نتائج البحث عن
«رأيت ربي عز وجل»· 50 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورَةٍ
رأيتُ ربي عَزَّ وجَلَّ ثم ذكر كلامًا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ فخلَّلَ لحيتَهُ وقالَ: هكذا أمرَني ربِّي عزَّ وجلَّ
ليلة أسري بي إلى السماء وانتهيت ، رأيت ربي عز وجل بيني وبينه حجاب بارز ، فرأيت كل شيء منه ، حتى رأيت تاجا مخوصا من لؤلؤ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توَضأَ فخلَّلَ لِحْيَتَهُ مرَّتَيْنِ وقال : هَكَذَا أمَرَنِي ربي عزَّ وجلَّ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضأَ فخللَّ لحيتَه فقلتُ لم تفعلُ هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال أمرني به ربِّي عزَّ وجلَّ
ليلةَ أُسْريَ بي إلى السَّماءِ ، وانتَهَيتُ فرأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بَيني وبينَهُ حجابٌ بارزٌ ، فرأيتُ كلَّ شيءٍ منهُ ، حتَّى رأيتُ تاجًا مخوصًا من لؤلؤٍ
سألت أنسَ بنَ مالكٍ كيف أتوضأُ فقال سألتني كيف أتوضأُ ولا تسألُني كيفَ رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ ثلاثًا ثلاثًا وقال بهذا أمرني ربِّي عزَّ وجلَّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في قولِه { وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى } رأيتُ ربي عزَّ وجلَّ مشافهةً لا شكَّ فيه وفي قولِه { عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى } قال رأيتُه عند سِدرةِ المُنتهَى حتَّى تبينَ له نورُ وجهِه
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ على جملٍ أحمرَ عليهِ إزاران وَهوَ يقولُ : قد سمحتُ ، قد غفرتُ ، إلا المظالِمَ ، فإذا كانَت ليلةَ المزدلِفَةَ ثُمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى وفي لفظٍ آخرَ : ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يفتَحُ أبوابَ السَّماءِ والأرضِ وقعَد معَهُ الملائِكَةَ
رأيت ربي عز وجل على جمل أحمر عليه إزاران وهو يقول : قد سمحت ، قد غفرت إلا المظالم ، فإذا كانت ليلة المزدلفة ثم يصعد إلى السماء وينصرف الناس إلى منى . وفي لفظ آخر : ينزل إلى السماء الدنيا ، ثم يفتح أبواب السماء والأرض ، وقعد معه الملائكة
أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ من تنشَقُّ عنْهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ، وأنا أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ بيدي لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ آدمُ، ومن دونَهُ تحتَ لوائي فآتى ربِّي - تبارَكَ وتعالى - فيقالُ لي: من؟ فأقولُ: أحمَدُ فيفتحُ لي فإذا رأيتُ ربِّي - عزَّ وجلَّ - خررتُ لَهُ ساجدًا فأحمدُهُ بمحامدَ لم يحمَدْها أحدٌ قبلي ولا بعدي يلْهمنيها اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى
فيأتي المؤمنونَ آدمَ يومَ القيامةِ فيقولونَ أسجدَ اللَّهُ لَك الملائِكةَ فاشفع لنا إلى اللَّهِ فيريحُنا من مَكانِنا هذا فيقولُ لستُ هناكم فائتوا نوحًا فيأتونَ نوحًا فيقولُ لستَ هناكَ فيما يزالونَ حتَّى يؤمَروا إلى خليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ لستَ هناكَ فائتوا عيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيأتونَ عيسى فيقولُ لستُ هناكَ فائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقد غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيأتوني فآتي ربِّي عزَّ وجلَّ في دارِه فأستأذِنُ فيؤذنُ لي فإذا رأيتُ ربِّي - قال لنا أحمدُ - هيهِ فإذا نظرتُ ربِّي خررتُ لهُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني فيقالُ أو يقولُ ارفع محمَّدُ قل يُسمَع وسل تُعطَه اشفع تشفَّع فأحمدُ ربِّي بمحامدَ يعلِّمُنيها ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُ فأدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أعودُ إلى ربِّي فإذا رأيتُ ربِّيَ خررتُ لهُ ساجدًا فيدعني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعني فيقولُ أو يقالُ ارفع محمَّدُ سل تعطَه واشفع تشفَّع فأحمَدُ ربِّي بمحامدَ يعلِّمنيها ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُ فأدخلُهمُ الجنَّةَ حتَّى أقولَ لربِّي ما بقيَ في النَّارِ إلَّا من حبسَه القرآنُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها ، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا ، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا ، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا ، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا . قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ زوَى لي الأرضَ حتَّى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها وأعطَى لي الكنزَينِ الأحمرَ والأبيضَ وإن مُلكَ أمَّتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها وإنِّي سألتُ ربِّي أن لا يَهْلَكوا بسنَّةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليهِم عدوًّا من غيرِهِم ليُهْلِكَهم وأن لا يُلْبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهُم بأسَ بعضٍ فقالَ جلَّ وعلا يا محمَّدُ إنِّي إذا أعطَيتُ عطاءً لا مردَّ لَهُ وإنِّي أعطَيتُكَ لأمَّتِكَ أن لا يَهْلَكوا بسنَّةٍ عامَّةٍ وأن لا أسلِّطَ عليهِم عدوًّا فيسبيهِم ولوِ اجتمعَ عليهِم من بينَ أقطارِها حتَّى يَكونَ بعضُهُم يَهْلَكُ بعض وإنَّهُ سترجعُ قبائلُ من أمَّتي إلى الشِّركِ وعبادةِ الأوثانِ وإنَّ مِن أخوفَ ما أخافُ الأئمَّةُ المُضلِّينَ وإنَّهُ إذا وُضِعَ السَّيفُ فيهِم لَم يُرفَع إلى يومِ القيامةِ وإنَّهُ سيخرجُ مِن أمَّتي كذَّابونَ ودجَّالونَ قريبٌ مِن ثلاثينَ وإنِّي خاتمُ النَّبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
إن الله زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربى عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوًا فيهلكهم بعامة، وألا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا ممن سواهم، فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وبعضهم يقتل بعضًا، وبعضهم يسبى بعضًا قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين ، في وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة.
إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها , وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها , وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر , وإني سألت ربي , عز وجل , ألا يهلك أمتي بسنة بعامة وألا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة , وألا يلبسهم شيعا , وألا يذيق بعضهم بأس بعض . فقال : يا محمد , إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد . وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكم بسنة عامة , وألا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكهم بعامة , حتى يكون بعضهم يهلك بعضا , وبعضهم يقتل بعضا , وبعضهم يسبي بعضا . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين , فإذا وضع السيف في أمتي , لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة
إِنَّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ حتى رأيْتُ مَشَارِقَها ومَغَارِبَها وإِنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيبلغُ ما زُوِيَ لي مِنْها وإنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأبيضَ والأحمرَ وإنِّي سَأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ لا يُهْلِكُ أُمَّتي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وأنْ لا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ وأنْ لا يلبسَهُمْ شِيَعًا و أنْ لا يُذِيقَ بعضَهُمْ بأسَ بَعْضٍ فقال يا محمدُ إنِّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإنَّهُ لا يُرَدُّ وإنِّي أَعْطَيْتُكَ لأمتِكَ أنْ لا أهلِكَتهُم بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وأنْ لا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِمَّنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكُهُمْ بِعَامَّةٍ حتى يَكُونَ بعضُهمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وبعضُهمْ يَقْتُلُ بَعْضًا وبعضُهمْ يَسْبي بَعْضًا قال وقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و إنِّي لا أَخَافُ على أُمَّتي إلَّا الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ فإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتي لمْ يُرْفَعْ عنهُمْ إلى يومِ القيامةِ
إن الله زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربى عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوًا فيهلكهم بعامة، وألا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا ممن سواهم، فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وبعضهم يقتل بعضًا، وبعضهم يسبى بعضًا قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، في وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة.
إن الله زوى لي الأرض ، حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربى عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوًا فيهلكهم بعامة، وألا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا ممن سواهم، فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وبعضهم يقتل بعضًا، وبعضهم يسبى بعضًا قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، في وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة.
