نتائج البحث عن
«رأيت ابنا لعبد الرحمن بن القاسم فقلت : كيف تصنعون بهذا ؟ فقالوا : نضع الحصاة في»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما نَحْنُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال كيفَ تَصنعُونَ في فِتنةٍ تَثُورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصِيَ بَقَرٍ قالُوا نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ قال عليْكمْ بِهذا وأصحابِهُ أوِ اتَّبَعُوا هذا وأصحابَهُ قال فأسْرَعْتُ حتى عطَفْتُ على الرجُلِ فقُلتُ هذا يا نبيَّ اللهِ قال هذا فإذا هوَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ .
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها .
قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في طريقٍ مِن طرقِ المدينةِ فقال: كيف تصنعونَ في فتنةٍ تثورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ ؟ قالوا: نصنعُ ماذا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: عليكم بهذا وأصحابِه واتبِعوا هذا وأصحابَه قال: فأسرَعتُ حتى عطفتُ على الرجلِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ هذا ؟ قال: هذا فإذا هو عثمانُ .
انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومَئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهب عبد الرحمن يتكلم ، فقال : ( كبر كبر ) . وهو أُحُدٍث القوم، فسكت فتكلما، فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم ) . قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) . فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقُلْه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عِندَه .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.] .
عن أبي وائِلٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ: كَيفَ بايَعتُم عُثمانَ وتَرَكتُم عَليًّا؟ قال: ما ذَنبي؟ قد بَدَأتُ بعَليٍّ، فقُلتُ: أُبايِعُكَ على كِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ. قال: فقال: فيما استَطَعتُ. قال: ثُمَّ عَرَضتُها على عُثمانَ، فقَبِلَه. .
حَجَجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثِنتَي عَشرةَ مَرَّةً، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لقد رَأيتُ مِنكَ أربَعَ خِصالٍ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى إلَّا في قِصَّةِ الإهلالِ؛ فإنَّه خالَفَ رِوايةَ المَقبُريِّ. فذَكَرَه بمَعنًى سِوى ذِكرِه إيَّاه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
عن أبي وائلٍ قالَ: قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللَّه عنه: كيفَ بايعتُمْ عثمانَ وترَكْتُمْ عليًّا؟ فقالَ: ما ذنبي بدأتُ بعليٍّ فقلتُ له: أبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ وسنَّةِ نبيِّهِ وسيرةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ، قالَ: فقالَ فيما استطعتُ، ثمَّ عرضتُها على عثمانَ فقبِلَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيفَ صنعْتَ يا أبا مُحمدٍ في استلامِ الركنِ ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : استلمْتُ وتركْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبْتَ .
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ. .
بَيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ قال : ( كيف تصنَعونَ في فِتنةٍ تثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي البَقرِ ) ؟ قالوا : نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( عليكم بهذا وأصحابِه ) قال : فأسرَعْتُ حتَّى عطَفْتُ إلى الرَّجُلِ قُلْتُ : هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذا ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه .
قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيف بايعتُم عثمانَ وتَرَكتم عَلِيًّا رضي الله عنه قال : ما ذنْبي قد بدأتُ بعليٍّ فقلتُ : أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهما قال : فقال : فيما استطعتُ قال : ثم عرضتُها على عثمانَ رضي الله عنه فقبِلَها .
لا مزيد من النتائج