نتائج البحث عن
«رأيت أبا سعيد الخدري يصلي متوكئا على عصا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو يُصلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ. .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
رَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ في يَومِ جُمُعةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ أبو سَعيدٍ في صَدرِه، فنَظَرَ الشَّابُّ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَيه، فعادَ ليَجتازَ، فدَفَعَه أبو سَعيدٍ أشَدَّ مِنَ الأولى، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ مِن أبي سَعيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعيدٍ خَلفَه على مَروانَ، فقال: ما لكَ ولِابنِ أخيكَ يا أبا سَعيدٍ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
صلى بِنَا أبو سعيدٍ الخدريُّ فأتمَّ التكبيرَ فقيلَ لهُ اختلفَ على الناسِ صلاتُكَ فقال ما أُبالي اختلفتْ صلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلفْ هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي .
صلَّى بِنَا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فأتمَّ التَّكبيرَ، فقِيلَ لهُ: اختَلفَ على الناسِ صَلاتُكَ! فقال: ما أُبالي اختَلَفتْ صَلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلِفْ؛ هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا [يعني في الخُطبةِ]. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في خُطبةِ الجُمعةِ مُتوكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا. .
شَهِدنا الجُمُعةَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ مُتَوكِّئًا على عَصًا أو قَوسٍ. .
خرَجَ علينا النَّبيُّ مُتوكِّئًا على عصًا، فقُمْنا له، فقال: لا تَقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ بعضُهُم لبَعضٍ. .
أنَّ أبا سعيدٍ سأل عليًّا فقال : فضلُ المشيِ خلفَ الجنازةِ على أمامِها ، كفضلِ المكتوبةِ على التَّطَوُّعِ ، فقيل له : سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : سبعًا ، فقال له أبو سعيدٍ الخُدريُّ : إني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيان أمامَها ، فقال : يغفر اللهُ لهما ، لقد سمعاه ولكنهما كرِها أن يجتمعَ الناسُ ويتضايَقوا ، فأَحبَّا أن يُسهِّلا على الناسِ .
فأقَمْنا بها أيامًا شَهِدْنا فيها الجمُعةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ مُتوكِّئًا على عَصًا أو قَوْسٍ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متوَكئًا على عصًا فقُمنا له فقالَ لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يعظِّمُ بعضُهم بعضًا .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُتوَكِّئًا على عَصًا، فقُمْنا لَه، فَقال: لا تَقوموا كَما تَقومُ الأَعاجمُ، يُعظِّمُ بَعضُهم بَعضًا. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوكِّئًا على عصًا، فقُمْنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ يُعَظِّمُ بَعضُها بعضًا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتوكِّئًا على عصًا فقُمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُها بعضًا .
لا مزيد من النتائج