نتائج البحث عن
«رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيده : أخذت بحلقة باب الجنة فقعقعتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو أنِّي أخذتُ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ ما بدأتُ إلا بِكُم يا بَني هاشمٍ .
لو أنِّي أخَذْتُ بحَلْقةِ بابِ الجنَّةِ ما بدَأْتُ إلَّا بكم يا بَني هاشِمٍ. .
عن ابنِ عباسٍ ، قال : أتى فِتيانٌ من بني عبدِ المطلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : استعمِلْنا على الصدقةِ . قال : إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ لآلِ محمدٍ ، ولكنِ انظُروا إذا أخذتُ بحلْقةِ بابِ الجنةِ هل أوثرُ عليكم أحدًا .
أتى فَتَيانِ مِن بني الحارِثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: استعْمِلْنا على الصَّدَقةِ فنُصيبَ ما يصيبُ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، ولكِنِ انظُروا إذا أخَذْتُ بحَلقةِ بابِ الجَنَّةِ: هل أُوثِرُ عليكم أحَدًا؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
أنَّ فتيانًا من بني هاشمٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ استعملنا على الصَّدقةِ نصيبُ منها ما يصيبُ النَّاسُ ونؤدِّي كما يؤدُّونَ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ وهيَ أوساخُ النَّاسِ ولكن ما ظنُّكم إذا أخذتُ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ هل أؤثرُ عليكم أحدًا .
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ .
أنا أولُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فَأُقَعْقِعُها .
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ ، ولا فخرَ .
أنَّهُ أخذَ بحلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ولا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ .
عن أَنَسٍ: أنَّه ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّفاعةُ، فقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فآخُذُ بحَلْقةِ الجَنَّةِ فأُقَعقِعُها. .
يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ. .
آتي بابَ الجنةِ فآخذُ بحلقةِ البابِ فأقرعُ فيقولُ الخازنُ مَنْ فأقولُ محمدٌ فيقولُ بِكَ أُمرتُ أنْ لا أفتحَ لأحدٍ قبلَكَ .
عَن أبي ذَرٍّ: أنَّه قامَ فأخَذَ بحَلقةِ بابِ الكَعبةِ، ثُمَّ قال: مَن عَرَفني فقد عَرَفني، ومَن لَم يَعرِفني فأنا جُندَبٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا صَلاةَ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ». .
لا مزيد من النتائج