نتائج البحث عن
«رأيت أبا محذورة حين يطلع خالد بن سعيد من باب بني مخزوم يوم الجمعة ، يؤذن ساعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ المخزوميِّ طلَّقها ثلاثًا ، فانطلَقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نَفرٍ مِن بَني مَخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فَقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها نفَقةٌ ؟ فقال : لَيسَ لها نفَقةٌ ولا سُكنى .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّقها ثلاثًا، وساق الحديث، فيه: وأن خالد بن الوليد ونفرًا من بني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، وإنَّه ترك لها نفقةً يَسيرةً، فقال: لا نفقةَ لها، وساق الحديثَ .
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ ، طلَّقَها ثلاثًا ، وساقَ الحديثَ فيهِ : وأنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، ونَفرًا من بَني مخزومٍ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّ أبا حفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا ، وإنَّهُ ترَكَ لَها نفقةً يسيرةً ، فقالَ : لا نفَقةَ لَها ، وساقَ الحديثَ .
سَمِعْتُ أبا مَحذورةَ يؤذِّنُ مَثنَى ويقيمُ مَثنَى .
عنْ أبي سَلَمةَ، قالَ: قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألتُه عنْ هذه السَّاعةِ؛ لَعلَّه أن يَكونَ عِندَه منها عِلمٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ، فهل عِندَكَ منها عِلمٌ؟ فقالَ: سَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقالَ: إنِّي كُنتُ أعلَمُها، ثمَّ أُنسِيتُها كما أُنسِيتُ لَيلةَ القَدْرِ، ثمَّ خَرَجتُ من عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ... ثمَّ ذَكَر الحَديثَ. [خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه ماتَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يَومَ الجُمُعةِ من حينِ يُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا من السَّاعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيها ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قالَ كَعبٌ: ذلكَ في كلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، قالَ: فقَرَأ كَعبٌ التَّوراةَ، فقالَ: صَدَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو هُرَيرةَ: ثمَّ لَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحَدَّثتُه بمَجلِسي مع كَعبٍ، فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ سَاعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيرةَ: فقُلتُ له: فأخبِرْني بها. فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. فُقلتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي وتلكَ السَّاعةُ لا يُصَلَّى فيها؟ فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جَلَس مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ] .
سَمِعْتُ أبا مَحذورةَ يُؤذِّنُ مَثنى مَثنى، ويُقيمُ مَثنى مَثنى .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
فيمَن استُشهِدَ يَومَ اليَمامةِ مِن الأنصارِ، ثمَّ مِن بني ساعِدةَ: أُسَيدُ بنُ يَربوعٍ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ: بَشيرُ بنُ عبدِ اللهِ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني مالِكِ بنِ تَيمِ اللهِ: ثابِتُ بنُ خالِدِ بنِ النُّعمانِ بنِ خالِدِ بنِ خَنْساءَ. ومِن قُرَيشٍ: جُبَيرُ بنُ مالِكٍ، وهو ابنُ بُحَينةَ، وهو مِن بني نَوفَلِ بنِ عبدِ مَنافٍ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني جَحجَبَى: جَزءُ بنُ مالِكِ بنِ حُزَيرٍ. ومِن قُرَيشٍ ثمَّ مِن بني مَخزومٍ: حَكيمُ بنُ حَزَنِ بنِ أبي وَهبِ بنِ عَمرِو بنِ عائذٍ، ومِن قُرَيشٍ ثمَّ مِن بني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ: رَبيعةُ بنُ خَرَشةَ. ومِن الأنصارِ: رَباحٌ مَولى جَحْجَبَى، ومِن قُرَيشٍ ثمَّ مِن بني عَدِيِّ بنِ كَعبٍ: زَيدُ بنُ الخطَّابِ وزَيدُ بنُ رُقَيشٍ حَليفُ بني أُمَيَّةَ، ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني ساعِدةَ: سَعدُ بنُ حارِثةَ بنِ لَوْذانَ بنِ عَبْدود. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني ساعِدةَ: سَعدُ بنُ حِبَّانَ، حَليفٌ لهم. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني جَحجَبَى: سَعيدُ بنُ رَبيعِ بنِ عَديِّ بنِ مالِكٍ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني عبدِ الأشهَلِ: سَهلُ بنُ عَديٍّ مِن بني تَميمٍ، حَليفٌ لهم، وسالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ. ومِن الأنصارِ ثمَّ مِن بني ساعِدةَ: سِماكُ بنُ خَرَشةَ، وهو أبو دُجانةَ. .
أن النبيَّ عليه السلامُ خرج إلى الصفا من بابِ بني مخزومٍ .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ خَرَجَ إلى الصَّفا من بابِ بني مَخزومٍ. .
عن عطاءٍ قال : يَدخلُ المُحْرِمَ من حيثُ شاءَ ، قال : ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بابِ بنِي شيْبَةَ ، وخرج من بابِ بنِي مَخزومٍ إلى الصَّفا .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
حديثُ: أنَّها مِن حِينِ تُقامُ الصَّلاةُ إلى الانصرافِ مِنْها. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى الصَّفا مِن بابِ بني مَخزومٍ .
حديث زيادةِ الأذانِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ [يعني حديث: كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
لا مزيد من النتائج