نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح ، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ، ثم خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فجاءَه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، ثم خرَج بلالٌ بالعَنَزَةِ حتى رَكَزَها بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وأقام الصلاةَ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فجاءَه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ ثُمَّ خَرَجَ بلالٌ بالعَنَزةِ حتَّى رَكَزَها بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وأقامَ الصَّلاةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَل في بيتِها عرقًا ، فجاءه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ ، فقام لِيصلِّيَ ، فأخَذَتْ بثوبِه ، فقلتُ : يا أبَه ، ألا تتوضَّأُ ؟ فقال : مِمَّ أتوضَّأُ أي بُنيةُ ؟ فقلتُ : مما مسَّتِ النارُ.. .
أكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندي عظْمًا، فجاءَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فصَلَّى، ولم يَتوضَّأْ. .
دُفِعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ كان بالهاجِرةِ، خَرَجَ بلالٌ فنادى بالصَّلاةِ ثُمَّ دَخَلَ، فأخرَجَ فضلَ وَضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ النَّاسُ عليه يَأخُذونَ منه، ثُمَّ دَخَلَ فأخرَجَ العَنَزةَ وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ ساقَيه، فرَكَزَ العَنَزةَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والمَرأةُ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم أكلّ كَتْفا فجاءَ بلالٌ فآذَنَهُ بالصلاةِ فقام فصلّى ولم يتوضّأ .
أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبْطُحِ في قُبةٍ حمراءَ ، ثم خرجَ بلالٌ فوضَعَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهُورًا ، ثم أذَّنَ ووضَعَ إِصْبَعَيْهِ في أُذُنَيْهِ واستَدَارَ في أَذَانِهِ .
[أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالأبطَحِ في قبَّةٍ حَمراءَ ثمَّ خرجَ بلالٌ فوضعَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طَهورًا ثمَّ أذَّنَ ووضعَ إصبَعَيْهِ في أذُنَيْهِ واستَدارَ في أذانِهِ] .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ ، فخرجَ بلالٌ فأذَّنَ فاستدارَ في أذانِهِ .
عن بلالٍ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليؤذنَهُ بصلاةِ الغداةِ فشَغَلت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها بلالًا بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى فضحَهُ الصُّبحُ فأصبحَ جِدًّا قالَ فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ فلم يخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ وأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغلتْهُ بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى أصبحَ جدًّا وأنَّهُ أبطأَ عليْهِ بالخروجِ فقالَ إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجر فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا قالَ لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي باللَّيلِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يَأْوي إلى فِراشِهِ فينامُ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى حاجتِهِ، وإلى طَهورِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القِراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ويُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضعُ جنبَهُ، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما يُغْفي، وربَّما شَككْتُ: أَغْفَى أو لم يُغْفِ، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، فكانتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ، فذَكَرَتْ مِن لَحْمِهِ ما شاء اللهُ، قالت: وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ثم يَأْوي إلى فِراشِهِ، فإذا كان جوْفُ اللَّيلِ، قام إلى طَهورِهِ، وإلى حاجتِهِ، فتوضَّأَ، ثمَّ يدخُلُ المسجِدَ، فيُصلِّي سِتَّ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ، والركوعِ، والسجودِ، ثمَّ يُوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، ثم يضعُ جنبَهُ، وربَّما جاء بلالٌ فآذَنَهُ بالصلاةِ قبل أنْ يُغْفيَ، وربَّما أَغْفى، وربَّما شككْتُ أَغْفى أم لا، حتَّى يُؤْذِنَهُ بالصلاةِ، قالت: فما زالتْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادةَ الكِنْديِّ عن بلالٍ أنَّه حَدَّثه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بِلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ فأصبَحَ جِدًّا، قال: فقام بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرج صلَّى بالنَّاسِ، فأخبره أن عائِشةَ شغَلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبَحَ جِدًّا، وأنه أبطأَ عليه بالخُروجِ، فقال: "إنِّي كُنتُ ركَعْتُ ركعَتَيِ الفَجْرِ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّك أصبَحْتَ جِدًّا، قال: "لو أصبَحْتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحْتُ لترَكْتُهما وأحسَنْتُهما وأجمَلْتُهما" .
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُؤْذِنَه بصلاةِ الغَداةِ، فشغَلتْ عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ، فأصبَحَ جدًّا، قال: فقام بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرَج صلَّى بالناسِ، وأخبَرَه أنَّ عائشةَ شغَلتْه بأمرٍ سألتْه عنه حتى أصبَحَ جدًّا، وأنَّه أبطَأَ عليه بالخروجِ، فقال: إنِّي كنتُ ركَعتُ ركعتَيِ الفَجرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أصبَحتَ جدًّا، قال: لو أصبَحتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحتُ، لَركَعتُهما وأحْسَنتُهما وأجْمَلتُهما. .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ ، فشَغَلتْ عائِشةُ بلالًا بأمْرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبَحَ جِدًّا ، فقامَ بِلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، وتابَعَ أذانَه ، فلَم يخرُجْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خَرجَ صلَّى بالنَّاسِ ، فأخبَرَه أنَّ عائِشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جِدًّا ، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ ، فقالَ - يعني النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجرِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ أصبَحتَ جِدًّا ! فقالَ : لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبَحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهُما ، وأجملتُهُما .
لا مزيد من النتائج