نتائج البحث عن
«رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئا إلا صدروا عنه قلت : من هذا ؟ قالوا :»· 20 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنه قلتُ من هذا قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ قال لا تقُلْ عليك السَّلامُ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ قُلِ السَّلامُ عليك قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الَّذي إذا أصابك ضُرٌّ فدعوتَه كشفه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضِ قَفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قال قلتُ اعهَدْ إليَّ قال لا تسُبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال لا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاك وأنت منبسِطٌ إليه وجهُك وإنَّ ذلك من المعروفِ وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيْتَ فإلى الكعبَيْن وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها من المَخِيلةِ وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخِيلةَ وإن امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فإنَّما وبالُ ذلك عليه
رأيتُ رجلًا يَصدرُ النَّاسُ عن رأيِهِ ، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنهُ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا :[ هذا] رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : عَليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ، مرَّتينِ ، قالَ : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ، قلِ : السَّلامُ عليكَ قالَ : قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَهُ عنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدعوتَهُ ، أنبتَها لَكَ ، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفراءَ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُكَ فدعوتَهُ ، ردَّها عليكَ ، قلتُ : اعهَد إليَّ ، قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا قالَ : فما سَببتُ بعدَهُ حُرًّا ، ولا عبدًا ، ولا بعيرًا ، ولا شاةً ، قالَ : ولا تحقِرنَّ شيئًا منَ المعروفِ ، وأن تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ منبسطٌ إليهِ وجهُكَ إنَّ ذلِكَ منَ المعروفِ ، وارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّها منَ المَخيَلةِ ، وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المَخيَلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيكَ ، فلا تعيِّرهُ بما تعلَمُ فيهِ ، فإنَّما وبالُ ذلِكَ علَيهِ
رأيتُ رجلًا يصدُرُ النَّاسُ عن رأيهِ لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنهُ قلتُ من هذا قالوا هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قلتُ عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ قالَ لا تَقُل عليكَ السَّلامُ فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الموتى قل السَّلامُ عليكَ قالَ قلتُ أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ أنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفهُ عنكَ وإن أصابكَ عامُ سَنةٍ فدعوتَهُ أنبتَها لكَ وإذا كنتَ بأرضٍ قَفرٍ - أو فلاةٍ - فضلَّتْ راحلتُكَ فدعوتَهُ ردَّها عليك قالَ قلتُ اعهد إليَّ قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا قالَ فما سببتُ بعدَهُ حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قالَ لا تحقرنَّ شيئًا منَ المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ إنَّ ذلكَ منَ المعروفِ وارفع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّها منَ المخيَلةِ وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ وإنِ امرؤٌ شتمكَ وعيَّركَ بما يعلَمُ فيكَ فلا تعيِّرْهُ بما تعلَمُ فيهِ فإنَّما وبالُ ذلكَ عليه
رأيتُ رجلًا يَصدُرُ الناسُ عن رأيِه ، لا يقولُ شيئًا إلا صدَروا عنه ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : [ هذا ] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : عليك السّلامُ يا رسولَ اللهِ ، مرَّتينِ ، قال : لا تَقُلْ عليك السَّلامُ ؛ فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيّةُ الميِّت ، قُلْ : السَّلامُ عليكَ . قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَك ضُرٌّ فدعوتَه كشفَه عنك ، وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنْبتَها لك ، وإذا كنتَ بأرضٍ قفراءَ أو فلاةٍ فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك . قلتُ : اعهَدْ إليَّ ، قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . قال : فما سببتُ بعدَه حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً ، قال : ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنبسطٌ إليه وجهَك إنَّ ذلك من المعروفِ ، وارفعْ إزارَك إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أَبيتَ فإلى الكعبَينِ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارَ فإنها من المَخيلةِ ، وإنّ اللهَ لا يحبُّ المَخيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَك وعيَّرك بما يعلمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تعلمُ فيه فإنما وبالُ ذلك عليه
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً .
رأيتُ رجلًا يصدُرُ النَّاسُ عن رأيهِ لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنهُ قلتُ من هذا قالوا هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قلتُ عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ قالَ لا تَقُل عليكَ السَّلامُ فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الموتى قل السَّلامُ عليكَ قالَ قلتُ أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ أنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفهُ عنكَ وإن أصابكَ عامُ سَنةٍ فدعوتَهُ أنبتَها لكَ وإذا كنتَ بأرضٍ قَفرٍ - أو فلاةٍ - فضلَّتْ راحلتُكَ فدعوتَهُ ردَّها عليك قالَ قلتُ اعهد إليَّ قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا قالَ فما سببتُ بعدَهُ حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قالَ لا تحقرنَّ شيئًا منَ المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ إنَّ ذلكَ منَ المعروفِ وارفع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّها منَ المخيَلةِ وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ وإنِ امرؤٌ شتمكَ وعيَّركَ بما يعلَمُ فيكَ فلا تعيِّرْهُ بما تعلَمُ فيهِ فإنَّما وبالُ ذلكَ عليه .
