نتائج البحث عن
«رأيت أنس بن مالك خرج من عند الحجاج وهو يحدث نفسه ، قلت : ما شأنك يا أبا حمزة ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفْسَه، فقالَ له عبدُ اللهِ: «ما شأنُكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كأنَّكَ تُحدِّثُ نفْسَكَ؟» .
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ فقامَ حيالَ رأسِهِ فجيءَ بجنازةٍ أُخرى بامرأةٍ فقالوا يا أبا حمزةَ صلِّ عليها فقامَ حيالَ وسطِ السَّرير فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكَذا رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ منَ الجنازةِ مقامَكَ منَ الرَّجلِ وقامَ منَ المرأةِ مقامَكَ منَ المرأةِ قالَ نعَم فأقبلَ علَينا فقالَ احفَظوا .
عَن أبو غالِبٍ ، قالَ: رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى على جِنازةِ رجلٍ ، فَقامَ عندَ رأسِهِ ، وجيءَ بِجنازةِ امرأةٍ ، فقامَ عندَ وَسطِها . فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُ ؟ قالَ: نعَم ، فالتَفتَ إلَينا العلاءُ بنُ زيادٍ ، فقالَ: احفَظوا .
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
سَألَ مَيمونُ بنُ سياهٍ أنَسَ بنَ مالِكٍ، قال: يا أبا حَمزةَ، ما يُحَرِّمُ دَمَ العَبدِ ومالَه؟ فقال: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، وصَلَّى صَلاتَنا، وأكَلَ ذَبيحَتَنا، فهو المُسلِمُ، له ما للمُسلِمِ، وعليه ما على المُسلِمِ. .
قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما أعرفُ فيكمُ اليومَ شيئًا كنتُ أعهدُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ليسَ قولَكُم لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . قالَ : قلتُ : يا أبا حمزةَ الصَّلاةَ ؟ قالَ : قد صُلِّيَتْ حينَ تغربُ الشَّمسُ ، أفَكانت تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ .
قال موسى بنُ أنسٍ لأنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه ونحنُ عِندَهُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ الحجَّاجَ خطَبَنا بالأَهْوازِ ونحنُ معه، فذكَرَ الطُّهورُ، فقال: اغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم، وامسَحوا برؤوسِكم وأَرْجُلِكم، وإنَّهُ ليس شيءٌ مِنِ ابنِ آدمَ أَقْرَبَ مِن خَبَثِهِ مِن قدمَيْهِ؛ فاغسِلوا بُطونَهما وظُهورَهما وعَراقيبَهما، فقال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: صدَقَ اللهُ وكذَبَ الحجَّاجُ، قال اللهُ: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة: 6]، قال: وكان أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه إذا مسَحَ قدمَيْهِ بَلَّهما. .
صليتُ على جنازةِ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، وصلى عليه بنا أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه ، فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسْرِعْ ، ثم ذهب يقعدُ فقالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
شَهِدتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ صَلَّى على جِنازةِ رَجُلٍ، فقام عندَ رَأسِه، فلمَّا رُفِعَتْ أُتيَ بجِنازةِ امرأةٍ مِن قريشٍ أو مِن الأنصارِ، فقيل له: يا أبا حَمزةَ، هذه جِنازةُ فُلانةَ ابنةِ فُلانٍ، فصَلِّ عليها، فصَلَّى عليها، فقامَ وَسَطَها وفينا العَلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ، فلمَّا رَأى اختِلافَ قيامِهِ على الرَّجُلِ والمرأةِ، قال: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ؛ يَقومُ مِن الرَّجُلِ حيثُ قُمتَ، ومِن المرأةِ حيثُ قُمتَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فالتَفَتَ إلينا العَلاءُ فقال: احفَظوا. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
عن الحجاج بن حسان قال: «كُنَّا عند أنَسِ بنِ مالِكٍ، فدعا بإناءٍ فيه ثلاثُ ضِبابِ حَديدٍ، وحَلقةٌ مِن حَديدٍ، فأُخرِجَ من غِلافٍ أسوَدَ، وهو دونَ الرُّبعِ وفَوقَ نِصْفِ الرُّبعِ، فأمَرَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، فجَعَل لنا فيه ماءً، فأُتينا به فشَرِبْنا وصَبَبْنا على رُؤوسِنا ووُجوهِنا، وصَلَّينا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ ، فقامَ عندَ رأسِهِ ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ - ، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ ، قالَ : يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا .
لا مزيد من النتائج