نتائج البحث عن
«رأيت حجر بن الأدبر حين أخرج به زياد إلى معاوية ، ورجلاه من جانب وهو على بعير»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
شهدتُّ رأسَ الحُسينِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما حينَ جِيء بهِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعلَ ينْكُتُ ثَنَايَاهُ بالقَضِيبِ ويقولُ: إنه كانَ لَحَسَنُ الثَّغْرِ ، قال: قلت: أما واللهِ لأسُوءَنَّكَ لقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يقبِّلُ موضعَ قضيبِكَ من فِيِهِ .
رأَيتُ حُجْرَ بنَ عَديٍّ حينَ أخَذَه معاويةُ يقولُ: هذه بَيْعتي، لا أقيلُها ولا أَستقيلُها، سماعَ اللهِ والناسِ. .
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال شهدتُ رأسَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السلامُ حين جيءَ بهِ إلى عبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعل ينكثُ ثناياهُ بالقضيبِ ويقول إنَّهُ كان لحَسَنُ الثَّغْرِ قال قلتُ أما واللهِ لأَسوءَنَّكَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلَ موضعَ قضيبَكَ من فيهِ .
عن زاذانَ أبي مَنصورٍ قال: رأيتُ رأْسَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ حيثُ أتَى به ابنُ زيادٍ وهو مَخضوبٌ بالسَّوادِ. .
وفَدْنَا إلى معاويةَ مع زيادٍ، ومعنا أبو بَكْرةَ، فدَخَلْنا عليه، فقال له معاويةُ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: نعم، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الصَّالحةُ، ويَسألُ عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: أيُّكُم رأى رُؤيا ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ رُؤْيا، رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحْتَ بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فوَزَنَ أبو بكرٍ عُمَرَ، ثمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ بعثمانَ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ. فاستاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ. فغَضِبَ معاويةُ، وزَخَّ في أَقْفائِنا فأُخرِجْنا، فقال زِيادٌ لأبي بَكْرةَ: ما وَجَدْتَ مِن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحَدِّثُ به غيرَ هذا ؟ فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُه إلَّا به حتَّى أُفارِقَه. قال: فلم يَزَلْ زيادٌ يَطلُبُ الإذنَ حتَّى أُذِنَ لنا فأُدْخِلْنا، فقال معاويةُ: يا أبا بَكْرَةَ، حدِّثْنا بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: فحَدَّثَه أيضًا بمِثْلِ حديثِه الأوَّلِ، فقال معاويةُ: لا أَبَا لكَ، تُخبِرُنا أنْ نكونَ مُلُوكًا؟! فقد رَضِينا أنْ نَكُونَ مُلوكًا. .
جلَسَ عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ إلى الحارثِ بنِ معاويةَ ، فقال أبو الدَّرداءِ : أيُّكُم يذكرُ حينَ صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بَعيرٍ من المَغنمِ ، فلمَّا انصرفَ أخذ وبَرَةً مِنَ البعيرِ ، فقال : ما يحلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكُم ولا مِثلَ هذهِ إلَّا الخُمُسُ ، والخُمسُ مردودٌ فيكُم .
جلسَ أبو الدَّرداءِ وعبادةُ إلى الحارثِ بنِ معاويةَ فقالَ أبو الدَّرداءِ أيُّكم يذكرُ حينَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ منَ المغنمِ فلمَّا انصرفَ أخذَ وبرةً منَ البعيرِ فقالَ ما يحلُّ لي ممَّا أفاءَ اللَّهُ عليكم ولا مثلُ هذِه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ فيكُم .
كتبَ معاويةُ إلى زيادٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ العدوَّ لا يَظهرُ على قومٍ لِواؤُهُم أو قالَ رايتُهُم معَ رجلٍ من بَني بَكْرِ بنِ وائلٍ .
سَمِعْتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ ، يومَ عاشوراءَ وَهوَ علَى المنبرِ مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخرجَ قُصَّةً من شَعرٍ يقولُ: أينَ علماؤُكُم يا أَهْلَ المدينةِ ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ينهى عن مثلِ هذِهِ ويقولُ: إنَّما هلَكَت بنو إسرائيلَ حينَ اتَّخذَها نساؤُهُم. ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقول في مثلِ هذا اليومِ : إنِّي صائمٌ ، فمَن شاءَ منكُم فليَصُم .
قال الحَسَنُ بنُ علِيٍّ: ما بيْنَ جابَرْسَ وجابَلْقَ رَجُلٌ جَدُّه نَبيٌّ غَيري، وغَيرُ أخي، وإنِّي رأيتُ أنْ أُصلِحَ بيْنَ الأُمَّةِ، ألَا وإنَّا قد بايَعْنا مُعاويةَ، ولا أدْري لَعَلَّه فِتْنةٌ لكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. .
صلَّى بنا سعدٌ فنهض في الرَّكعتَيْن فسبَّحوا به فمضَى في صلاتِه , ثمَّ قال حين انصرف : صنعتُ كما رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنع . رواه يحيَى بنُ يحيَى , عن أبي معاويةَ فزاد فيه ثمَّ سجد سجدتَيِ السَّهوِ حين انصرف . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
لا مزيد من النتائج