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ فقالَ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى يا محمَّدُ قلتُ أنتَ أعلمُ أي ربِّ مرتين قال فوضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ فوجدتُ بردَها بينَ ثدييَّ فعلمتُ ما في السَّماءِ والأرضِ ثمَّ تلا هذه الأية {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} ثمَّ قالَ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى يا محمَّدُ قلتُ في الكفَّاراتِ والدرجات قالَ وما هنَّ قلت المشيُ على الأقدامِ إلى الجمعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصَّلواتِ وإبلاغُ الوضوءِ أماكنَه في المَكارِه من يفعلْ ذلِكَ يعِشْ بخيرٍ ويمُتْ بخيرٍ ويَكونُ من خطيئتِه كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ ومنَ الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ وبذلُ السَّلامِ وأن يقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ قالَ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الطَّيِّباتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي خطيئتي وترحَمَني وتتوبَ عليَّ وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فيَهتمُّونَ بذلِك أو يلهمونَ بهِ فيقولونَ لوِ استشفعنا إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ فأراحنا من مَكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ يا آدمُ أنتَ أبو النَّاسِ خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجدَ لَك ملائِكتَه وعلَّمَك أسماءَ كلِّ شيءٍ فاشفع لنا عندَ ربِّكَ حتَّى يريحَنا من مَكانِنا هذا فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ لَهم ذنبَه الَّذي أصابَه فيستحي ربَّهُ من ذلِك ويقولُ ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ بعثَه اللَّهُ إلى أَهلِ الأرضِ فيأتونَ نوحًا فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ سؤالاتَه ربَّهُ ما ليسَ لهُ بهِ علمٌ فيستحي ربَّهُ من ذلِك ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ولَكنِ ائتوا موسى عبدًا كلَّمَه اللَّهُ وأعطاهُ التَّوراةَ فيأتونَه فيقولُ لستُ هناك ويذكرُ قتلَه للنَّفسِ بغيرِ نفسٍ فيستحي ربَّهُ من ذلِك ولَكنِ ائتوا عيسى عبدَ اللَّهِ ورسولَه وَكلمةَ اللَّهِ وروحَه فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ولَكنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا غفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ فيأتوني فأنطلقُ قال الحسنُ فأمشي بينَ سِماطينِ منَ المؤمنينَ ثمَّ رجعَ إلى حديثِ أنسٍ فأستأذنُ على ربِّي فيؤذنُ لي فإذا رأيتُ ربِّي وقعتُ لهُ ساجدًا فيدعني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعني ثمَّ يقالُ ارفع محمَّدُ قل يُسمَعْ وسل تعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يعلِّمنيهِ فأشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فيدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أعودُ الثَّانيةَ فإذا رأيتُ ربِّي وقعتُ لهُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني ثمَّ يقالُ ارفع محمَّدُ قل يُسمَعْ سل تُعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فيدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أعودُ في الثَّالثةِ فإذا رأيتُ ربِّي وقعتُ ساجدًا فيدعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعَني ثمَّ يقالُ ارفع محمَّدُ قل يُسمَعْ سل تُعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فيدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ آتيهِ الرَّابعةَ أو أعودُ الرَّابعةَ فأقولُ يا ربُّ ما بقِيَ إلَّا من حبسَه القرآنُ
