نتائج البحث عن
«رأيت أسامة بن زيد عند حجرة عائشة يدعو ، فجاء مروان فأسمعه كلاما ، فقال أسامة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ عنْدَ حُجْرةِ عائِشةَ يَدْعو، فجاءَ مَرْوانُ فأَسمَعَه كَلامًا، فقالَ أُسامةُ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ». .
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مُضْطَجِعًا على بابِ حُجْرةِ عائِشةَ رافِعًا عَقيرتَه يَتَغَنَّى، ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ به مَرْوانُ، فقالَ: أَتُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه يا بنَ أخٍ؟ فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ، فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ له: يا مَرْوانُ، إنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ والمُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مُضطجِعًا عندَ بابِ حُجرةِ عائشةَ، رافعًا عَقيرتَه ، يَتغَنَّى، ورَأيْتُه يُصلِّي عندَ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ به مَرْوانُ، فقال: أتُصلِّي عندَ قَبرٍ! وقال له قَولًا قَبيحًا، فقال: يا مَرْوانُ، إنَّكَ فاحِشٌ مُتفحِّشٌ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتفحِّشَ. .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
رأَيْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقال: تُصَلِّي إلى قبرِه ؟ فقال: إنِّي أُحِبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثمَّ أدبَر فانصرَف أسامةُ فقال: يا مَرْوانُ إنَّكَ آذَيْتَني وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ ) وإنَّكَ فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
«رَأيْتُ أُسامةَ، قالَ: ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فقالَ: تُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّه، فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ لِمَرْوانَ: إنَّك آذَيْتَني، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مسرورًا فقال يا عائشةُ ألمْ تري أن مجززًا المدلجيَّ دخل عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ فرأى أسامةَ وزيدًا وعليْهِما قطيفةٌ وقد غطَّيا رؤوسَهما وبدَتْ أقدامُهما فقال هذه أقدامٌ بعضُها من بعضٍ .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفْصٍ طلَّقَها البتَّةَ، وهو غائِبٌ، فذكَرَ معناه، وقال: انكِحِي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فكرِهْتُه، فقالَ: انكِحي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فنكِحْتُه، فجعَلَ اللهُ لي فيه خيرًا. .
أن أسامة بن زيد كان عند عائشة فجعلت تغسل الرمص من عينيه قال فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك ذكر كلمة لم أفهمها فقال إنك لبذرة قال ثم أخذه فأدخل لسانه في عينه فجعل يقذي ما في عينيه من الرمص .
حَديثٌ رَواه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ يَحْيى القَطَّانُ: عن أُسامةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ لَبيبةَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفي؛ وكذلك قالَ ابنُ وَهْبٍ؛ كما قالَ يَحْيى. ورَواه وَكيعٌ فقالَ: عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن ابنِ أبي لَبيبةَ، عن سَعْدٍ؟ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مسرورًا ، فقالَ : ألم ترَيْ أنَّ مجزِّزًا المدلجيَّ دخلَ عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ ، فرأى أسامةَ بنَ زيدٍ ، وزيدًا وعلَيهِما قَطيفةٌ ، وقد غطَّيا رأوسيهما وبدت أقدامُهُما فقالَ : هذِهِ أقدامٌ بَعضُها مِن بعضٍ .
لا مزيد من النتائج