نتائج البحث عن
«رأيت ابن الزبير يصلي في المسجد ، فتريد المرأة أن تجيز أمامه ، وهو يريد السجود ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ الزبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما أنه كان يُصلِّي في المسجدِ الحرامِ إلى غيرِ سترةٍ والطوافُ أمامَه .
رأيتُ ابنَ الزُّبَيْرِ يُصلِّي في الحِجرِ .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو على راحِلَتِه النَّوافِلَ في كلِّ جِهةٍ، ولكنَّه يَخفِضُ السُّجودَ منَ الرَّكعةِ، ويومِئُ إيماءً. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ، ويُومِئُ إيماءً. .
عَن هبَيرةَ عَن مَيمونٍ المَكِّيِّ أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي بهم يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ وحينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ وحينَ يَنهَضُ للقيامِ، فيَقومُ فيُشيرُ بيَدَيه، فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي رَأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي صَلاةً لَم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها ووصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصَلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تمرُّ بينَ يديه المرأةُ وغيرُها وهو يصلِّي في المسجدِ الحرامِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ صلى بهم يُشيرُ بكفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجُدُ وحينَ ينهَضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيديْه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ : إني رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ يُصلي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصليها فوصَفتُ له هذه الإشارة فقالَ : إنْ أحببتَ أَنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حينَ يقومُ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ، فيشيرُ بيدَيْه، قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤمُّ النَّاسَ، وعلَى عاتقِهِ أُمامةُ بنتُ زينبَ، فإذا رَكَعَ وضعَها، وإذا رفعَ مِنَ السُّجودِ أعادَها .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به، قال أبو الزُّبَيرِ: ورأيْتُ أنا جابرًا يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا به. قال أبو نُعيمٍ في حديثِه: ورأيْتُ جابرًا يُصلِّي ولم يُسَمِّ أبا الزُّبَيرِ. .
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ. .
قال عثمانُ بنُ الأسودِ دخلتُ أنا وعمرو بنُ تميمٍ المسجدَ فركعَ الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشيْنَا راكعيْنِ حتى دخلنا الصَّفَّ فلمَّا قضينا الصلاةَ قال لي عمرو الذي صنعتَ آنفًا ممَّن سمعتَهُ قلتُ من مجاهدٍ قال قد رأيتُ [ عبدَاللهِ ] ابنَ الزبيرِ فَعَلَه .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال أحمد بن حنبل- أن يجلِسَ الرجُلُ في الصلاةِ وهو معتَمِدٌ على يدِه، وقال ابن شبويه: نهى أن يعتمِدَ الرجُلُ على يدِه في الصلاِة، وقال ابن رافعٍ: نهى أن يصلِّيَ الرجُلُ وهو معتمِدٌ على يَدِه، وذَكَره في بابِ الرَّفعِ مِن السجودِ، وقال ابنُ عبدِ الملِكِ: نهى أن يعتمِدَ الرجُلُ على يديه إذا نهض في الصَّلاةِ .
نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلِسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وهوَ معتمِدٌ على يدِهِ وقالَ ابنُ شَبُّوَيهِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نهى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وهوَ معتمِدٌ على يدِه وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يديهِ إذا نهضَ في الصَّلاةِ .
جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ وهو جالسٌ في المسجدِ وعليٌّ يُصلِّي أمامه فقال : يا أبا ذرٍّ ألا تُحدِّثُني بأحبِّ النَّاسِ إليك ؟ فوَاللهِ لقد علمتُ أنَّ أحبَّهم إليك أحبُّهم إلى رسولِ اللهِ ، قال : أجل والَّذي نفسي بيدِه إنَّ أحبَّهم إليَّ أحبُّهم إلى رسولِ اللهِ هو الشَّيخُ وأشار إلى عليٍّ .
لا مزيد من النتائج