نتائج البحث عن
«رأيت المغيرة بن عبد الله ، أمير الكوفة ، قد ضبب أسنانه بالذهب . فذكرت ذلك»· 12 نتيجة
الترتيب:
رَأَيتُ المُغيرةَ بنَ عبدِ اللهِ قد شَدَّ أسنانَه بالذَّهبِ، فذُكِرَ ذلك لإبراهيمَ، فقال: لا بَأسَ به. .
رأيت المغيرةَ بنَ عبدِ اللهِ قد شدَّ أسنانَه بالذهبِ .
رأَى عثمانَ بنَ عفانَ ضبَّبَ أسنانَه بالذهبِ .
حدَّثَني واقدُ بنُ عبدِ اللَّهِ التَيمي عمَن رأى عثمانَ ضبَّبَ أسنانَهُ بذَهَبٍ .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ سرْجَسَ مُضبِّبًا أسنانَه بالذَّهبِ .
عن واقِدِ بنِ عَبدِ اللهِ التَّميميِّ عَمَّن رَأى عُثمانَ بنَ عَفَّانَ: ضَبَّبَ أسنانَه بذَهَبٍ. .
رأيت أنسَ بنَ مالكٍ يطوفُ به بنوه حولَ البيتِ على سواعدِهم وقد شدُّوا أسنانَه بالذهبِ .
أخَّرَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ العَصرَ وهو أميرُ الكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ عُقبةُ بنُ عَمرٍو الأنصاريُّ، جَدُّ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدرًا، فقال: لقد عَلِمتَ: نَزَلَ جِبريلُ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ صَلَواتٍ، ثُمَّ قال: هَكَذا أُمِرتُ .
رأيتُ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَجْنَ في هَوادِجَ عليها الطَّيالِسةُ زَمَنَ المُغيرةِ -يَعني ابنَ شُعبةَ- في زَمَنِ وِلايَتِه على الكوفةِ, وكان ذلك سَنةَ خَمسينَ أو قَبلَها. .
فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ لو رأيتَ رجلًا أتى أميرَ المؤمنينَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في فلانٍ يقولُ لو قَد ماتَ عمرُ لقد بايَعتُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
غَلَبَ على الكوفةِ رَجُلٌ قد سَمَّاه، زَمَنَ ابنِ الأشعَثِ، فأمَرَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فكانَ يُصَلِّيَ، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ قدرَ ما أقولُ: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قال الحَكَمُ: فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى فقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُكوعُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بينَ السَّجدَتَينِ، قَريبًا مِنَ السَّواءِ. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنَ مُرَّةَ فقال: قد رَأيتُ ابنَ أبي لَيلى، فلَم تَكُنْ صَلاتُه هَكَذا. .
لا مزيد من النتائج