نتائج البحث عن
«رأيت السائب بن خباب يشم ثوبه ، فقلت له : مم ذلك رحمك الله ؟ فقال : إني سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيت السائبَ بنَ خبابٍ يشمُّ ثوبَه فقلت مم ذلك رحمك اللهُ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا وضوءَ إلا من ريحٍ أو سماعٍ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، قال: رَأيتُ السَّائِبَ يَشَمُّ ثَوبَه، فقُلتُ له: مِمَّ ذاكَ؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا وُضوءَ إلَّا مِن ريحٍ أو سَماعٍ .
رأيتُ السَّائِبَ بنَ خبَّابٍ يَشُمُّ ثوبَه ، فقلتُ : مما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ ؟! قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : لا وضوءَ إلا مِن ريحٍ أو سماعٍ .
رأيْتُ السائبَ بنَ يزيدٍ يشمُ ثوبَهُ فقلْتُ مِمَّ ذلِكَ؟ قالَ سمعِتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا وُضُوءَ إلا مِن رِيحٍ أو سماعٍ .
عن مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ قال: رأيتُ السائِبَ بنَ يزيدَ يشُمُّ ثوبَه، فقُلتُ: مِمَّ ذاك؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا وُضوءَ إلَّا مِن ريحٍ أو سَماعٍ. .
حدَّثَنا عطاءٌ مولى السَّائِبِ، قال: كان وسَطُ رأسِ السَّائبِ أَسْوَدَ، وبقيَّةُ رأسِهِ ولحيتُهُ أبيضَ، قال: فقلتُ له: يا سيِّدي، واللهِ ما رأيْتُ مِثْلَ رأسِكَ هذا قَطُّ: هذا أبيضُ، وهذا أَسْوَدُ! قال: أفلا أُخبِرُكَ يا بُنَيَّ؟ قلتُ: بلى، قال: إنِّي كنتُ مع الصِّبْيانِ أَلْعَبُ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَرَضْتُ له، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: وعليكَ، مَن أنتَ؟ قال: قلتُ: (أنا) السَّائِبُ بنُ يَزيدَ أخو النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، قال: فمسَحَ رأسي، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ، فلا واللهِ (لا) يَبْيَضُّ أبدًا، ولا يَزالُ هكذا (أبدًا). .
كُنْتُ مع موسى بنِ طَلْحةَ في المسجِدِ فدخَل السَّائبُ بنُ يزيدَ فقال اذهَبْ إلى ذلكَ الشَّيخِ فقُلْ له يقولُ لكَ عمِّي موسى بنُ طَلْحةَ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فقُلْتُ هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد رأَيْتُه فدخَلْنا عليه أنا وغِلْمةٌ معي فوجَدْناه يأكُلُ تَمرًا في قِناعٍ ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فقبَض لنا مِن ذلكَ التَّمرِ قَبضةً قَبضةً ومسَح على رُؤوسِنا .
. . . . . . . . كان وسطُ رأسِ السَّائبِ أسودَ وبقيَّتُه أبيضَ فقُلْتُ له يا سيِّدي واللهِ ما رأَيْتُ مثلَ رأسِك هذا قطُّ هذا أسودُ وهذا أبيضُ قال أفلا أُخبِرُك يا بُنَيَّ قُلْتُ بلى قال إنِّي كُنْتُ مع صِبيانٍ نلعَبُ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعرَّضْتُ له فسلَّمْتُ عليه فقال وعليك مَن أنتَ قُلْتُ أنا السَّائبُ بنُ يزيدَ أخو النَّمِرِ بنِ قاسطٍ فمسَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال بارَك اللهُ فيك قال فلا واللهِ لا يبيَضُّ أبدًا ولا يزالُ هكذا أبدًا .
رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ : يحلفُ باللهِ ! أنَّ ابنَ صائدٍ الدَّجَّالَ . فقلتُ : تحلفُ باللهِ ؟ ! فقال : إني سمعتُ عمرَ يحلفُ على ذلك ، عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلم يُنكرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن محمد بن المنكدر قال: رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ : يحلِفُ باللهِ ! أنَّ ابنَ صائدٍ الدَّجَّالُ . فقلتُ : تحلِفُ باللهِ ؟ ! فقال : إنِّي سمِعتُ عمرَ يحلِفُ على ذلك ، عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يُنكِرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«رَأيْتُ علِيًّا أُتِيَ بدابَّةٍ فوَضَعَ رِجْلَه في الرِّكابِ، فقالَ: بِسْمِ اللهِ، فلمَّا اسْتَوى عليها قالَ: الحَمْدُ للهِ، ثُمَّ قالَ: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ مِثلَ ما قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يَعجَبُ رَبُّنا جَلَّ وعَزَّ مِن قَوْلِ عَبْدِه: سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. قالَ: عَلِمَ عَبْدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذُّنوبَ». .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يتوضَّأُ فجعلَ يبلغُ بالوُضوءِ قريبًا من إبطِهِ، فقلتُ لَهُ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الحليةَ تبلغُ مَواضعَ الطُّهورِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَنَمةَ المُزَنيِّ، أنَّه قال: رأيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَل المسجِدَ فصلَّى صلاةً أخفَّها، فأتيْتُهُ، فقُلْتُ له: لقدْ أخفَفْتَها يا أبا اليَقْظانِ، فقال: أرأيْتَني انتقَصْتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ فقُلْتُ: لا، فقال: بادَرْتُ بها شَهْوةَ الشَّيطانِ، أما إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ فما يُكتَبُ لهُ إلَّا عُشْرُها، تُسْعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم. .
لا مزيد من النتائج