نتائج البحث عن
«رأيت خالد بن الوليد أتي بسم ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : سم ، فقال : بسم الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ رَحِمَه اللهُ تعالى قال: رأيتُ خالدَ بنَ الوليدِ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بسُمٍّ، فقال: ما هذا؟ قالوا: سُمٌّ، قال: بسمِ اللهِ، وشَرِبَه. .
نزلَ خالدُ بنُ الوليدِ الحيرةَ فقالوا لهُ احذرِ السُّمَّ لا يسقيكَهُ الأعاجِمُ فقالَ ائتوني بهِ فأُتِيَ بهِ فأخذهُ بيدِهِ ثمَّ اقتحمَهُ وقالَ بسمِ اللَّهِ. فلم يضرَّه .
نَزَلَ خالِدُ بنُ الوَليدِ الحِيرةَ على أُمِّ بَني المزاربةِ، فقالوا له: احذَرِ السُّمَّ ولا تَسقِك الأَعاجِمُ، فقال: ائتوني به، فأَخَذَه فاقتَحَمَه، وقال: بسمِ اللهِ، فلَم يَضُرَّه شَيئًا .
نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة فقالوا له احذر السم لا تسقيكه الأعاجم فقال ائتوني به فأتي به فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال بسم الله فلم يضره شيئا
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس ، قال قوم : نصلي ولا نعطي الزكاة ، فقال الناس لأبي بكر : اقبل منهم ، فقال : لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد ، وقدم عدي بن حاتم بألف رجل من طي حتى أتى اليمامة ، قال : فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن اقتل بني عامر ، وأحرقهم بالنار ، ففعل حتى صاحت النساء ، ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر . قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله ، فلما قالوا ذلك كف عنهم ، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام ، فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس ، ثم قال : إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم ، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا ، فقتل وسبى ، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى ، ثم مضى إلى الشام . قال عامر : فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فأرسل السلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حرمكم وفرق جماعتكم ، ووهن بأسكم ، وسلب ملككم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة ، وأدوا الجزية ، وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالذي لا إله إلا هو لأقاتلنكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة ، سلام على من اتبع الهدى
بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ ، وتحاقروْا العقوبةَ ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى ، وعلى المفترِي ثمانونَ ، فاجتمعوا على ذلكَ ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا ، فضربَ خالدٌ ثمانينَ ، وضرب عمرُ ثمانينَ ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ ، ضربهُ أربعينَ ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ منْ خالدِ بنِ الوليدِ إلى رُستمْ ومهرانَ في ملإِ فارسٍ . سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى ؛ أما بعدُ : فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ، فإنْ أبيتُم ؛ فأَعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ، فإنْ أَبيتُمْ ؛ فإنَّ معي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما يحب فارسٌ الخمرَ . والسلامُ على منِ اتبعَ الهُدى . .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْزِلًا فَجعلَ الناسُ يَمُرُّونَ فيقولُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ هذا يا أبا هريرةَ فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ مَنْ هذا فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مَرَّ خالدُ بْنُ الوليدِ فقال مَنْ هذا قُلْتُ هذا خالدُ بْنُ الوليدِ فقال نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بْنُ الوليدِ سَيْفٌ من سُيُوفِ اللهِ . .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مَنْزِلًا، فجعل الناسُ يَمُرُّونَ، فيقولُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من هذا يا أبا هريرةَ ؟ !، فأقول : فلانٌ، فيقول : نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا، ويقول : من هذا ؟ !، فأقولُ : فلانٌ، فيقول : بِئْسَ عبدُ اللهِ هذا !، حتى مَرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال : من هذا ؟ !، فقلت : خالدُ بنُ الوليدِ، فقال : نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ! سيفٌ من سيوفِ اللهِ . .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ يومَ النحْرِ بِكَبْشَيْنِ أقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فقَرَّبَ أَحَدَهُمَا فقال بسمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ هَذَا عَنْ محمدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ وَقَرَّبَ الآخَرَ وقال بسمِ اللهِ اللَّهُمَّ منْكَ وَلَكَ هذا عن مَنْ وحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بكبشَينِ أملحَينِ أقرنَينِ عَظيمَينِ موجوءَين، فأضجع أحَدَهما، فقال: بسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، اللهُمَّ هذا عن محمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ ثُمَّ أضجَعَ الآخَرَ فقال: بسمِ اللهِ والله أكبَرُ عن مُحمَّدٍ وأمَّتِه؛ مَن شَهِد له بالتَّوحيدِ، ولي بالبلاغِ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ مَرَّ على الَّلاتِ فقال كُفْرانَكَ لا سُبْحانَكَ إني رأيتُ اللهَ قد أهانَكَ .
أُتِيَ خالدُ بنُ الوليدِ برجلٍ معه زِقُّ خمرٍ ، فقال : اللهمَّ اجعَلْه عسلًا ، فصار عسلًا . .
لا مزيد من النتائج