نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا .»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكعبةِ، مُحتَبِيًا بيدِه هكذا .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبةِ مُحتَبيًا بيَدِه هَكَذا. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِ الكَعْبةِ مُحتبِيًا بيدَيْهِ .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ الكَعْبةِ [ مُحْتَبِيًا بيَدَيه؟] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قعَد قعَد هكذا مُحتبِيًا بيدِه. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِ الكعبةِ محتبيًا بيدَيه .
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجهِ الكعبةِ محتَبيًا بيَدَيه. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ جالسًا في وجهِ الكعبةِ مُحتبيًا بيدَيْهِ .
مَرَّ [رَسولُ اللهِ] على مَعمَرٍ بفِناءِ المَسجِدِ مُحتَبيًا كاشِفًا عن طَرَفِ فخِذِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعمَرُ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَورةٌ». .
حَديثٌ رَواه أبو غَزِيَّةَ، عن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ، عن عُمَرَ بنِ مُحمَّدٍ العُمَريِّ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ الكَعْبةِ مُحْتَبِيًا بيَدَيه؟ .
أنَّه مرَّ بمَعْمَرٍ وهو بفِناءِ المسجِدِ ، مُحْتبِيًا كاشفًا عن طَرَفِ فَخِذِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَورَةٌ .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محتَبِيًا في ثَوبٍ واحِدٍ [ليس عليه غيره] .
أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه فكَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هَكَذا، وأومَأ زُهَيرٌ بيَدِه، ثُمَّ كَلَّمتُه فقال لي هَكَذا، فأومَأ زُهَيرٌ أيضًا بيَدِه نَحو الأرضِ، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، يومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُك له؟ فإنَّه لَم يَمنَعْني أن أُكَلِّمَك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. قال زُهَيرٌ: وأبو الزُّبَيرِ جالِسٌ مُستَقبِلَ الكَعبةِ، فقال: بيَدِه أبو الزُّبَيرِ إلى بَني المُصطَلِقِ، فقال: بيَدِه إلى غيرِ الكَعبةِ. .
أَرْسَلَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ [وهو مُنْطَلِقٌ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ،] فأتَيْتُهُ وهو يُصَلِّي علَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقالَ لي بيَدِهِ هَكَذَا، [وأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بيَدِهِ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقالَ لي هَكَذَا، فأوْمَأَ زُهَيْرٌ أيضًا بيَدِهِ نَحْوَ الأرْضِ، وأَنَا أسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ برَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: ما فَعَلْتَ في الذي أرْسَلْتُكَ له؟ فإنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. قالَ زُهَيْرٌ: وأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الكَعْبَةِ ، فَقالَ: بيَدِهِ أبو الزُّبَيْرِ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ فَقالَ: بيَدِهِ إلى غيرِ الكَعْبَةِ .] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ محتبيًا كاشِفًا عن طرفِ فخِذِه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخذَ عورةٌ وفي روايةٍ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه على معمرٍ وفخِذاهُ مَكشوفتانِ فقالَ يا معمرُ غطِّ فخذيكَ فإنَّ الفخِذينِ عورةٌ .
طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا (جاءَ دُبُرَ) الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا (تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ) باللهِ مِن النَّارِ، ثُمَّ مَضى حتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ خَدَّه ووَجْهَه وذِراعَيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
لا مزيد من النتائج