نتائج البحث عن
«رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم ، فقال له إبراهيم : ألم أنهك ؟ قال : إنما هي أطراف»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ وهما يُقعِيانِ بين السجدتينِ على أطرافِ أصابعِهما ، قال إبراهيمُ فسألتُ عطاءَ عن ذلك فقال : أنَّى ذلك فعلتَ أجزأكَ إنْ شئتَ على أطرافِ أصابعِكَ وإنْ شئتَ على عَجُزِكَ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي فجاءَ أبو جهلٍ فقال ألم أنهكَ عن هذا ألَمْ أنهكَ عن هذا ألم أنهكَ عن هذا فانصرفَ النبي صلى الله عليه وسلم فزبرهُ فقال أبو جهلٍ إنكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرَ منّي فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَة قال ابن عباسٍ والله لو دعا ناديهِ لأخذتهُ زبانيةُ اللهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزبرَه فقالَ أبو جهلٍ إنَّكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرُ منِّي فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } قالَ ابنُ عبَّاسٍ واللَّهِ لو دعا نادِيهُ لأخذتْهُ زبانيةُ اللَّهِ .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ : ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا ؟ فانصرفَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فزَبرَهُ فقالَ أبو جهلٍ : إنَّكَ لتعلَمُ ما بهِ نادٍ أكثرُ منِّي، فأنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى : (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) قالَ ابنُ عبَّاسٍ : واللَّهِ لَو دعا ناديَهُ لأخذَتهُ زبانيةُ اللَّهِ .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فقالَ أبو جَهْلٍ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك؟ فأَغْلَظَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فوَاللهِ، إنَّك لتَعلَمُ أنِّي أَكرَمُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم. .
أنَّ أبا جهلٍ مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فقال ألم أنْهكَ فأغلظَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان يُصلِّي عند المقامِ ، فمرَّ به أبو جهلِ بنِ هشامٍ ، فقال : يا محمدُ ألم أنهَكَ عن هذا ؟ و توعَّدَه ، فأغلظ له رسولُ اللهِ و انتهرَه ، فقال : يا محمدُ بأيِّ شيٍء تُهدِّدُني ؟ أما و اللهِ إني لأكثرُ هذا الوادي ناديًا ، فأنزل اللهُ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ) قال ابنُ عباسٍ : لو دعا ناديَهُ أخذتْهُ زبانيةُ العذابِ من ساعتِه .
حديث في مُتعةِ الحجِّ [يعني حديث: أَتَيْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وإبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، فَقُلتُ: إنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمع العُمْرَةَ وَالْحَجَّ العَامَ، فَقالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بذلكَ. قالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن بَيَانٍ، عن إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِيهِ أنَّهُ مَرَّ بأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ له ذلكَ، فَقالَ: إنَّما كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ.] .
«مَرَّ أبو جَهْلٍ فقالَ: أَلَمْ أَنْهَك، فانْتَهَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له أبو جَهْلٍ: لِمَ تَنْتَهِرُني يا مُحمَّدُ، فوَاللهِ لقد عَلِمْتَ ما بها رَجُلٌ أَكثَرُ نادِيًا مِنِّي، قالَ: فقالَ جِبْريلُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: واللهِ لو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ». .
لمَّا وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكَّةَ عندَ مقامِ إبراهيمَ قال لهُ عمرُ يا رسولَ اللهِ هَذا مقامُ إبراهيمَ الَّذي قال اللهُ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى قال نعَم .
عن ابن أبي أَوْفى قال قيل له هل رأَيْتَ إبراهيمَ ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ مات وهو صغيرٌ أشبَهُ النَّاسِ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو قُضِي أنْ يكونَ بعدَه نَبيٌّ لعاش ابنُه إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لما وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ عند مقامِ إبراهيمَ ، قال له عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا مقامُ إبراهيمَ الذي قال اللهُ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [ البقرة : 125 ] ؟ قال : نعم .
مَرَّ أبو جهلٍ فقال ألمْ أنْهَكَ فانتهره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لِمَ تَنْتَهِرُنِي يا محمدُ فواللهِ لقدْ علمْتُ ما بِهَا رجلٌ أكثرُ نادِيًا مِنِّي قال فقال له جبريلُ عليه السلامُ فَلْيَدْعُ نادِيَهْ قال ابنُ عباسٍ فوَاللهِ لو دعا نادِيَهْ لأخذتْهُ الزبانيةُ بالعذابِ .
مرَّ أبو جهلٍ فقال : ألم أَنْهكَ فانْتَهَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أبو جهلٍ : لِمَ تنتهرُنِي يا محمدُ فواللهِ لقد علمتَ ما بها رجلٌ أكثر ناديًا منِّي قال : فقال جبريلُ عليه السلامُ : { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ } قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو دَعَا ناديَه لأخذتْهُ زبانيةُ العذابِ .
لا مزيد من النتائج