نتائج البحث عن
«رأيت الشعبي ضرب رجلا افترى على رجل في الرحبة ، ولم يضربه في المسجد .»· 13 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عليًّا يبولُ قائمًا في الرحبةِ ، ثم توضَّأ ، ومسَح على نعلَيه ، ودخَل المسجدَ .
عن رِياحِ بنِ الحارثِ، قال: رَأيتُ قَومًا مِن الأنصارِ قَدِموا على علِيٍّ في الرَّحْبةِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: مَواليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ ضرَب بيمينِه على شِمالِه في الصَّلاةِ .
بنى عمرُ رَحبةً في ناحيةِ المسجدِ تسمَّى البُطيحاءَ وقالَ من كانَ يريدُ أنْ يلغطَ أو ينشُدَ شعرًا أو يرفعَ صوتَهُ ؛ فليخرُج إلى هذِهِ الرَّحبةِ .
شهدتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أوقف رجلًا عند الأربعةِ أشهرٍ قال : فوقفَهُ في الرَّحَبَةِ إمَّا أن يفيءَ وإما أن يُطلِّقَ .
لمَّا حُرِّمتِ الخَمرُ قال: إنِّي يومَئذٍ أسقي أحدَ عشرَ رجُلًا قال: فأمَروني فكفَأْتُها وكفَأ النَّاسُ آنيتَهم بما فيها حتَّى كادت السِّككُ تمتنِعُ مِن ريحِها قال أنسٌ: وما خمرُهم يومَئذٍ إلَّا البُسرُ والتَّمرُ مخلوطينِ فجاء رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه قد كان عندي مالُ يتيمٍ فاشترَيْتُ به خمرًا أفترى أنْ أبيعَه فأرُدَّ على اليتيمِ مالَه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قاتَل اللهُ اليهودَ، حُرِّمت عليهم الشُّحومُ فباعوها وأكَلوا أثمانَها ) ولم يأذَنْ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيعِ الخَمرِ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه. .
حديثُ: مَرَّ به رَجُلٌ في المسجِدِ فقَطَعَه حتى خرج منه بعد النِّداءِ [يعني حديث: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ وَحدَه بَعدَما صَلَّى، فقال: ألَا رَجُل يَتَصَدَّقُ على هَذا فيُصَلِّي مَعَه .
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
بينا نحنُ في المسجدِ ليلةَ الجُمُعةِ إذ قال رجلٌ منَ الأنصارِ : واللهِ لئنْ وجَد رجلٌ رجلًا معَ امرأتِه فتكلَّم ليُجْلَدَنَّ وإنْ قتَله ليُقتَلنَّ ولئنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غَيظٍ واللهِ لئنْ أصبحتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ لئنْ وجَد رجلٌ معَ امرأتِه رجلًا فتكلَّم لَيُجلَدنَّ وإنْ قتَله لَيُقتلنَّ وإنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غيظٍ وجعَل يقولُ : اللهم افتح اللهم افتح قال : فنَزلتِ المُلاعَنَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الآيةَ .
لا مزيد من النتائج