يجمَعُ المؤمنونَ يومَ القيامَةِ ، فيهتَمُّونَ لِذلِكَ ، فيقولَونَ : لوِ استشْفَعْنَا علَى ربِّنا ، فأرَاحنا مِنْ مكانِنَا هذَا ، فيأتونَ آدَمَ ، فيقولُونَ : يا آدمُ ! أنتَ أبو البشَرِ ، خلَقَكَ اللهُ بيدِهِ ، وأسجدَ لكَ ملائكتَهُ ، وعلَّمَكَ أسماءَ كُلِّ شيءٍ ، فاشفَعْ لنا عندَ ربِّكَ ، حتى يريحَنا مِنْ مكانِنا هذَا ، فيقولُ لهم آدمُ : لستُ هناكُم ، ويذكُرُ ذنبَهُ الذي أصابَهُ ، فيَسْتَحْيِي ربَّهُ عزَّ وجلَّ مِنْ ذلِكَ ، ويقولُ : ولكن ائتوا نوحًا ، فإِنَّه أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ ، فيأتونَ نوحًا ، فيقولُ : لستُ هناكم – ويذكُرُ لَهمْ خطيئتَهُ سؤالَهُ ربَّهُ ما ليس له بِه علمٌ ، فيستَحْيِي ربَّهُ مِنْ ذلِكَ – ولكن ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَهُ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولكنِ ائتوا موسى عبدًا كلَّمَهُ اللهُ ، وأعطاهُ التوراةَ ، فيأتونَ موسى ، فيقولُ : لستُ هناكم – ويذكُرُ لهم النفْسَ التي قتَلَ بغيرِ نفْسٍ ، فيسْتَحْيِي ربَّهُ من ذلِكَ – ولكن ائتُوا عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، وكلِمَتُهُ وروحُهُ ، فيأتونَ عيسى ، فيقولُ لستُ : هناكم ، ولكنِ ائتُوا محمَّدًا عبدًا غفرَ اللهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، فأقومُ ، فأمْشِي بينَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المؤمنينَ ، حتَّى أستَأْذِنَ علَي ربِّي ، فيؤذَنُ لِي ، فإذا رأيتُ ربِّي وقعْتُ ساجِدًا لِرَبِّي تبارك وتعالى ، فيدعُني ما شاء أن يدَعَنِي ، ثُمَّ يقولُ : ارفع محمدُ . قل : يسمعْ ، وسلْ تعطَهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، فأرْفَعُ رأسِي ، فأحمدُهُ بتحميدٍ يُعَلِّمُنيهِ ، ثُمَّ أشفَعُ فيَحُدُّ لِي حدًّا ، فأُدْخِلُهُمُ الجنَّةَ ، ثُمَّ أعودُ إليه الثانِيَةَ ، فإذا رأيتُ ربي وقعْتُ ساجِدًا لِرَبِّي تبارَكَ وتعالى ، فيدعُني مَا شاءَ اللهُ أن يدَعَنِي ، ثُمَّ يقولُ : ارفعْ محمدُ ! قلْ يُسمَعْ ، وسلْ تعطَهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، فأرفعُ رأسِي ، فأحمدُهُ بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أشفَعُ ، فَيَحُدُّ لي حدًّا ، فأُدْخِلُهُمُ الجنةَ ، ثُمَّ أعودُ الثالثةَ ، فإذا رأيتُ ربي تبارك وتعالى ، وقعتُ ساجدًا لربي ، فيدعُني ما شاء أن يدعَني ، ثُمَّ يقولُ : ارفع محمدُ ! قل : يُسْمَعُ ، وسلْ تعْطَهُ ، واشفَعْ تُشَفَّعُ ، فإذا رفعتُ رأسِي ، فأحمدُهُ بتحميدٍ يعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أشفَعُ ، فيَحُدُّ لي حدًّا ، فأدخِلُهمُ الجنةَ ، ثُمَّ أعودُ الرابعةَ فأقولُ : يا ربِّ ! ما بَقِيَ إلَّا مَنْ حبَسَهُ القرآنُ ، فيخرَجُ مِنَ النارِ مَنْ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكانَ في قلْبِهِ مِنَ الخيرِ ما يزِنُ شعيرةً ، ثُمَّ يخرُجُ من النارِ مَنْ قالَ : لَا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكانَ في قلبِهِ مِنَ الخيرِ ما يزِنُ بُرَّةً ، ثُمَّ يخرُجُ من النارِ مَنْ قالَ : لَا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكانَ في قلبِهِ مِنَ الخيرِ مَا يزِنُ ذرَّةً
رأيت ربِّي في أحسنِ صورةٍ فقال يا محمدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قلت أنت أعلمُ أيْ ربِّ فوضع كفَّه بينَ كتِفَيَّ فوجدت بردَها بينَ ثَديَي فعلمت ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم تلا وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ثم قال فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمدُ فقلت في الكفاراتِ قال وما هنَّ قلت المشيُ على الأقدامِ إلى الجمعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلافَ الصلواتِ وإسباغُ الوضوءِ أماكنَه في المكارهِ قال وقال اللهُ عزَّ وجلَّ من يفعلْ ذلك يعِشْ بخيرٍ ويَمُت بخيرٍ ويكونُ من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه ومن الدرجاتِ إطعامُ الطعامِ وبذلُ السلامِ وأن تقومَ بالليلِ والناسُ نيامٌ ثم قال يا محمدُ قل اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الطيباتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحمَني وتتوبَ علَيَّ وإذا أردتَ بقومٍ فتنةً فتوفَّني غيرَ مفتونٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّموهن فوالذي نفسِي بيدِه إنهن الحقُّ
