نتائج البحث عن
«رأيت ابن عمر يفوته ركعة ، فجلس في وتر والإمام في شفع ، فإذا سلم الإمام قام»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ .
أنَّ جندُبًا ومسروقًا أدْرَكَا ركعةً يعني مِنْ صلاةِ المغربِ فقرأَ جندبٌ ولم يقرأْ مسروقٌ خَلْفَ الإِمامِ فلمَّا سلَّمَ الإِمامُ قاما يَقْضِيانِ فجَلَسَ مَسْروقٌ في الثانِيَةِ والثالِثَةِ وقام جندبٌ في الثانِيَةِ ولم يَجْلِسْ فلمَّا انصرفَا تَذَاكَرَا ذَلِكَ فَأَتَيَا ابنَ مسعودٍ فقال كل قَدْ أصاب أوْ قال كلٌّ قدْ أَحْسَنَ واصنعْ كَمَا يصنعُ مسروقٌ .
[كان عُمَرُ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ] .
في الصَّلاةِ منها شفعٌ ومنها وِترٌ .
عن ابن مسعود في الذي يفوته بعض الصلاة مع الإمام قال يجعل ما يدرك مع الإمام آخر صلاته
عن ابنِ مسعودٍ وابنِ عمرَ مَن أحرمَ بالجمعةِ في وقتِها وأدرَكَ معَ الإمامِ ركعةً أتمَّ جمعتَهُ .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القنوتِ فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فَرغَ الإمامُ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قامَ يدعو قالَ: ما رَأيتُ أحدًا يفعلُهُ وإنِّي لأظنُّكم مَعاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3]، فقال: هي الصَّلاةُ: منها شَفعٌ، ومنها وَترٌ. .
جاء جبيرُ بنُ مُطعِمٍ إلى ابنِ عُمرَ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! كيف قال أميرُ المؤمنين عُمرُ في الإمامِ يؤمُّ القومَ ؟ فقال ابنُ عُمرَ : قال عُمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الإمامَ يَكفِي مَنْ وراءَه ، فإنْ سها الإمامُ فعليهِ سجدتا السهو ، وعلى مَنْ وراءَه أنْ يسجُدوا معه ، وإنْ سها أحدٌ ممَّنْ خلفَه فليس عليهِ أنْ يَسجُدَ، والإمامُ يكفيه .
[سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القُنوتِ ; فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فرَغَ الإمامُ منَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرَةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قامَ يَدعو، قالَ: ما رأَيتُ ولا علمتُ أحدًا يفعلُهُ، وإنِّي لأظنُّكم معاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ] .
عنِ ابنِ عُمَرَ في صلاةِ الخوفِ قال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَتْ طائفةٌ منَّا فصلَّوا وراءَه وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الأخرى على العدوِّ فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعةً وسجدتَيْنِ ثمَّ انصرَفوا على العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الَّتي لَمْ تُصَلِّ فصلَّوْا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعةً وسجدتَيْنِ ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى كلُّ واحدٍ مِن الطَّائفتَيْنِ لأنفسِهم ركعةً وسجدتَيْنِ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جاءَ والإمامُ يصلِّي صلاةَ الصُّبحِ ولم يَكُن صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّاهما في حُجرةِ حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها ثمَّ إنَّهُ صلَّى معَ الإمامِ .
لا مزيد من النتائج