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنه قلتُ من هذا قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ قال لا تقُلْ عليك السَّلامُ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ قُلِ السَّلامُ عليك قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الَّذي إذا أصابك ضُرٌّ فدعوتَه كشفه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضِ قَفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قال قلتُ اعهَدْ إليَّ قال لا تسُبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال لا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاك وأنت منبسِطٌ إليه وجهُك وإنَّ ذلك من المعروفِ وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيْتَ فإلى الكعبَيْن وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها من المَخِيلةِ وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخِيلةَ وإن امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فإنَّما وبالُ ذلك عليه .
رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه. .
رأيتُ رجلًا يَصدُرُ الناسُ عن رأيِه ، لا يقولُ شيئًا إلا صدَروا عنه ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : [ هذا ] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : عليك السّلامُ يا رسولَ اللهِ ، مرَّتينِ ، قال : لا تَقُلْ عليك السَّلامُ ؛ فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيّةُ الميِّت ، قُلْ : السَّلامُ عليكَ . قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَك ضُرٌّ فدعوتَه كشفَه عنك ، وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنْبتَها لك ، وإذا كنتَ بأرضٍ قفراءَ أو فلاةٍ فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك . قلتُ : اعهَدْ إليَّ ، قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . قال : فما سببتُ بعدَه حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً ، قال : ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنبسطٌ إليه وجهَك إنَّ ذلك من المعروفِ ، وارفعْ إزارَك إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أَبيتَ فإلى الكعبَينِ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارَ فإنها من المَخيلةِ ، وإنّ اللهَ لا يحبُّ المَخيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَك وعيَّرك بما يعلمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تعلمُ فيه فإنما وبالُ ذلك عليه .
رأيتُ رجلًا يَصدرُ النَّاسُ عن رأيِهِ ، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنهُ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا :[ هذا] رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : عَليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ، مرَّتينِ ، قالَ : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ، قلِ : السَّلامُ عليكَ قالَ : قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَهُ عنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدعوتَهُ ، أنبتَها لَكَ ، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفراءَ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُكَ فدعوتَهُ ، ردَّها عليكَ ، قلتُ : اعهَد إليَّ ، قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا قالَ : فما سَببتُ بعدَهُ حُرًّا ، ولا عبدًا ، ولا بعيرًا ، ولا شاةً ، قالَ : ولا تحقِرنَّ شيئًا منَ المعروفِ ، وأن تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ منبسطٌ إليهِ وجهُكَ إنَّ ذلِكَ منَ المعروفِ ، وارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّها منَ المَخيَلةِ ، وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المَخيَلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيكَ ، فلا تعيِّرهُ بما تعلَمُ فيهِ ، فإنَّما وبالُ ذلِكَ علَيهِ .
رَأيْتُ رَجُلًا يَصدُرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَروا عنه، قُلْنا: مَن هذا؟ قالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، مَرَّتَينِ، قالَ: "لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم"، قالَ: قُلْتُ: أنت رَسولُ اللهِ؟ قالَ: "أنا رَسولُ اللهِ الَّذي إذا أَصابَك ضُرٌّ فدَعَوْتَه كَشَفَه عنك، وإذا أصَابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَها لك، وإذا كنْتَ بأرْضٍ قَفْرٍ وفَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلتَك فدَعَوْتَه رَدَّها عليك"، قالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إليَّ، قالَ: لا تَسُبَّنَّ أحَدًا"؛ فما سَبَبْتُ بَعْدَه حُرًّا ولا عَبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً، قالَ: "ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن المَعْروفِ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنْبسِطٌ إليه وَجْهُك إنَّ ذلك مِن المَعْروفِ، وارْفَعْ إزارَك إلى نِصْفِ السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكَعْبَينِ، وإيَّاك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإن امْرِؤٌ شَتَمَك أو عَيَّرَك بما يَعلَمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وَبالُ ذلك عليه". وقالَ النَّسائيُّ: "يكونُ أجْرُ ذلك لك، ووَبالُه عليه". .
رأيتُ رجلًا يصْدُرُ الناسُ عن رأيِهِ لا يقولُ شيئًا إلا صَدَورا عنهُ قلتُ : مَنْ هذا قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قالَ لا تَقُل عليكَ السلامُ ، هيَ تَحيةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليكَ قلتُ : أنتَ رسولُ اللهِ ؟ قالَ : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌ فدَعوتَهُ كشفَ عنكَ وإذا أصابَكَ عامُ سنةٍ فدعوتَهُ أنْبَتَهَا لكَ وإذا كنتَ بأرضِ كفرٍ أو فَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلَتُكَ فدعوتَهُ ردَّ عليكَ قلتُ : اعْهَدْ إليَّ : قالَ : لا تَسُبَّنَّ أحدًا قالَ : فمَا سَبَبْتُ بعدَهُ حرًّا ولا عبدًا ولا بَعيرًا ولا شاةً قالَ : ولا تَحْقِرنَّ من المعروفِ شيئًا وأنْ تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنْبَسِطٌ إليهِ وَجْهُكَ إنَّ ذلكَ من المعروفِ وارْفَعْ إزارَكَ إلى نصفِ الساقِ ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبِالَ الإزارِ ، فإنَّهَا من المَخِيلَةِ وإنْ امرؤٌ شَتَمَكَ وعيَّرَكَ فلا تُعَيِّرْهُ بمَا تَعْلَمُ منهُ ، فإنمَا وبالُ ذلكَ عليهِ . .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ. .
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِهِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ ! قالوا : رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- ، قلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ! مرَّتينِ ، قالَ : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ! قلِ : السَّلامُ عليكَ قالَ : قلتُ : السَّلامُ عَليكَ ، قالَ : قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سنةٍ فدعوتَهُ، أنبتَها لَكَ ، وإذا كُنتَ بأرضٍ قفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُكَ فدعوتَهُ ، ردَّها عليكَ ، قلتُ : اعهَد إليَّ ، قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بَعدَهُ حرًّا ، ولا عَبدًا ، ولا بعيرًا ، ولا شاةً ، قالَ : ولا تحقِرَنَّ شيئًا منَ المعروفِ ، وأن تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وجهُكَ إنَّ ذلِكَ منَ المعروفِ ، وارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّها منَ المخيَلةِ ، وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّرَكَ بما يَعلمُ مِنكَ ، فلا تعيِّرهُ بما تعلمُ منهُ ، فإنَّما وبالُ ذلِكَ عليهِ .
رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيهِ قلتُ ما هذا قالوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قال لا تقل عليكَ السلامُ عليكَ السلامُ تحيُّةُ الميتِ قلِ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابكَ ضرٌّ فدعوتهُ كشف عنك وإن أصابكَ عامَ سَنةٍ فدعوتهُ أنبتها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قُفْرٍ أو فلاةِ فضلَّتْ راحلتكَ فدعوتهُ ردها عليك قلتُ اعهدْ إليَّ قال لا تسُبنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجهكَ إنَّ ذلك من المعروفِ وارفعْ إزاركَ إلى نصفِ الساقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخِيلةِ وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلةَ وإنِ امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ منك فلا تعيِّره بما تعلمُ منه فإنما وبالُ ذلك عليه وفي روايةٍ فيكونُ لك أجرُ ذلك ووبالُه عليهِ .
رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي المَجازِ يدعو الناسَ، وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يصُدَّنَّكم هذا عن دِينِ آلهتِكم، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
أنَّهُم قالوا لها ما أشدُّ ما رأيْتِ المشركينَ بلَغوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فذكرَ نحو سياق ابن إسحاق المتقدم قريبا وفيه : فأتى الصريخُ إلى أبي بكرٍ فقال : أدرِكْ صاحبَكَ ، قالَتْ : فخرجَ من عِندِنا وله غدائرُ أربعٌ وهو يقولُ : ويلَكم أتقتلونَ رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ؟ فلَهَوا عنه ، وأقبَلوا إلى أبي بكرٍ ، فرجعَ إليْنا أبو بكرٍ فجعل لا يمسُّ شيئًا من غدائرِهِ إلا رجعَ معه .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حَمراءُ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا، ورجلٌ يتبعُهُ يرميَهُ بالحِجارةِ وقد أدمَى كَعبيهِ وعُرقوبَيهِ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ، فقُلتُ: مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يَرميهِ بالحجارةِ؟ قالوا: هذا عبدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ، قد أَدْمى كَعْبَيه وعُرْقوبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ قالوا: هذا عَبْدُ العُزَّى، أبو لَهَبٍ. .
لا مزيد من النتائج