نتائج البحث عن
«رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين وكان بدريا عقبيا أحديا ، وهو صائم يلتوي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ أبا عَمْرةَ الأنْصاريَّ يومَ صِفِّينَ وكانَ بَدْريًّا عَقَبيًّا أُحُديًّا، وهو صائمٌ يَلْتَوي منَ العَطشِ، وهو يَقولُ لغُلامٍ له: وَيحَكَ تَرِّسْني فتَرَّسَه الغُلامُ، ثمَّ رَمى بسَهمٍ فنزَعَ نَزعًا ضَعيفًا حتَّى رَمى بثَلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ فبلَغَ أو قصَّرَ؛ كانَ ذلك السَّهمُ له نورًا يومَ القيامةِ، فقُتِلَ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ. .
رأيت أبا عمرٍو وكان بدريًّا أُحديًّا عقبيًّا .
عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قال: رأيتُ أبا عمرٍو الأنصاريَّ – وكان بدريًّا عَقبيًّا أُحديًّا –وهو صائمٌ يتلوَّى من العطشِ وهو يقولُ لغلامِه: ويحك ترِّسْني, فترَّسَه الغلامُ حتى نزع بسهمٍ نزعًا ضعيفًا حتى رمى ثلاثةَ أسهمٍ ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من رمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ – قصَّر أو بلغ- كان له نورًا يومَ القيامةِ .
رأيت أبا عمرِو الأنصاريَّ وكان بدريًّا عقبيًّا أُحديًّا وهو صائمٌ يتلوَّى من العطشِ وهو يقولُ لغلامٍ له ويحَك تَرِّسْني فترَّسَه الغلامُ حتى نزع بسهمٍ نزعًا ضعيفًا حتى رمَى بثلاثةِ أسهمٍ ثم قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ قصَّر أو بلغَ كان له نورًا يومَ القيامةِ فقُتِل قبلَ غروبِ الشمسِ .
رأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ وقد جعل أُصْبُعَهُ في أُذُنَيْهِ ، وهو يَلْتَوِي في أذانِه يمينًا وشِمالًا . .
قالَ: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ، وقد جعلَ أُصبُعَيهُ في أذُنَيْهِ وَهوَ يلتَوي في أذانِهِ يمينًا وشمالًا .
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَوي ما يجِدُ ما يملأُ بِهِ بَطنَهُ منَ الدَّقلِ .
لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْتَوِي، ما يَجِدُ ما يَملَأُ به بطنَه مِن الدَّقَلِ. .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَوي في اليومِ منَ الجوعِ ما يجِدُ منَ الدَّقَلِ ما يملأُ بِه بطنَهُ .
أنَّه كان غائِبًا فقدِمَ، فقُدِّمَ إليه لَحمٌ، قالوا: هذا مِن لَحمِ ضَحايانا، فقال: أخِّروه لا أذوقُه، قال: ثُمَّ قُمتُ فخَرَجتُ، حتَّى آتيَ أخي أبا قَتادةَ، وكان أخاه لأُمِّه، وكان بَدريًّا، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّه قد حَدَثَ بَعدَكَ أمرٌ .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
لا مزيد من النتائج