نتائج البحث عن
«رأيت الشعبي في جنازة ، فرأيته يمشي خلفها ، ولا يحملها ، ولم يمس عودها حتى وضعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في جِنازةٍ، وعلِيٌّ آخِذٌ بيَدِي، ونحنُ خلْفَها، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ أمامَها، فقال علِيٌّ: إنَّ فضلَ الماشي خلْفَها على الذي يمشي أمامَها كفضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ على صَلاةِ الفَذِّ، وإنَّهما لَيعْلَمانِ من ذلك ما أعلَمُ، ولكِنَّهما يُسهِّلانِ على الناسِ. .
كُنتُ أمشي في جِنازةٍ فيها أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ فَكانَ أبو بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يمشيانِ أمامَها ، وعليٌّ يمشي خَلفَها يدي في يدِهِ . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمَّا إنَّ فَضلَ الرَّجلِ يَمشي خلفَ الجنازةِ ، على الَّذي يمشي أمامَها ، كفَضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ، وإنَّهما ليَعلمانِ من ذلِكَ مثلَ الَّذي أعلمُ ، ولَكِنَّهما سَهْلانِ يُسَهِّلانِ على النَّاسِ .
خرجتُ معَ ابنِ عُمرَ يومَ أضحى أو يومَ فطرٍ، فخرجَ يمشي حتَّى أتى المصلَّى، أظنُّهُ قالَ : فقعدَ حتَّى أتى الإمامُ ثمَّ صلَّى وانصرفَ، ثمَّ انصرفَ ابنُ عمرَ، فلَم يُصلِّ قبلَهُما ولا بَعدَها، قلتُ : يا ابنَ عمرَ ما قدَّامَها وما خَلفَها صلاةٌ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
كنتُ أمشي في جنازةٍ فيها أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهم فكان أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يمشي خلفَها يدي في يدِه فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أما إنَّ فضلَ الرجلِ يمشى خلفَ الجنازةِ على الذي يمشي أمامها كفضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ وإنهما ليَعلمانِ من ذلك مثل الذي أعلمُ ولكنَّهما سَهلانِ يُسَهِّلانِ على الناسِ .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رمَضانَ حتَّى توفَّاه اللهُ، ثمَّ اعتكَف أزواجُه مِن بَعدِه، وأنَّ السُّنَّةَ في المُعتَكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتَّبِعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتكافَ إلَّا في مَسجِدِ جماعةٍ، وسُنَّةُ مَن اعتكَف أن يصومَ»] .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها وأَنا معَهُ على جنازةٍ فرأى مَعَها نساءً ، فوقفَ ثمَّ قالَ: رُدَّهُنَّ فإنَّهنَّ فتنةُ الحيِّ والميِّتِ ثمَّ مَضى ، فمَشى خلفَها . فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، كَيفَ المشيُ في الجنازةِ ؟ . أمامَها أم خلفَها ؟ . فقالَ: أما تَراني أَمشي خلفَها؟! .
السُّنَّةُ على المعتكفِ ألا يعودَ مريضًا ولا يشهدَ جنازةً ولا يمسَّ امرأةً ولا يباشرُها ولا يخرجُ لحاجةٍ إلا إلى ما لابدَّ منه ، ولا اعتكافَ إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجدٍ جامعٍ .
السُّنَّةُ على المُعتَكِفِ ألَّا يَعودَ مَريضًا، ولا يَشهَدَ جِنازةً، ولا يَمَسَّ امرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لحاجةٍ إلَّا لما لا بُدَّ مِنه، ولا اعتِكافَ إلَّا بصَومٍ، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جامِعٍ. .
السُّنَّةُ على المعتكِفِ أنْ لا يعودَ مريضًا ولا يشهدَ جنازةً ولا يَمَسَّ امرأةً ولا يُباشرَها ولا يَخْرُجَ لِحاجةٍ إلا لِمَا لابُدَّ له منه ، ولا اعتكافَ إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجِدٍ جامعٍ .
السُّنَّةُ على المُعْتَكِفِ أن لا يَعُودَ مريضًا ، ولا يَشْهَدَ جَنازةً ، ولا يَمَسَّ المرأةَ ولا يُبَاشِرَها ، ولا يَخْرُجَ لحاجةٍ ؛ إلا لِمَا لا بُدَّ منه ، ولا اعْتِكَافَ إلا بصومٍ ، ولا اعْتِكَافَ إلا في مَسْجِدٍ جامِعٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ .
رأيتُ رسولَ اللهِ يأكلُ عَرْقًا من شاةٍ ثم صلَّى ولم يتمضمضْ ولم يمَسَّ ماءً .
قالت عائشة:السُّنَّةُ على المُعتَكِفِ ألَّا يَعودَ مَريضًا، ولا يَشهَدَ جَنازةً، ولا يَمَسَّ امرأةً، ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لِحاجةٍ إلَّا لِمَا لا بُدَّ منه. .
لا مزيد من النتائج