نتائج البحث عن
«رأيت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قرعا مقطوعا فقلت : ما تصنع بهذا ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، فرَأيتُ عِندَه قَرعًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذا «قَرعٌ نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقِيَ رجلينِ من ركوةٍ بينَ يدَيَّ فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبِي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الركوةِ التي بينَ يديَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمارُ ما نخامَتُك ودموعُ عينيكَ إلا بمنزلةِ الماءِ الذي في ركوتِك إنما تغسلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيُّ من الماءِ الأعظمِ والدمُ والقيءُ [ وفي روايةٍ ] قال رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بئرٍ أدلو ماءً في ركوةٍ لي فقال ما تصنعُ فقلت يا رسولَ اللهِ أغسلُ ثوبي من جنابةٍ أصابته فقال يا عمارُ إنما يُغسلُ الثوبُ من الغائطِ والبولِ والقيءِ والدمِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتقى المنبرَ فقالَ آمينَ ، آمينَ ، آمينَ ، فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما كنتَ تصنعُ بِهذا فقالَ : قالَ لي جبريل رغمَ أنفُ عبدٍ دخلَ عليهِ رمَضانُ فلم يُغفَرْ لَهُ فقلتُ آمينَ ، ثمَّ قالَ رغمَ أنفُ عبدٍ ذُكِرتَ عندَهُ فلَم يصلِّ عليكَ فقلتُ آمينَ ، ثمَّ قالَ رغمَ أنفُ عبدٍ أدرَكَ والديهِ أو أحدَهُما فلم يدخُلِ الجنَّةَ فقلتُ آمينَ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أُدخِلتُ الجنةَ فسمعت خشفةً بينَ يدي فقلت يا جبريلُ ما هذه الخشفةُ قال بلالٌ يمشِي أمامَك .
رأيتُ شَيخًا بالإسكَندَريةِ يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ: ما هذا الاسمُ؟! قال: اسمٌ سَمَّانيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولن أدَعَه. قُلتُ: ولِمَ سَمَّاكَ؟! قال: قَدِمتُ المَدينةَ وأخبَرتُهم أنَّ مالي يَقدَمُ، فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأتَوْا بي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنتَ سُرَّقٌ. وباعَني بأربَعةِ أبعِرةٍ، فقالَ الغُرَماءُ لِلذي اشتَراني: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه. قالوا: فلسنا بأزهَدَ في الأجرِ منكَ. فأعتَقوني بَينَهم، وبَقيَ اسمي. .
رأيتُ أبا بَحيرة مقطوعًا من المِفصَلِ فقلتُ من قطعَكَ قال قطعَني الرجُلُ الصَّالحُ عليٌّ أما إنه لم يظْلمْني .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً، فأقبَلَ علينا بوجْهِه، فقال: إنِّي إمامُكم؛ فلا تَسْبِقوني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ ولا بالقيامِ، فإنِّي أَراكم مِن بيْن يدَيَّ ومِن خَلْفي. ثمَّ قال: والذي نفْسي بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لضَحِكْتُم قليلًا، ولبَكَيْتُم كثيرًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما رأيْتَ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. .
عَن إبراهيمَ قالَ: اصطَدتُ طيرًا بالقُنبُلةِ، فخرجتُ بِهِ في يَدي فلقيَني أبي - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ: ما هذا ؟ فقلتُ: طَيرٌ اصطدتُهُ بالقُنبُلةِ، فعرَكَ أذُني عَركًا شديدًا ثمَّ أرسلَهُ مِن يدي ثمَّ قالَ: حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيدَ ما بينَ لابَتَيها .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً، فأقْبَلَ علينا بوجْهِه، فقال: إنِّي إمامُكم، فلا تَسْبِقوني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ ولا بالقيامِ؛ فإنِّي أَراكم مِن بيْن يَدَيَّ، ومِن خَلْفي. قال: ثمَّ قال: والذي نفْسي بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لضَحِكْتُم قليلًا، ولبَكَيْتُم كثيرًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما رأيْتَ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. .
عُدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مَوعوكًا، قال: فوضَعتُ يَدي عليه، فقُلتُ: واللهِ ما رَأيتُ كاليَومِ رَجُلًا أشَدَّ حَرًّا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكُم بأشَدَّ حَرًّا منه يَومَ القيامةِ؟ هَذَينِكَ الرَّجُلَينِ الرَّاكِبَينِ المُقَفِّيَينِ، لرَجُلَينِ حينَئِذٍ مِن أصحابِه. .
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ قالَ: رأَيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ بُسرٍ صاحبَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الجمعةَ خرجَ منَ المسجدِ قدَرًا طويلًا، ثمَّ رجعَ إلى المسجِدِ فيصلِّي ما شاءَ اللَّهُ أن يصلِّيَ، فقُلتُ لَهُ: يرحَمُكَ اللَّهُ لأيِّ شيءٍ تَصنعُ هذا؟ قالَ: لأنِّي رأيتُ سيِّدَ المسلِمينَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا يصنَعُ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتلا هذِهِ الآيةَ: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه} [الجمعةُ: 10] إلى آخرِ الآيةِ .
كُنتُ عندَ ابنِ عباسٍ إذ أتاهُ رجلٌ فقالَ إنِّي إنسانٌ ، إنَّما معيشَتي من صنعةِ يدي ، وإني أصنعُ هذهِ التَّصاويرَ . قالَ ابنُ عباسٍ : لا أحدِّثُكَ إلا ما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : مَن صوَّرَ صورةً فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يعذِّبُهُ يومَ القيامةِ حتى ينفُخَ فيها وليسَ بنافخٍ فيها أبدًا قال فربا لها الرجلُ رَبوةً شديدةَ واصفرَّ وجهُهُ ، قالَ : ويحَكَ ، إن أبيتَ إلَّا أن تصنعَ ، فعليكَ بهذا الشَّجَرِ ، وكلُّ شيءٍ ليسَ فيهِ روحٌ .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ; ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي - وأنا نائمٌ - رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ : يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ : وما تصنعُ بهِ ؟ قلتُ : ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ : أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خيرٌ من ذلِكَ ؟ فقلتُ لهُ : بلى . قالَ : فقالَ : تقولَ : اللَّهُ أَكبرُ . . . إلى آخرِهِ ، وَكذا الإقامةُ فلمَّا أصبَحتُ ، أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بما رأيتُ . فقالَ : إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ ، فقُم معَ بلالٍ ، فألقِ عليْهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ ، فإنَّهُ أندَى صوتًا منْكَ . فقمتُ معَ بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليْهِ ويؤذِّنُ بهِ . قالَ فسمعَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وَهوَ في بيتِهِ ، فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ : يا رسولَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أُريَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : فللَّهِ الحمدُ .
أنه جاءَ ورَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ المِنبَرِ يُكلِّمُ الناسَ، قال: فقُلتُ: ما قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: كُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، لا يَطعَمُها أحَدٌ في الدُّنيا فيَطعَمُها في الآخِرةِ، إلَّا أنْ يَتوبَ اللهُ على مَن يَشاءُ. قال عَبدُ اللهِ: فتَخَطَّيتُ حتى قُمتُ بَينَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ ما أسكَرَ كَثيرُه؟ قال: فقَليلُه حَرامٌ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قال رأيتُ شيخًا بالإسكندريةِ يقال له سُرَّقٌ فقلتُ ما هذا الاسم فقال اسمٌ سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولن أدعَه قلتُ لمَ سمَّاك قال قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهم أنَّ مالي يقدُم فبايعوني فاستهلكتُ أموالَهم فأتَوا بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي أنتَ سُرَّقُ وباعَني بأربعةِ أبعِرةٍ فقال الغرماءُ للذي اشتراني ما تصنعُ به قال أعتِقْه قالوا فلسْنا بأزهدَ منك في الأجرِ فأعتَقوني بينهم وبقِيَ اسمِي .
لا مزيد من النتائج