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسَنِ صورةٍ ، فقالَ: فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. فوضعَ كفَّهُ بيت كتِفيَّ فوجَدتُ بردَها بينَ ثدييَّ، فعَلِمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ ثمَّ تلا: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.. الآيةَ [ الأنعام آية 75. ]. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: في الكفَّاراتِ، قالَ: وما هيَ؟ قلتُ: المشيُ علَى الأقدامِ إلى الجمُعاتِ، والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصَّلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ أماكنَهُ في المَكارِهِ، قالَ: مَن يفعلُ ذلِكَ يعِشْ بخيرٍ، ويَمُتْ بخيرٍ، ويَكُن مِن خطيئتِهِ كيومِ ولدَتهُ أمُّهُ، قالَ: ومِنَ الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ، وبذلُ السَّلامِ، وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، قالَ: قلِ: اللَّهمَّ أسألُكُ الطَّيِّباتِ، وتَركَ المنكَراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تَتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ فِتنةً بقومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تَعلَّموهنَّ؛ فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ أنَّهنَّ لَحَقٌّ
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسَنِ صورةٍ، فقالَ: فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. فوضعَ كفَّهُ بيت كتِفيَّ فوجَدتُ بردَها بينَ ثدييَّ، فعَلِمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ ثمَّ تلا: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.. الآيةَ [ الأنعام آية 75. ]. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: في الكفَّاراتِ، قالَ: وما هيَ؟ قلتُ: المشيُ علَى الأقدامِ إلى الجمُعاتِ، والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصَّلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ أماكنَهُ في المَكارِهِ، قالَ: مَن يفعلُ ذلِكَ يعِشْ بخيرٍ، ويَمُتْ بخيرٍ، ويَكُن مِن خطيئتِهِ كيومِ ولدَتهُ أمُّهُ، قالَ: ومِنَ الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ، وبذلُ السَّلامِ، وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، قالَ: قلِ: اللَّهمَّ أسألُكُ الطَّيِّباتِ، وتَركَ المنكَراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تَتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ فِتنةً بقومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تَعلَّموهنَّ؛ فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ أنَّهنَّ لَحَقٌّ
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أحسَنِ صورةٍ، فقالَ: فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: أنتَ أعلمُ أي ربِّ. فوضعَ كفَّهُ بيت كتِفيَّ فوجَدتُ بردَها بينَ ثدييَّ، فعَلِمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ ثمَّ تلا: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.. الآيةَ [ الأنعام آية 75. ]. قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ؟ قلتُ: في الكفَّاراتِ، قالَ: وما هيَ؟ قلتُ: المشيُ علَى الأقدامِ إلى الجمُعاتِ، والجلوسُ في المساجدِ خلفَ الصَّلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ أماكنَهُ في المَكارِهِ، قالَ: مَن يفعلُ ذلِكَ يعِشْ بخيرٍ، ويَمُتْ بخيرٍ، ويَكُن مِن خطيئتِهِ كيومِ ولدَتهُ أمُّهُ، قالَ: ومِنَ الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ، وبذلُ السَّلامِ، وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ، قالَ: قلِ: اللَّهمَّ أسألُكُ الطَّيِّباتِ، وتَركَ المنكَراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تَتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ فِتنةً بقومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تَعلَّموهنَّ؛ فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ أنَّهنَّ لَحَقٌّ
