مسجد قباء يصلي وعليه برد قطري ، فسلمت عليه فلم يرد علي ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتوكِّئًا على أسامةَ، وعليْهِ بُرْدٌ قِطْرِيٌّ. .
حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها] .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في حاجةٍ، فرَجَعتُ وهو يُصَلِّي على راحِلَتِه، ووجهُه على غيرِ القِبلةِ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّه لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلمْ يردَّ عَلَيَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وهو متوكِّئ على أسامةَ بنِ يزيد وعليه بُردٌ قِطْريٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يُصلِّي نَحوَ المَشرِقِ، ويومِئُ إيماءً على راحِلَتِه، السُّجودُ أخفَضُ مِن الرُّكوعِ، فسَلَّمْتُ عليه فلمْ يَرُدَّ عليَّ، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: ما فَعَلْتَ في حاجةِ كَذا وكَذا؟ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
كنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فأسلِّمُ عليْهِ فيردُّ عليَّ ، فأتيتُهُ فسلَّمتُ عليْهِ وَهوَ يصلِّي فلم يردَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّمَ أشارَ إلى القومِ فقالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل ، يعني أحدثَ في الصَّلاةِ ، أن لاَ تَكلَّموا إلاَّ بذِكرِ اللهِ ، وما ينبغي لَكم ، وأن تقوموا للَّهِ قانتينَ .
عن رَجُلٍ من بَني عامرٍ، قال: كُنْتُ كافرًا، فهَداني اللهُ للإسلامِ، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، وقد نُعِتَ لي أبو ذَرٍّ، فحجَجْتُ فدخَلْتُ مسجِدَ مِنًى، فعرَفْتُه بالنعْتِ، فإذا شيخٌ مَعروقٌ آدَمُ، عليه حُلَّةُ قِطْريٌّ، فذهَبْتُ حتى قُمْتُ إلى جَنبِه، وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ثُم صلَّى صلاةً أتَمَّها وأحسَنَها، وأطْوَلَها ، فلمَّا فرَغَ ردَّ عليَّ، قُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي لَيزعُمونَ ذلك، قال: كُنْتُ كافرًا فهَداني اللهُ للإسلامِ، وأهَمَّني دِيني، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، قال: هل تَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنِّي اجتَوَيْتُ المدينةَ، قال أيُّوبُ: أو كلمةً نَحوَها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ من إبلٍ وغَنَمٍ، فكُنْتُ أكونُ فيها، فكُنْتُ أعزُبُ منَ الماءِ، ومعي أَهْلي فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ في نَفْسي أنِّي قد هلَكْتُ، فقعَدْتُ على بَعيرٍ منها، فانتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَ النهارِ، وهو جالسٌ في ظِلِّ المسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فنزَلْتُ عنِ البَعيرِ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ فحدَّثْتُه، فضَحِكَ، فدَعا إنسانًا من أَهْله، فجاءَتْ جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، إنَّه لَيَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالبَعيرِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا منَ القَومِ فسَتَرَني فاغتَسَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، فقال: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدْتَ الماءَ، فأمِسَّ بَشَرَتَكَ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قام يُصلِّي في مَسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كساءٌ ملتَفٌّ به يضعُ يده عليهِ يَقيهِ بَردَ الحصَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يصلِّي في مسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كساءٌ مُلتفٌّ بِهِ يضعُ يدَهُ عليهِ يقيهِ بردَ الحصا .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ [صُهَيبٌ] سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها». .
كنَّا نتكلمُ في الصلاةِ ويُسلمُ بعضُنا على بعضٍ ويوصي أحدُنا بالحاجةِ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّمت عليه وهوَ يُصلِّي فلم يردَّ عليَّ فأخذَني ما قَدُم وما حَدُث فلما صلَّى قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء وإنه قد أَحدث أنْ لا تكلَّموا في الصلاةِ .
كنَّا نَتكلَّمُ في الصَّلاةِ، ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج