نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بحجزة سفيان بن أبي سهيل ، فقال : يا سفيان»· 13 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بحُجْزةِ سُفيانَ بنِ أبي سُهيلٍ فقال: ( يا سُفيانُ لا تُسبِلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ إلى المُسبِلينَ )
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بحُجْزةِ سُفيانَ بنِ أبي سُهيلٍ فقال: ( يا سُفيانُ لا تُسبِلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ إلى المُسبِلينَ ) .
[رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بحُجْزةِ سُفيانَ بنِ أبي سَهلٍ فقال: يا سُفيانُ بنِ أبي سَهلٍ لا تُسبِلْ، فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ] .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ بحُجْزةِ سفيانَ بنِ أبي سهلٍ فقال يا سفيانُ لا تُسبِلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المُسبلين .
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بحجزة سفيان بن أبي سهل فقال: "يا سفيان! لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين" .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بحجزةِ سفيانَ بنِ أبي سهلٍ وهو يقولُ: يا سفيانُ بنَ أبي سهلٍ لا تُسبلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلين. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بحُجزةِ سُفيانَ بنِ أبي سَهلٍ وهو يَقولُ: يا سُفيانُ بنَ أبي سَهلٍ، لا تُسبِلْ إزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخَذَ بحُجْزةِ سُفْيانَ بنِ أبي سَهلٍ، وهو يقولُ: يا سُفْيانُ بنَ أبي سَهلٍ، لا تُسبِلْ إزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بحُجْزةِ سُفْيانَ بنِ سَهلٍ الثَّقَفيِّ، فقال: يا سُفْيانُ، لا تُسبِلْ إزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِذًا بحُجْزةِ سُفْيانَ بنِ أبي سَهلٍ، فقال: يا سُفْيانُ بنَ أبي سَهلٍ، لا تُسبِلْ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أبا سفيانَ في الأراكِ فدخلنا فأخذناه فجعل المسلمون يحوونَه بجفونِ سيوفِهم حتى جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ويحَك يا أبا سفيانَ قد جئتكم بالدنيا والآخرةِ فأسلِموا تسلَموا وكان العباسُ له صديقًا فقال له العباسً يا رسولَ اللهِ إن أبا سفيانَ يحبُّ الصوتَ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا ينادِي بمكةَ مَن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومَن ألقَى سلاحَه فهو آمنٌ ومَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ثم بعث معه العباسَ حتى جلسا على عقبةِ الثنيةِ فأقبلت بنو سلمةَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هذه بنو سُلَيمٍ فقال وما أنا وسليمٌ ثم أقبل عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرينَ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال عليُّ بن أبي طالبٍ في المهاجرين ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال يا عباسُ من هؤلاءِ قال هؤلاءِ الموتُ الأحمرُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأنصارِ فقال أبو سفيانَ لقد رأيت ملكَ كِسرَى وقيصرَ فما رأيتُ مثلَ ملكِ ابنِ أخيك فقال العباسُ إنما هي النبوةُ .
قالَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أنزِعْ ثَنيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، فلا يَقومُ خَطيبًا في قَومِه أبَدًا، فقالَ: دَعْها فلعَلَّه أنْ تَسُرَّكَ يَومًا، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَرَ منه أهْلُ مكَّةَ، فقامَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عندَ الكَعْبةِ، فقالَ: مَن كانَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَهَه؛ فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، واللهُ حَيٌّ لا يَموتُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
لا مزيد من النتائج