نتائج البحث عن
«رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
أُصِيبَ أبو رِفاعةَ وأنا في غَزاةٍ فرأَيْتُ كأنَّ أبا رِفاعةَ على ناقةٍ سريعةٍ وأنا على جَملٍ قطوفٍ وأنا على أثرِه فيُعرِّجُها حتَّى أقولَ الآنَ أُسمِعُه الصَّوتَ ثُمَّ يسرَحُها فتنطَلِقُ وأتبَعُه فأوَّلْتُ رُؤيايَ أنَّه طريقُ أبي رِفاعةَ أجِدُه وأنا أكُدُّ العملَ بعدَه .
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، وأخرج معه نساءه ، قالت : وكان متاعي فيه خف ، وكان على جمل ناج ، وكان متاع صفية بنت حيي فيه ثقل , وكان على جمل ثقال بطيء يتبطأ بالركب , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حولوا متاع عائشة على جمل صفية ، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة ، حتى يمضي الركب , قالت عائشة : فلما رأيت ذلك ، قلت : يا لعباد الله !! غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم عبد الله ، إن متاعك كان فيه خف ، وكان متاع صفية فيه ثقل ، فأبطأ بالركب ، فحولنا متاعها على بعيرك ، وحولنا متاعك على بعيرها ، قالت : فقلت : ألست تزعم أنك رسول الله ؟ قالت : فتبسم ، قال : أو في شك أنت يا أم عبد الله ؟ قالت : قلت : ألست تزعم أنك رسول الله ، فهلا عدلت ؟ وسمعني أبو بكر ، وكان فيه غرب ، أي حدة ، فأقبل علي ولطم وجهي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا يا أبا بكر ، فقال : يا رسول الله ، أما سمعت ما قالت ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان متاعي فيه خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ بَطيءٍ يَتَبَطَّأُ بالرَّكبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الرَّكبُ»، قالت عائِشةُ: فلَمَّا رَأَيتُ ذلك قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ بالرَّكبِ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقُلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: فقلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ فهلَّا عدَلتَ؟ فسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه» .
رأَيْتُ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ وكأنَّ لحيتَه لهبُ العَرْفَجِ على ناقةٍ له أدمًا أبيضَ نحيفًا .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان في متاعي خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الركبُ»، قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ الرَّكبُ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقالت: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ المؤمنينَ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: قلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فهلَّا عدَلتَ؟ وسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه». .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسةٌ، وعِندَه أبو بَكرٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ، وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها! فسَمِعَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ قَولَها وهو بالبابِ لَم يُؤذَنْ له، قالت: فقال خالِدٌ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلا واللهِ ما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه، فصارَ سُنَّةً بَعدُ. .
أُصيبَ أبي وخالي يوم أُحُدٍ، فجاءتْ أُمِّي بهما قد عرَضَتْهما على ناقةٍ، فأقبَلَتْ بهما إلى المدينةِ، فنادى مُنادٍ: ادفِنوا القَتلى في مَصارِعِهم. فرُدَّا حتى دُفِنا في مَصارِعِهما. .
رأَيْتُ أثَرَ ضربةٍ في ساقِ سلَمةَ بنِ الأكوعِ فقُلْتُ : يا أبا مُسلِمٍ ما هذه الضَّربةُ ؟ فقال : هذه ضَربةٌ أصابَتْني يومَ حُنَينٍ قال النَّاسُ : أُصيب سلَمةُ أُصيبَ سلَمةُ قال : فأُتي بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنفَث فيها ثلاثَ نفَثاتٍ فما اشتكَيْتُها حتَّى السَّاعةِ .
رأيتُ عائشةَ رضي اللهُ عنها بالبصرةِ على جملٍ أورقٍ في هودجٍ أخضرَ .
عنْ سَعدٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فدَعا عليه سَعدُ بنُ مالِكٍ فجاءَتْه ناقةٌ أو جمَلٌ فقتَلَه، فأعتَقَ سَعدٌ نَسَمةً، وحلَفَ ألَّا يَدْعوَ على أحَدٍ. .
رأَيْتُ النَّبيَّ يخطُبُ على جملٍ أحمَرَ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقةٍ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنِه [ وفي روايةٍ ] قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطوفُ البيتَ على ناقةٍ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنِه .
لا مزيد من النتائج