نتائج البحث عن
«رأيت الحسن يستريح بينهما ، فذكرته لمجاهد فكرهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ. .
كُنتُ رجُلًا مَذَّاءً، فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا رأيْتَ المَذْيَ فتَوضَّأْ، واغسِلْ ذَكَرَكَ، وإذا رأيْتَ فَضْخَ الماءِ فاغتسِلْ، فذكَرْتُه لسُفيانَ، فقال: قد سمِعْتُه من رُكَيْنٍ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبْزى، قال: سَلِ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: ما أمرُهما؟ {ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ}، {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: لَمَّا أُنزِلَتِ التي في الفُرقانِ، قال مُشرِكو أهلِ مَكَّةَ: فقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ودَعَونا مع اللهِ إلَهًا آخَرَ، وقد أتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} [الفرقان: 70] الآيةَ، فهذه لأولئك، وأمَّا التي في النِّساءِ: الرَّجُلُ إذا عَرَفَ الإسلامَ وشَرائِعَه، ثُمَّ قَتَلَ فجَزاؤُه جَهَنَّمُ. فذَكَرتُه لمُجاهِدٍ، فقال: إلَّا مَن نَدِمَ. .
رأيْتُ أبا طلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ، ويقولُ: إنَّه ليس بطعامٍ ولا شَرابٍ. قال: فذكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المسيَّبِ، فكَرِهَه وقال: إنَّه يقْطَعُ الظَّمأَ. .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ .
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني .
كنتُ رجلًا مذَّاءً فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا رأيتَ المذيَ فتوضَّأ واغسِل ذَكَرَكَ ، وإذا رأيتَ فضخَ الماءِ فاغتسِل فذَكَرتُهُ لسُفيانَ فقالَ : قد سَمِعْتُهُ من رُكَيْنٍ [ وفي روايةٍ ] فذكَر مثلَهُ وقالا : فَضخَ الماءِ ، وحدَّثَنا ابنُ أبي بُكَيْرٍ ، حدَّثَنا زائدةُ وقالَ : فضخَ أيضًا .
رأيت رجلًا يصلي في مسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكان يكبرُ إذا سجد وإذا رفع وإذا خفض فأنكرت ذلك فذكرتُه لابنِ عباسٍ فقال : لا أمَّ لك تلك صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عِكرِمةَ، قال: رأَيتُ رَجُلًا يُصَلِّي في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُكَبِّرُ إذا سجَدَ، وإذا رفَعَ، وإذا خفَضَ، فأنكَرتُ ذلك، فذكَرتُه لابنِ عبَّاسٍ، فقال: لا أُمَّ لك، تلك صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
رأيت في رأسِ الحسنِ قزعةٌ فلقد رأيت الحسنَ يحدُّها حتى يُدنِها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استشارَ المسلمينَ فيما يجمعُهم على الصَّلاةِ فذكروا البوقَ فكرِههُ من أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكروا النَّاقوسَ فكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى فأريَ تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ وعمَرُ بنُ الخطَّابِ فطرقه الأنصاريُّ يعني لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ قال الزهري وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الفجرِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ فأمر بِها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عُمَرُ فإنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولكنَّهُ سبقني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكَروا البوقَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكَروا النَّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ النَّصارَى ، فأريَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فَطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ بِهِ قالَ : الزُّهريُّ ، وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، ولَكِنَّهُ سبقَني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني. .
لا مزيد من النتائج