نتائج البحث عن
«رأيت إبراهيم إذا صلى على جنازة رفع يديه فكبر ، ثم لا يرفع يديه فيما بقي ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه، وإذا ركع رفع، وإذا رفع رأسَه مِنَ الركوعِ، وكان لا يرفع بين السَّجدتَينِ .
إذَا صلَّى على جنازةٍ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ تكبيرةٍ وزادَ الدَّارَقُطْنِيُّ ثُمَّ لا يعودُ .
رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سَمِعْتُه يقولُ: يَرفَعُ يَدَيه إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ثُمَّ لا يَعودُ، فظَنَنْتُ أنَّهم لَقَّنوه. .
قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ ، ثمَّ كبَّر ، ورفع يديهِ للركوعِ ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه ، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا ، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ فإذا كبَّرَ أرسلَهما ثمَّ سكتَ وربَّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ فإذا فرغَ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ فإذا ختمَ السُّورةَ سكتَ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويركعُ وكنَّا لا نركعُ حتَّى نراهُ راكعًا ثمَّ يستوي قائمًا من ركوعِهِ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مكانَهُ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا وكانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ وكانَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ اعتمدَ على فخذِهِ اليسرَى ويدِهِ اليمنَى على فخذِهِ اليمنَى ويشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا وكانَ إذا سلَّمَ أسرعَ القيامَ .
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفعُ يديهِ في أوّلِ التكبيرِ ، وإذا ركَع ، وإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ، ثم يُكبّرُ بعد ذلك ولا يرفعُ يديهِ .
أنَّه كان يرفَعُ يدَيْه [يعني حديث: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرفَعُ يَدَيه إذا افتَتحَ الصلاةَ، وإذا ركَع، وإذا رفَع رأسَهُ منَ الركوعِ] .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ , وإذا أراد أن يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم لا يعودُ . فظننتُ أنَّهم لَقَّنُوهُ . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا توضَّأَ فوَضعَ يديهِ في الإناءِ سمَّى اللَّهَ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ مستقبِلَ القبلةِ فيُكَبِّرُ ويرفَعُ يديهِ حذاءَ مَنكِبيهِ ثمَّ يركَعُ فيضعُ يديهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقيمُ صلبَهُ ويقومُ قيامًا هوَ أطوَلُ من قِيامِكُم قليلًا ثمَّ يسجُدُ فيضعُ يَديهِ تجاهَ القِبلةِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ما استطاعَ فيما رأيتُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ علَى قدمِهِ اليسرى وينصبُ اليمنى ويَكْرَهُ أن يَسقُطَ علَى شقِّهِ الأيسَرِ .
حديث رفعِ اليديْن في الصَّلاةِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ ابْنَ عُمَرَ، كانَ إذَا دَخَلَ في الصَّلَاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ورَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَرَ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث وائل بن حجر: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا كَبَّر رفَعَ يديه، قال: ثمَّ التحَفَ، ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينِه، وأدخل يَدَيه في ثوبِه، قال: فإذا أراد أن يركَعَ أخرج يديه ثمَّ رفَعَهما، وإذا أراد أن يرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعَ يَدَيه، ثمَّ سجد ووضَعَ وَجْهَه بين كفَّيه، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ أيضًا رفع يديه حتى فرغَ من صلاتِه] [وحديث ابي حميد الساعدي: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ رفع يديْهِ في أولِ التكبيرةِ ، ثم يضعُ يدَهُ اليمنى على يدِهِ اليسرى .
صلَّيتُ خلفَ أبي النُّعمانِ مُحمَّدِ بنِ الفَضلِ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ بنِ زيدٍ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ أيُّوبَ السَّختيانيِّ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : رأيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ يَرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ : صلَّيتُ خلفَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وقالَ أبو بَكْرٍ : صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ يرفعً يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا توضأ فوضع يدَه في الإناءِ، سمى اللهَ، ويسبغُ الوضوءَ [ثمَّ يقومُ مستقبِلَ القبلةِ فيُكَبِّرُ ويرفَعُ يديهِ حذاءَ مَنكِبيهِ ثمَّ يركَعُ فيضعُ يديهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقيمُ صلبَهُ ويقومُ قيامًا هوَ أطوَلُ من قِيامِكُم قليلًا ثمَّ يسجُدُ فيضعُ يَديهِ تجاهَ القِبلةِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ما استطاعَ فيما رأيتُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ علَى قدمِهِ اليسرى وينصبُ اليمنى ويَكْرَهُ أن يَسقُطَ علَى شقِّهِ الأيسَرِ] .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذَا صلَّى على جنازَةٍ رفعَ يديهِ في أوَّلِ التكبيرِ ثمَّ يضَعُ اليمنَى على اليُسْرَى . .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يرفعُ يدَيهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَع وإذا رفعَ وَكانَ لا يفعلُ ذلِكَ في السُّجودِ .
لا مزيد من النتائج