نتائج البحث عن
«رأيت الزهري صابغ رأسه بالسواد»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، قال: رأيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ يَخضِبُ بالسَّوادِ، وأخبَرَني أنَّ أباه كان يَخضِبُ به؟ .
رأيت جريرَ بنَ عبدِ اللهِ يخضبُ رأسَه ولحيتَه بالسوادِ .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
رأيتُ الحَسَنَ يُخضِّبُ بالسَّوادِ. .
لمَّا نزَل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقَن أنَّهم قاتِلوه قام في أصحابِه خطيبًا فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال قد نزَل ما تَرون مِنَ الأمرِ وإنَّ الدُّنيا تغيَّرَتْ وتنكَّرَتْ وأدبَر معروفُها وانشمَر حتَّى لم يبقَ منها إلَّا صُبابةُ الإناءِ إلَّا خَسيسُ عَيشٍ كالمرعى الوَبيلِ ألَا تَرون الحقَّ لا يُعملُ به والباطلَ لا يُتناهى عنه ليرغَبِ المؤمنُ في لقاءِ اللهِ فإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً والحياةَ مع الظالمين إلَّا بَرَمًا وقُتِلَ الحُسَينُ يومَ عاشوراءَ سنةَ إحدى وستِّين بالطَّفِّ بكَرْبَلاءَ وعليه جُبَّةُ خَزٍّ دَكْناءُ وهو صابغٌ بالسَّوادِ وهو ابنُ سِتٍّ وخمسين .
رأيت الحسنَ والحسينَ ابنَي فاطمةَ يخضبانِ بالسوادِ وكان الحسينُ يدعُ العَنْفَقةَ .
عن زاذانَ أبي مَنصورٍ قال: رأيتُ رأْسَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ حيثُ أتَى به ابنُ زيادٍ وهو مَخضوبٌ بالسَّوادِ. .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
قدِمَ أَنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ واليها، فبعَثَ إليه عمرُ، وقال للرسولِ: سَلْه: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي رأيْتُ شَعَرًا من شَعَرِه قد لُوِّنَ، فقال أَنَسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيْبِه في رأسِه ولِحيَتِه ما كنْتُ أَزيدُهُنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيْبةً، وإنَّما هذا الذي لُوِّنَ منَ الطِّيبِ الذي كان يُطيَّبُ به شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي غيَّرَ لَوْنَه. .
حديثٌ يرويه مُحمَّدُ بنُ المُثنَّى، عن يَعقوبَ بنِ مُحمَّدٍ الزُّهريِّ، عن عبدِ العزيزِ بنِ مُحمَّدٍ، عن موسى بنِ عُبَيدةَ، عن حَسنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي صَعصَعةَ المازِنيِّ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبيه، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فأطال السُّجودَ، ثُمَّ رفَع رأسَه، فقال: إنِّي سجدْتُ هذه السَّجدةَ شكرًا لربِّي. .
قالت عائشةُ إذا خَطَب أحدُكم المرأةَ وهو يَخْضِبُ بالسَّوادِ، فَلْيُعْلِمْها أنه يَخْضِبُ بالسَّوادِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيبِه في رأْسِه ولِحيَتِه، ما كنْتُ أَزيدُهنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيبةً، وإنَّما هذا الَّذي لُوِّنَ من الطِّيبِ الَّذي كان يُطيِّبُ شَعرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عنِ الزُّهريِّ وذَكَر حديثَ مُشاورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَصحابَه في القِتالِ يومَ الحُديبيَةِ، قال الزُّهريُّ: فَكان أبو هُريرةَ يَقولُ: ما رَأيتُ أحدًا قَطُّ كان أَكثرَ مُشاورةً لِأصحابِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. .
عليكمْ بالسَّوادِ الأعظمِ [يعني حديث: إنَّ أمَّتي لا تجتَمعُ على ضلالةٍ فإذا رأيتُمُ اختِلافًا فعليْكُم بالسَّوادِ الأعظمِ] .
لا مزيد من النتائج