نتائج البحث عن
«رأيت أبا هريرة صلى بالمدينة بالناس مساء يوم النفر الأول ثم قال : إن أبا القاسم»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أبا هريرةَ ، رضي اللهُ عنه ، صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النفْرِ الآخرِ ، ثم قال : ألا إنَّ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَق بالخيراتِ ، وإنَّ ذَكوانَ مَولى مرْوانَ قد سبَق الحاجَّ ، وإنه قد أخبَر عنِ الناسِ بسلامةٍ. قال سفيانُ : وقال ذَكوانُ : أنا الذي كلفتُها سيرَ ليلةٍ ... مِن أهلِ مِنًى نصًّا إلى أهلِ يَثرِبَ .
رأيتُ أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النَّفْرِ الآخرِ . ثم قال : ألا إنَّ محمدًا أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد سبق بالخيراتِ ، وإنَّ ذكوانَ مولى مروانَ قد سبق الحاجَّ ، وأخبر عن الناسِ بسلامةٍ . قال سفيانُ : وفي ذلك يقول ذكوانُ : [ وإني ] الذي كلَّفتُها سيرَ ليلةٍ*من أهلِ مِنًى نصَّا إلى أهلِ يثربَ .
عن [أبي الشعثاء] قال: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ .
أنَّ أبا هريرةَ قال : لو رأيتُ الظِّباءَ بالمدينةِ ترتعُ ما ذعَرْتُها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بين لابتَيْها حرامٌ .
رَأَيتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه سَجَدَ في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فقيلَ له، فقال: رَأَيتُ أبا القاسمِ -أو النَّبيَّ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ فيها. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه قَبَّلَهُ والْتَزَمَهُ ثم قالَ: رأيتُ أبا القاسم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بك حَفِيًّا يعنِي الحَجَرَ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: أنَّ عُمَرَ قَبَّلَه والتَزَمَه، ثُمَّ قال: رَأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَ حَفيًّا -يَعني الحَجَرَ- .
حديثُ: مَرَّ به رَجُلٌ في المسجِدِ فقَطَعَه حتى خرج منه بعد النِّداءِ [يعني حديث: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ] .
أُذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ ثمَّ أُغمِيَ عليه فلمَّا سُرِّي عنه قال أمَرْتُم أبا بَكْرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قُلْنا إنَّ أبا بَكْرٍ رجُلٌ رقيقٌ فإنْ صلَّى بالنَّاسِ لَمْ يُسمِعْهم فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصلِّي بالنَّاسِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ فرُبَّ قائلٍ ومُتمَنٍّ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ .
رأيْتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَخرُجُ يومَ الجمُعةِ فيَقبِضُ على رُمَّانَتيِ المِنبَرِ قائمًا ويَقولُ: حدَّثَنا أبو القاسِمِ رَسولُ اللهِ الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَزالُ يُحدِّثُ حتَّى إذا سمِعَ فَتحَ بابِ المَقْصورةِ لخُروجِ الإمامِ للصَّلاةِ جلَسَ. .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
أنَّ أبا سلمةَ، قالَ: رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ، كلَّما خَفضَ ورفعَ فقلتُ يا أبا هُرَيْرةَ، ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالَ: إنَّها لَصلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها . قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، وكان يَمُرُّ بنا والنَّاسُ يَتَوضَّؤونَ مِنَ المِطهَرةِ، قال: أسبِغوا الوُضوءَ؛ فإنَّ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه. .
لا مزيد من النتائج