نتائج البحث عن
«رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، وكان إذا كان في الركعة الأولى أو»· 17 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلّي فكان إذا كانَ في الركعةِ الأولى أو الثالثةِ لم ينهضْ حتى يستوِي قاعدا
جاءَ مالِكُ بنُ الحويرثِ إلى مسجدِنا ، فقالَ : إنِّي أصلِّي بكُم ، وما أريدُ الصَّلاةَ ولَكنِّي أريدُ أن أريَكم كيفَ رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ؟ قالَ : فقعدَ في الرَّكعةِ الأولى حينَ رفعَ رأسَه منَ السَّجدةِ الأخيرةِ ثمَّ قامَ
جاءَنا مالكُ بنُ الحُوَيرِثِ في مسجدِنا هذا، فقال : إني لأصلي بكم وما أريدُ الصلاةَ، أصلي كيف رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي . فقلتُ لأبي قِلابةَ : كيف كان يصلي ؟ قال : مِثلَ شيخِنا هذا . قال : وكان شيخًا، يجلِسُ إذا رفَع رأسَه من السجودِ، قبلَ أن ينهضَ في الركعةِ الأُولى .
رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلّي فكان إذا كانَ في الركعةِ الأولى أو الثالثةِ لم ينهضْ حتى يستوِي قاعدا .
جاءَنا مالِكُ بنُ الحويرِثِ في مَسجِدِنا هذا، فقال: إنِّي لَأُصَلِّي بكُم وما أُريدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كيفَ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فقُلتُ لأبي قِلابةَ: كيفَ كان يُصَلِّي؟ قال: مِثلَ شيخِنا هذا، قال: وكان شيخًا يَجلِسُ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، قَبلَ أن يَنهَضَ في الرَّكعةِ الأولى. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ، ويُومِئُ إيماءً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي بعد الوترِ الركعتين وهو جالسٌ ، يقرأُ في الركعةِ الأولى بأمِّ القرآنِ ، وإِذَا زُلْزِلَتْ ، وفي الثانيةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بَعْدَ الوِتْرِ ركعَتَينِ [وهو جالسٌ، يقرأُ في الركعةِ الأولى بأمِّ القرآنِ، وإِذَا زُلْزِلَتْ، وفي الثانيةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ] .
أريدُ أن أريَكم كيفَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي قالَ فقعدَ في الرَّكعةِ الأولى حينَ رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الآخرةِ .
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن عُتْبةَ بنِ أبي حَكيمٍ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصلِّي بَعْدَ الوِتْرِ رَكْعتَينِ وهو جالِسٌ، يَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ و: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}، وفي الآخِرةِ بأُمِّ القُرآنِ و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}؟ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ وجهٍ ولكنَّه يخفِضُ السَّجدتَيْنِ مِن الرَّكعةِ يومئُ إيماءً .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو على راحِلَتِه، يُصلِّي النَّوافلَ في كلِّ وَجْهٍ، ولكنه يَخفِضُ السَّجدَتَينِ مِن الرَّكعةِ، ويومئُ إيماءً. .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو على راحِلَتِه النَّوافِلَ في كلِّ جِهةٍ، ولكنَّه يَخفِضُ السُّجودَ منَ الرَّكعةِ، ويومِئُ إيماءً. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بنا، فيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الركعتينِ الأولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى من الظُّهرِ، ويُقصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكذلك الصُّبحُ. .
لا مزيد من النتائج