نتائج البحث عن
«رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى ، فقلت له : يا أبا هريرة ، ما هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كُلَّما رَفَعَ ووضَعَ، فقُلنا: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا التَّكبيرُ؟ قال: إنَّها لَصَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا سلمةَ، قالَ: رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ، كلَّما خَفضَ ورفعَ فقلتُ يا أبا هُرَيْرةَ، ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالَ: إنَّها لَصلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
رأيت أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ يُكبِّرُ في الصلاةِ كلما خفضَ ورفع فقلت يا أبا هريرةَ ما هذهِ الصلاةُ فقال إنها لصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ وهو يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، فكانَ يَمُدُّ يَدَه حتَّى تَبلُغَ إبطَه، فقُلتُ له: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا الوُضوءُ؟ فقال: يا بَني فرُّوخَ، أنتُم هاهنا؟ لو عَلِمتُ أنَّكُم هاهنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضوءَ، سَمِعتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَبلُغُ الحِليةُ مِنَ المُؤمِنِ حَيثُ يَبلُغُ الوضوءُ. .
عَن أبي حازِمٍ، قال: كُنتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ وهو يَتَوضَّأُ، وهو يَمُدُّ الوُضوءَ إلى إبطِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا الوُضوءُ؟ قال: يا بَني فرُّوخَ، أنتُم هاهنا؟ لَو عَلِمتُ أنَّكُم هاهنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضوءَ، إنِّي سَمِعتُ خَليلي يَقولُ: تَبلُغُ الحِليةُ مِنَ المُؤمِنِ حَيثُ يَبلُغُ الوُضوءُ .
عن [أبي الشعثاء] قال: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ .
بيْنا أنا أسيرُ تحت اللَّيلِ، إذا رَجُلٌ يُكبِّرُ، فألحَقَه بَعيري، فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو هُرَيرةَ. قُلتُ: ما هذا التَّكبيرُ؟ قال: شُكرٌ. قُلتُ: على مَهْ؟ قال: كنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بِنتِ غَزْوانَ بعُقْبةِ رِجلي، وطَعامِ بَطني، وكانوا إذا ركِبوا سُقتُ بهم، وإذا نزَلوا خدَمتُهم، فزَوَّجَنيها اللهُ، فهي امرأتي! .
عن أبي سَلَمةَ، قال: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ بها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَم أرَك تَسجُدُ؟ قال: لو لم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ لم أسجُدْ. .
تَضيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرأتُه وخادِمُه يَعتقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا؛ يُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا، ويُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا. قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كيف تَصومُ؟ قال: أصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا. .
عن أي حازم قال: كنتُ خلفَ أبي هريرةَ وَهوَ يتوضَّأُ للصَّلاةِ ، وَكانَ يغسلُ يدَيهِ حتَّى يبلغَ إبطيهِ فقلتُ يا أبا هريرةَ ما هذا الوضوءُ فقالَ لي : يا بني فرُّوخَ ! أنتُم ها هنا ؟ لَو علمتُ أنَّكم ها هنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضُوءَ سمعتُ خليلي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تبلغُ حليةُ المؤمنِ حيثُ يبلغُ الوضوءُ .
رأيتُه [ أي أبا هريرةَ ] يتوضأ فيبلغُ بالماءِ عضُدَيه فقلتُ : ما هذا قال : وأنتم حولي يا بني فرُّوخٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الحِليةُ تبلغُ مواضعَ الطُّهورِ .
حديثُ: مَرَّ به رَجُلٌ في المسجِدِ فقَطَعَه حتى خرج منه بعد النِّداءِ [يعني حديث: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ] .
حديثُ: رأيتُ أبا هُرَيرةَ يُكَبِّرُ في كُلِّ خَفضٍ ورَفعٍ [فإذا انصرَف قال : إنِّي لَأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عُدْتُ أبا هُرَيرةَ فسَنَدتُه إلى صَدْري، ثمَّ قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، فقال: اللَّهمَّ لا تَرجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، ثمَّ قال: إنِ استَطعْتَ يا أبا سَلَمةَ أنْ تَموتَ فمُتْ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّا لَنُحِبُّ الحياةَ، فقال: والَّذي نفْسُ أبا هُرَيرةَ بيَدِه، لَيَأتِيَنَّ على العُلماءِ زمانٌ الموتُ أحَبُّ إلى أحدِهم مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ، لَيأتِيَنَّ أحدُكم قبْرَ أخيهِ فيَقولُ: لَيْتني مَكانَه. .
بَيْنا أنا أَسِيرُ مِنَ الليلِ ؛ إذا رجلٌ يُكَبِّرُ ، فَأَلْحَقْتُهُ بَعِيرِي ، فقُلْتُ : مَنْ هذا المُكَبِّرُ ؟ ! قال : أبُو هريرةَ ، قُلْتُ : ما هذا التَّكْبيرُ ؟ ! قال : شُكْرًا ، قُلْتُ : على مَهْ ؟ ! قال : على أَنِّي كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بنتِ غَزْوَانَ ؛ بعُقْبَةِ رِجْلِي ، وطعامِ بَطْنِي ، فكَانَ القومُ إذا رَكِبُوا سُقْتُ لهُمْ ، وإذا نَزَلوا خَدَمْتُهُمْ ، فَزَوَّجَنِيها اللهُ ، فهيَ امْرَأَتِي اليومَ ، فإِذَا رَكِبَ القومُ رَكِبْتُ ، وإذا نَزَلوا خُدِمْتُ .
لا مزيد من النتائج