نتائج البحث عن
«رأيت ابن عمر وهو يناجي رجلا ، فأدخلت رأسي بينهما ، فضرب ابن عمر صدري وقال : إذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن سعيد المقبري، قال: جلست إلى ابنِ عمرَ ومعه رجلٌ يُحدِّثُه فدخلت معَهما فضرب بيدِه صدري وقال أما علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال إذا تناجى اثنانِ فلا تجلسْ إليهما حتى تستأذِنُهما .
. . . فكان ابن عمرَ إذا أرادَ أن يناجِي رجلا دعا آخرَ ثم ناجَى الذي أرادَ .
عن ابنِ عمرَ أنه رأى رجلًا دخل في الصلاةِ ، فكبَّر ، ثم قال : اللهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني ، فضرب ابنُ عمرَ مَنكَبَيه وقال : ابدأْ بحمدِ اللهِ عزَّ وجلَّ والثناءِ عليه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتل رجلًا فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما تقولُ وهو إلى جنبِه فقال ابنُ مسعودٍ أرى أنَّهُ قد أحرزَ من القتلِ قال فضرب على كتفِه وقال كنيفٌ مُلِيءَ عِلمًا .
أنَّ ابنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما جدَّ بِهِ السَّيرُ، فَراحَ رَوحةً، لم ينزِلْ إلَّا لظُهْرٍ أو لعَصرٍ، وأخَّرَ المغربَ حتَّى صَرخَ بِهِ سالِمٌ، فقالَ: الصَّلاةَ، وصَمتَ ابنُ عمرَ حتَّى إذا كانَ عندَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، نزلَ فجمعَ بينَهُما، وقالَ: رأيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هَكَذا إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
قال نافِعٌ: كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مَرَّ براعٍ يُزَمِّرُ، فضَرب وجهَ النَّاقةِ، وصَرفها عَنِ الطَّريقِ، ووضَع أُصبُعَيه في أُذُنَيه وهو يَقولُ: أتَسمَعُ أتَسمَعُ؟ حتَّى انقَطَعَ الصَّوتُ، فقُلتُ: لا أسمَعُ، فرَدَّها إلى الطَّريقِ، وقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في حَلْقةٍ، فسَمِعَ رجُلًا في حَلْقةٍ أُخرى وهو يَقولُ: لا وأَبي! فرَماهُ ابنُ عُمرَ بالحَصى، وقال: إنَّها كانت يَمينَ عُمرَ، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، وقال: إنَّها شِرْكٌ. .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ دفَعَ رجُلًا عن مَقامِه الذي صلَّى فيه المكتوبةَ، وقال: إنَّما دفَعتُك لِتَقدَّمَ أو تَأخَّرَ. .
أنَّ رجلًا كان يمدح رجلًا عند ابنِ عمرَ فجعل ابنُ عمرَ يحثُو التُّرابَ نحو فِيه وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتُمُ المدَّاحينَ . . . .
أنَّ رجُلًا مدَح رجُلًا عندَ ابنِ عمرَ فجعَل ابنُ عمرَ يرفَعُ التُّرابَ نحوَه وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا رأَيْتُم المدَّاحينَ فاحثُوا في وجوهِهم التُّرابَ ) .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ مع ابنِ عُمرَ في حَلْقةٍ، فسمِع رجُلًا في حَلْقةٍ أُخْرى وهو يقولُ: لا وأبي، فرَماهُ ابنُ عمرَ بالحَصَى، وقال: إنَّها كانت يَمِينُ عُمرَ، فنهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، وقال: إنَّها شِرْكٌ. .
لا مزيد من النتائج