نتائج البحث عن
«رأيت رجلا من أهل خراسان سأل الشعبي ، فقال : يا أبا عمرو ، إن من قبلنا من أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ رَجُلًا مِن أهلِ خُراسانَ سَألَ الشَّعبيَّ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا مِن أهلِ خُراسانَ يقولونَ في الرَّجُلِ إذا أعتَقَ أمَتَه، ثُمَّ تَزَوَّجَها: فهو كالرَّاكِبِ بَدَنَتَه، فقال الشَّعبيُّ: حدَّثَني أبو بُردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه، وأدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به واتَّبَعَه وصَدَّقَه، فلَه أجرانِ، وعَبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعالى وحَقَّ سَيِّدِه، فلَه أجرانِ، ورَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فغَذاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثُمَّ أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فلَه أجرانِ. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ للخُراسانيِّ: خُذ هذا الحَديثَ بغيرِ شيءٍ؛ فقد كانَ الرَّجُلُ يَرحَلُ فيما دونَ هذا إلى المَدينةِ. .
أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغَذَّاها، فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها، فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه. .
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ومُؤمِنُ أهلِ الكتابِ، ولم يذكُرْ كلامَ الشَّعْبيِّ الذي في آخِرِه، [يعني حديثَ: أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغذَّاها فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه.] .
سَمِعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: من قامت عليه دابَّتُه فتَرَكَها فهي لِمَن أحياها، قلتُ: عَمَّن هذا يا أبا عَمرٍو؟ فقال: إنْ شِئتَ عدَدْتُ لك كذا وكذا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سَمِعْتُ الشَّعبيَّ يقولُ : مَن قامَت عليهِ دابَّتُهُ فترَكَها فَهيَ لمن أَحياها، قُلتُ : عمَّن هذا يا أبا عَمرٍو ؟ فقالَ : إن شئتَ عددتُ لَكَ كذا وَكَذا مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
[عن] الشَّعبيِّ قال: أخبَرَني مَن مَرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرٍ مَنبوذٍ، فأمَّهم وصَفُّوا عليه، فقُلتُ: يا أبا عَمرٍو، مَن حَدَّثَكَ، فقال: ابنُ عَبَّاسٍ. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ، فقال بإصبَعَيه هكذا؛ مَثْنى مَثْنى، والوِترُ ركعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صلاةِ الليلِ فقال بإصبُعَيه مَثنى مَثنى والوترُ ركعةٌ من آخرِ الليلِ .
أنَّ رجلًا من أَهلِ الباديةِ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ اللَّيلِ فقالَ بأصبعيْهِ هَكذا: مَثنى َمثنى، والوترُ رَكعةٌ من آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رَجُلًا من أهْلِ الباديَةِ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال بإصبَعَيهِ: مَثنَى مَثنَى، والوِتْرُ رَكعَةٌ من آخِرِ اللَّيلِ. .
وفِدَ أبي إلى معاويةَ وأنا غلامٌ فلما دخل عليه قال مرحبًا مرحبًا ورجلٌ قاعدٌ معه على السريرِ قال يا أميرَ المؤمنين من هذا الذي تُرحِّبُ به قال هذا سيِّدُ أهلِ المشرقِ هذا الهيثمُ بنُ الأسودِ قلتُ مَن هذا قالوا هذا عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ قلتُ له يا أبا فلانٍ من أين يخرج الدَّجَّالُ قال ما رأيتُ أهلَ بلدٍ أسألُ عن بعيدٍ ولا أتركُ للقريبِ من أهلِ بلدٍ أنت منه ثم قال يخرجُ من أرضِ العراقِ ذاتِ شجرٍ و نخلٍ .
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّاعةِ ، فقال : من أشراطِها ثلاثٌ : إحداهُنَّ التماسُ العلمِ عندَ الأصاغرِ . قال موسى : يُقالُ أنَّ الأصاغرَ من أهلِ البدعِ .
انطَلَقْتُ في نفَرٍ مِن أصحابي حتَّى قَدِمْنا مكَّةَ، قال: فطلَبْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فلمْ نُوافِقْه، فإذا قَريبٌ مِن ثَلاثِ مائةِ راجلٍ فرَجَعْنا، فلَقِيناه في المسجِدِ، فإذا شَيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ وعِمامةٌ ليْس عليه قَميصٌ، فقال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: أنتُم يا أهلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قُلْنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسْخَرُ، قال: كمْ بيْنكم وبيْن الأيْلةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا، ثمَّ يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَهرِ دِجلةَ، قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، خُنَّسُ الأُنوفِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ. .
لا مزيد من النتائج