شَهِدتُّ يومًا خُطْبَةً لِسَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ فذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ فذَكَرَ حَدِيثَ كسوفِ الشمْسِ حتَّى قال فَوَافَقَ تَجَلِي الشمسِ جلوسَهُ في الركعةِ الثانيةِ قال زهيرٌ حَسِبْتُهُ قال فسلَّمَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنَى عَلَيْهِ وشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ ورسولُهُ ثم قال يا أَيُّها الناسُ أَنشُدُكُمُ اللهَ إِنْ كنتم تعلمونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربي عزَّ وجلَّ لَمَا أَخْبَرْتُمونِي ذَاكَ قَالَ فَقَامَ رِجَالٌ فقالوا نشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رجالًا يَزْعُمُونَ أنَّ كسوفَ هذِهِ الشمسِ وكسوفَ هذا القمرِ وزَوَالَ هذه النجومِ عن مطالِعِها لِمَوْتِ رجالٍ عظماءَ من أهلِ الأرضِ وإنهم كَذَبُوا ولكنَّها آياتٌ مِنْ آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يختبِرُ بِها عبادَهُ فَيَنْظُرُ مَنْ يُحَدِثُ لَهُ منهم توبَةً وإني واللهِ لقدْ رأيتُ منذُ قمتُ أُصلِّي ما أنتم لا قُوُهُ مِنْ أَمْرِ دنياكم وآخرتِكم وإنه واللهِ لا تقومُ الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثونَ كذابًا آخِرُهم الأعورُ الدجالُ ممسوحُ العينِ اليُسْرَى كأَنَّها عينُ أَبِي تَحْيَا لشيخٍ حينئِذٍ مِنَ الأنصارِ بينَهُ وبينَ حجرةِ عائشةَ وإنَّهُ مَتَى يَخْرُجَ أو قال فإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُخُ فإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ فمَنْ آمَنَ بِهِ وصَدَّقَهُ واتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ من عمَلِهِ سَلَفَ ومَنْ كَفَرَ بِهِ وكذَّبَهُ لم يعاقَب بشيءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ وإِنَّهُ سوفَ يَظْهَرُ أَوْ قَالَ يَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّها إِلَّا الحرَمَ وبيْتَ المقدسِ وإنه يُحْصَرُ المؤمنونَ في بيتِ المقدِسِ فيُزَلْزَلُوا زِلْزَالًا شديدًا ثم يُهْلِكُهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى حتى إنَّ جَذْمَ الحائِطِ أَوْ قال أَصْلَ الحائِطِ وقال حسَنُ الأشْيَبُ أوْ أَصْلُ الشجرةِ لَيُنَادِي أوْ قال يَقولُ يا مؤْمِنُ أوْ قال يا مُسْلِمُ هذا يهودِيٌّ أو قال هذا كافِرٌ تعالَ فاقتُلْهُ قال ولن يكونَ ذلِكَ كذلِكَ حتى تَرَوا أمورًا يَتَفَاقَمُ شأْنُها في أنفُسِكم وتَسَّاءَلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لكم مِنْ هَذضا ذِكْرًا وحتى تَزُولَ جِبَالٌ عن مراتِبِهَا قال ثم عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ قال ثم شهدتُّ خطبةً لسمرةَ ذكَرَ فيها هذا الحديثَ ما قدَّمَ كَلِمَةً ولا آخَرَها عن موضِعِها
شهدت يوما خطبة لسمرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فذكر حديث كسوف الشمس حتى قال فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال زهير حسبته قال فسلم فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وشهد أنه عبد الله ورسوله ثم قال يا أيها الناس أنشدكم الله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي عز وجل لما أخبرتموني ذاك قال فقام رجال فقالوا نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم قال أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وإنهم كذبوا ولكنها آيات من آيات الله عز وجل يختبر بها عباده فينظر من يحدث له منهم توبة وإني والله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لا قوه من أمر دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيا لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة وإنه متى يخرج أو قال فإنه متى ما يخرج فإنه يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله سلف وإنه سوف يظهرأو قال يظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وإنه يحصر المؤمنون في بيت المقدس فيزلزلوا زلزالا شديدا ثم يهلكه الله تبارك وتعالى حتى إن جذم الحائط أو قال أصل الحائط وقال حسن الأشيب أو أصل الشجرة لينادي أو قال يقول يا مؤمن أو قال يا مسلم هذا يهودي أو قال هذا كافر تعال فاقتله قال ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم من هذا ذكرا وحتى تزول جبال عن مراتبها قال ثم على إثر ذلك القبض قال ثم شهدت خطبة لسمرة ذكر فيها هذا الحديث ما قدم كلمة ولا آخرها عن موضعها