نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد من قبل باب بني شيبة ، حتى جاء إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلنَا مَعَهُ من بابِ بني عبدِ مَنَافٍ وهوَ الذي يُسَمِّيهِ الناسُ بابَ بني شَيْبَةَ وخرجْنَا مَعَهُ إلى المدينةِ من بابِ الحَزْوَرَةِ وهو بابُ الخيَّاطِينَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودخلنا معه من بابِ بني عبدِ منافٍ ، وهو الذي يسميه الناسُ : بابَ بني شيبةَ ، وخرجنا معه إلى المدينةِ من بابِ الحزورةِ ، وهو بابُ الخياطينَ .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ودَخَلنا مَعه مِن بابِ بَني عبدِ مَنافٍ وهوَ الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بَني شَيبةَ، وخَرَجنا مَعه إلى المَدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهوَ مِن بابِ الحَنَّاطينَ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلنا معهُ من دارِ بني عبدِ منافٍ وهوَ الَّذي تسمِّيهِ النَّاسُ بابَ بني شيبةَ وخرجنا معهُ إلى المدينةِ من بابِ الحرورةِ وهوَ بابُ الخيَّاطينَ .
«دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَلنا معه من بابِ عبدِ مَنافٍ، وهو الذي تُسَمِّيه النَّاسُ: «بابَ بني شَيبةَ» .
حديث في دُخولِه من بابِ بنِي شَيْبَةَ وخَروجِهِ من بابِ الحنَّاطينَ [يعني حديث: دخَل رسولُ اللهِ ودخَلْنا معه مِن بابِ بني عبدِ مَنافٍ وهو الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بني شَيْبةَ وخرَجْنا معه إلى المدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهو بابُ الخيَّاطينَ] .
دخَل رسولُ اللهِ ودخَلْنا معه مِن بابِ بني عبدِ مَنافٍ وهو الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بني شَيْبةَ وخرَجْنا معه إلى المدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهو بابُ الخيَّاطينَ .
عن عطاءٍ قال : يَدخلُ المُحْرِمَ من حيثُ شاءَ ، قال : ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بابِ بنِي شيْبَةَ ، وخرج من بابِ بنِي مَخزومٍ إلى الصَّفا .
دُخولُ المسجِدِ مِن بابِ بَني شَيْبةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ المسجدِ إلى الصَّفا من بابِ بني مخزومٍ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ. .
جاءَ أعرابيٌّ بَعدَ ما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ، فأدخَلَ رَأسَه مِن بابِ المَسجِدِ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِهما. قال مُسلِمٌ: هو شيبةُ بنُ نَعامةَ، أبو نَعامةَ، رَوى عنه مِسعَرٌ، وهُشيمٌ، وجَريرٌ، وغَيرُهم مِنَ الكوفيِّينَ. .
قالت كنْتُ وصيفةً لامرأةٍ بالمدينةِ فلمَّا هاجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قالت لي مولاتي يا رَوضةُ قومي على بابِ الدَّارِ فإذا مرَّ هذا الرَّجلُ فأعْلِميني فقُمْتُ فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه فأخَذَتْ بطرَفِ رِدائِه فتبسَّم في وجهي قال شَيبةُ وأظُنُّه مسَح على رأسي فقلْتُ لمولاتي هو ذا قد جاء الرَّجلُ فخرَجَتْ مولاتي ومَن كان معها في الدَّارِ فعرَض عليهمُ الإسلامَ فأسلَموا قال عبدُ الجليلِ وحدَّثني شَيبةُ قال رأيْتُ رَوضةَ معي في الدَّارِ في بني سُلَيمٍ إذا اشترى الجيرانُ مملوكًا أو خادمًا أو ثوبًا أو طعامًا قالوا لها يا روضةُ ضعي يدَكِ عليه فكانت كلُّ شيءٍ تمَسُّه فيه البركةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ مِن المسجدِ إلى الصَّفا مِن بابِ بَني مخزومٍ .
دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه. .
لا مزيد من النتائج