نتائج البحث عن
«رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج مروان بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقال: تُصَلِّي إلى قبرِه ؟ فقال: إنِّي أُحِبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثمَّ أدبَر فانصرَف أسامةُ فقال: يا مَرْوانُ إنَّكَ آذَيْتَني وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ ) وإنَّكَ فاحشٌ مُتفحِّشٌ
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ
رأَيْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقال: تُصَلِّي إلى قبرِه ؟ فقال: إنِّي أُحِبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثمَّ أدبَر فانصرَف أسامةُ فقال: يا مَرْوانُ إنَّكَ آذَيْتَني وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ ) وإنَّكَ فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مُضطجِعًا عندَ بابِ حُجرةِ عائشةَ، رافعًا عَقيرتَه ، يَتغَنَّى، ورَأيْتُه يُصلِّي عندَ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ به مَرْوانُ، فقال: أتُصلِّي عندَ قَبرٍ! وقال له قَولًا قَبيحًا، فقال: يا مَرْوانُ، إنَّكَ فاحِشٌ مُتفحِّشٌ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتفحِّشَ. .
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مُضْطَجِعًا على بابِ حُجْرةِ عائِشةَ رافِعًا عَقيرتَه يَتَغَنَّى، ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ به مَرْوانُ، فقالَ: أَتُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه يا بنَ أخٍ؟ فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ، فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ له: يا مَرْوانُ، إنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ والمُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
«رَأيْتُ أُسامةَ، قالَ: ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فقالَ: تُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّه، فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ لِمَرْوانَ: إنَّك آذَيْتَني، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ عنْدَ حُجْرةِ عائِشةَ يَدْعو، فجاءَ مَرْوانُ فأَسمَعَه كَلامًا، فقالَ أُسامةُ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ». .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
أقبَلْتُ أنا وزيدُ بنُ حسَنٍ، بَيْننا ابنُ رُمَّانةَ مولَى عبدِ العزيزِ بنِ مَرْوانَ، قد نصَبْنا له أيديَنا فهو متَّكِئٌ عليها داخِلَ المسجِدِ، مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبها ابنُ نِيَارٍ - رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ، ائتِني، فأتاه، فقال: رأَيْتُ ابنَ رُمَّانةَ بَيْنكما يَتوكَّأُ عليكَ وعلى زيدِ بنِ حسَنٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لن تَذهَبَ الدُّنيا حتى تكونَ عند لُكَعَ ابنِ لُكَعَ. .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ . فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم . فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ .
[عن أبي] سَعيدٍ عَقِيصَى، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- بالمَدينةِ، ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَميرٌ عليها، فاجْتَمَعَتْ بَنو هاشِمٍ وقالوا: لا يُصلِّي عليها مَرْوانُ أبَدًا، واجْتَمَعَتْ بَنو أُمَيَّةَ فقالوا: لا يُصلِّي عليها إلَّا مَرْوانُ، وتَهَيَّؤوا للشَّرِّ، فخَرَجَ الحُسَيْنُ بنُ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- فرآهم قد اجْتَمَعوا، فقالَ: ما لهم؟ فأُخبِرَ، فقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا اجْتَمَعَتِ الجِنازةُ والإمامُ فالإمامُ أَوْلى [مِن الوالي] بالصَّلاةِ عليها"لَما صَلَّيتَ، قالَ: فتَرَكَه يُصلِّي. .
حَديثٌ رواه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أزهَرَ، قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُ عن خالِدِ بنِ الوليدِ -وأنا غلامٌ شابٌّ- فأُتِيَ بشارِبٍ، وأمرهم فضَرَبوه، فمنهم من ضرَبَ بنَعْلِه ... وذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
لا مزيد من النتائج