نتائج البحث عن
«رأيت رجلا من أهل خراسان أتاه ، فقال : يا أبا عمرو إن من قبلنا من أهل خراسان ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه .
أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغَذَّاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها، فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ومُؤمِنُ أهلِ الكتابِ، ولم يذكُرْ كلامَ الشَّعْبيِّ الذي في آخِرِه، [يعني حديثَ: أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغذَّاها فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه.] .
عنِ ابنِ عباسٍ قال إذا خرجتِ الراياتُ السودُ مِنْ خراسانَ هيَ لَنَا أهلِ البيتِ .
انطَلَقْتُ في نفَرٍ مِن أصحابي حتَّى قَدِمْنا مكَّةَ، قال: فطلَبْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فلمْ نُوافِقْه، فإذا قَريبٌ مِن ثَلاثِ مائةِ راجلٍ فرَجَعْنا، فلَقِيناه في المسجِدِ، فإذا شَيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ وعِمامةٌ ليْس عليه قَميصٌ، فقال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: أنتُم يا أهلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قُلْنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسْخَرُ، قال: كمْ بيْنكم وبيْن الأيْلةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا، ثمَّ يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَهرِ دِجلةَ، قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، خُنَّسُ الأُنوفِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَظهَرُ السُّفيانيُّ على الشَّامِ، ثمَّ يكونُ بيْنهم وَقْعةٌ بقِرْقِيسا حتَّى تَشبَعَ طَيرُ السَّماءِ وسِباعُ الأرضِ مِن جِيَفِهم، ثمَّ يَنفَتِقُ عليهم فَتْقٌ مِن خلْفِهم، فتُقبِلُ طائفةٌ منهم حتَّى يَدخُلوا أرضَ خُراسانَ، ويَقتُلون شِيعةَ آلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكوفةِ، ثمَّ يَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طلَبِ المَهديِّ. .
«رأيتُ الحَسَنَ بنَ أبي الحَسَنِ رَحِمه اللهُ توضَّأ لصَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ خرج فاستقبَلَه ناسٌ مِن أهلِ خُراسانَ، فقالوا: يا أبا سَعيدٍ، اشتَبَه علينا الوُضوءُ فنحِبُّ أن تُرشِدَنا، قال: قد توضَّأْتُ للظُّهرِ ولكِنْ سأعيدُ وُضوئي، فنزل عن دابَّتِه فدعا جاريةً له يقالُ لها مليحةُ، فقال: يا جاريةُ، هاتي تلك القُلَّةَ، فجاءت بكُوزٍ فصَبَّ في تَورٍ، فغَسَل يَدَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ استَنْشَقَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغسَلَ وَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغَسَل ذراعَيه ثلاثَ مرَّاتٍ إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مسح رأسَه مرَّةً، ومسَحَ أُذُنَيه، وخَلَّل لِحْيَتَه، ثُمَّ قال: حدَّثَني أنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ هذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
قَولُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فُتِحَتْ خُراسانُ: ما لي ولِخُراسانَ، وما لِخُراسانَ ولي، وَدِدْتُ أنْ بَيني وبَينَ خُراسانَ جِبالٌ مِن نارٍ، وألْفُ سَدٍّ، كُلُّ سَدٍّ مِثلُ يأجوجَ ومَأجوجَ. فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: مَهلًا يا ابنَ الخَطَّابِ، هل أتَيْتَ بعِلْمِ مُحمدٍ، أوِ اطَّلَعتَ على عِلْمِ مُحمدٍ؟ فإنَّ للهِ مَدينةً بخُراسانَ، يُقالُ لها: مَرْوُ، أسَّسَها أخي ذو القَرنَيْنِ، ثم ذَكَرَ كَلامًا طَويلًا، عَدَّدَ فيه كَثيرًا مِن مَدائِنِ خُراسانَ. .
إنَّ للهِ في السماءِ جُندًا، وفي الأرضِ جُندًا، فجُندُه في السماءِ الملائكةُ، وجُندُه في الأرضِ أهلُ خُراسانَ. .
إنَّ للهِ جُندًا في السَّماءِ ، وجُندًا في الأرضِ ، فجندُه في السَّماءِ الملائكةُ وجندُه في الأرضِ أهلُ خُراسَانَ .
حديثُ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ المَخزوميِّ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرِقِ يُقالُ لها: خُراسانُ. .
يا بُريدَةُ ستُفتحُ بعدي الفُتوحُ وتُبعَثُ بعدي البُعوثُ فإذا بعثتَ بعثًا فكنْ في بعثِ أهلِ خُراسانَ فإذا بُعِثَ منها بعثًا فكنْ في بعثِ أهلِ مَرْوَ فإذا أتيتَها فاسكنْ مدينتَها فإنَّهم لا يصيبُهم ضِيقٌ ولا سوءٌ .
لا مزيد من النتائج