نتائج البحث عن
«رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة ، قلت : متى أصابك هذا ؟ قال : يوم حنين قلت : أدركت»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ بيَدِ ابنِ أبي أوْفى ضَرْبةً، قُلْتُ: متى أصابَكَ هذا؟ قالَ: يومَ حُنَينٍ قُلْتُ: أدْرَكْتَ حُنَينًا؟ قالَ: نعمْ، وقبلَ ذلك. .
رَأيتُ بيَدِ ابنِ أبي أوفى ضَربةً، قال: ضُرِبتُها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، قُلتُ: شَهِدتَ حُنَينًا؟ قال: قَبلَ ذلك. .
عن ابن عباسٍ قال : قال العباسُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما رأيتُ أحدا بعد أبي بكر أوفَى من قريشٍ الذين أسلمُوا بمكةَ يومَ الفتح ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللهم فقهْ قريشا في الدينِ ، وأذقهُم من يومِي هذا إلى آخرِ الدهر نوالًا ، فقدْ أذقتهُم نكالًا .
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟ .
قُلتُ لابنِ أبي أوفى: رَأيتَ إبراهيمَ ابنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ماتَ صَغيرًا، ولو قُضيَ أن يَكونَ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيٌّ عاشَ ابنُه، ولَكِن لا نَبيَّ بَعدَه. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما رأَيْتُ أحدًا بعدَ أبي بكرٍ أوفى من قريشٍ الَّذين أسلَموا بمكَّةَ يومَ الفتحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ فقِّهْ قريشًا في الدِّينِ وأذِقْهم من يومي هذا إلى آخرِ الدَّهرِ نوالًا فقد أذَقْتَهم نكالًا .
سألتُ ابنَ أبي أوفى، أَوصى رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ! قُلتُ : كيفَ كَتبَ على المسلمينَ الوصيَّةَ ؟ قالَ: أَوصى بِكِتابِ اللَّهِ .
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً .
عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ. .
كنتُ بحلْوانٍ ، والناسُ يغدونَ ويرُوحونَ ، فقلت : ما لهؤلاءِ يغْدُونَ ؟ فقالوا : ها هُنا رجلٌ يقالُ لهُ : أبُو جحشٍ المغرِبيّ ، وقد رأَى عليّ بن أبي طالبٍ . فذهبتُ معهم إلى أبي جَحْشٍ المغربيّ ، شيخٌ أسودُ مثل القبرِ ، طويلٌ ، فقلتُ لهُ : أنتَ رأيتَ عليّ بن أبي طالب ابن عمّ المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، قلت : وابن كَمْ كنتَ ؟ قال : ابن عشرِ سنينَ ، أقلّ أو أكثرَ ، فحسِبنَا عمرهُ فإذا قد أتى عليه مئة وخمسٌ وثمانونَ سنةً ، قلت : وأي يومٍ رأيتهُ ؟ قال : رأيتهُ وقتَ الفتن حين طعنَ وهو عليلٌ ، ووصفَ لنا خلقتهُ ، قال : كان رجلا عظيمَ الهامَة ، دقيقَ الساقينِ ، كبيرَ البطْنِ ، طويلَ اليدينِ والأصابِعَ . قال : ووجّهُ علي بن أبي طالبٍ الرسالةَ إلى ابنيهِ يقول لهم : لا تظلموهُ ، واضرِبوهُ ضربة في المكانِ الذي ضربنِي ، فإن هذا وصيّةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوصاني بهِ قبل هذا .
عَن إسماعيلَ يَعني ابنَ أبي خالِدٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: هَل بَشَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَديجةَ؟ قال: نَعَم، بَشَّرَها ببَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى : أوصى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بشيءٍ؟ قالَ : لا ، قلتُ : فَكيفَ أمرَ المسلمينَ بالوصيَّةِ ، قالَ : أوصى بِكتابِ اللَّهِ .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
رأَيْتُ أثَرَ ضربةٍ في ساقِ سلَمةَ بنِ الأكوعِ فقُلْتُ : يا أبا مُسلِمٍ ما هذه الضَّربةُ ؟ فقال : هذه ضَربةٌ أصابَتْني يومَ حُنَينٍ قال النَّاسُ : أُصيب سلَمةُ أُصيبَ سلَمةُ قال : فأُتي بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنفَث فيها ثلاثَ نفَثاتٍ فما اشتكَيْتُها حتَّى السَّاعةِ .
لا مزيد من النتائج