نتائج البحث عن
«رأيت الشعبي يقصر الصلاة إلى واسط»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّةَ فكان يقصُرُ الصَّلاةَ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ فأقام بها عَشْرًا يقصُرُ الصَّلاةَ .
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها .
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَصِّرُ بمِشْقَصٍ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
ثم أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ خمسَ عشرةَ ليلةً يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
عن الشَّعْبيِّ قال: رأَيتُ قُبورَ الشُّهَداءِ مسَنَّمةً. يعني: جُثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من المدينةِ يَقصرُ الصلاةَ بالعقيقِ وإذا خرج من مكةَ يقصرُ بذي طُوىً .
أقام بتبوكَ عشرين يومًا يقصرُ الصلاةَ. .
كان يَقْصُرُ في الصلاةِ ويُتِمُّ ويُفْطِرُ ويصومُ .
كانَ يَقصرُ في الصَّلاةِ ويُتمُّ ، ويُفطرُ ويَصومُ .
أقام سبعَ عشرةَ يومًا بمكةَ يقصُرُ الصلاةَ .
أقامَ في تبوكَ عشرِينَ يومًا يقصرُ الصلاةَ .
لا مزيد من النتائج