نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فلما رأيته أسرعت فدخلت المسجد .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عُمَرَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فلَمَّا رَأيتُه أسرَعتُ فدَخَلتُ المَسجِدَ فجَلَستُ فلَم أسمَع حَتَّى نَزَلَ، فسَألتُ النَّاسَ: أيَّ شَيءٍ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: نَهى عَنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ أن يُنتَبَذَ فيه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرُبُ إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ نَجعَلَ لكَ شيئًا تقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ دَرَجاتٍ اللاتي على المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَأتيَ المِنبَرَ مَرَّ عليه، فلمَّا جاوَزَه خارَ الجِذعُ، حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسَحَه بيَدِه حتى سكَنَ، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ ذاك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فكان عندَه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذعٍ ويخطُبُ إليه ، إذ كان المسجدُ عريشًا ، فقال له رجلٌ من أصحابِه : ألا نجعلُ لك عريشًا تقومُ عليه يراك النَّاسُ يومَ الجمعةِ وتُسمعُ من خطبتُك ؟ قال : نعم . فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هنَّ اللَّواتي على المنبرِ ، فلمَّا صُنع المنبرُ ووُضِع في موضعِه الَّذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُريدُ المنبرَ مرَّ عليه ، فلمَّا جاوزه خار الجِذعُ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فمسحه بيدِه حتَّى سكن ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ قال : فكان إذا صلَّى صلَّى فيه ، فلمَّا هُدِم المسجدُ أخذ ذلك الجِذعَ أُبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزَلْ عنده حتَّى بَلِيَ فأكلته الأرَضةُ وعاد رُفاتًا .
أقبَلتُ مِن مَسجدِ بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ على بَغْلةٍ لي قد صلَّيتُ فيه، فلقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ ماشيًا، فلمَّا رأَيتُه نزَلتُ عن بَغْلتي، ثمَّ قلتُ: اركَبْ، أيْ عمِّ. قال: أي ابنَ أخي، لو أرَدتُ أنْ أركَبَ الدوابَّ لوجَدتُها، ولكنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي إلى هذا المسجدِ حتى يأتيَ فيصلِّيَ فيه، فأنا أُحِبُّ أنْ أَمْشيَ إليه كما رأَيتُه يَمْشي. قال: فأبَى أنْ يركَبَ، ومضَى على وجهِه. .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي إلى هذا المَسجِدِ حتى يَأْتيَ فيُصلِّيَ فيه، فأنا أُحِبُّ أنْ أمْشيَ إليه كما رَأيتُه يَمْشي، قال: فأبى أنْ يَركَبَ، ومَضَى على وَجهِه. .
أنَّ الحجَّاجَ أخَّر الصلاةَ يومَ الجمُعةِ ، فقال له شيخٌ : واللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي فما رأيتُه صنَع كما تصنَعُ أنتَ قال فلما سمِعتُه يذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع ؟ قال : رأيتُه خرَج حين زالَتِ الشمسُ ، وإذا الرجلُ أبو جحيفةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذْعٍ إذ كان المسجدُ عَرِيشًا، وكان يخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، هل لك أنْ نجعَلَ لك منبرًا تقومُ عليه يومَ الجُمُعةِ حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبَتَك؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ درَجاتٍ، وهنَّ اللاتي على المنبرِ، فلمَّا صُنِع المنبرُ ووُضِع في الموضعِ الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إلى المنبرِ مَرَّ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يخطُبُ عليه، جَأَرَ الجِذعُ أو خارَ حتى تصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِع صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيدِه حتى سكَنَ، ورجَع إلى المنبرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِم المسجدُ وغُيِّر، أخَذ ذلك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فكان عِندَه في بيتِه حتى بَلِيَ وأكَلتْهُ الأَرَضَةُ وعادَ رُفاتًا. .
كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ مَنصوبٍ في المسجدِ فيخطبُ ، فجاءَ روميٌّ فقالَ : ألا نصنعُ لَكَ شيئًا تقعُدُ وَكَأنَّكَ قائمٌ فصنعَ لهُ منبرًا لهُ درجتانِ ، ويقعدُ علَى الثَّالثةِ ، فلمَّا قعدَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ خارَ الجِذعُ خُوارَ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجِدُ بخوارِهِ حُزنًا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبَرِ ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَكَتَ ، ثمَّ قالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو لم ألتَزِمْهُ ما زالَ هَكَذا حتَّى تقومَ السَّاعةُ حُزنًا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدُفِنَ - يَعني الجِذعَ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كان يؤُمُّ قومَه ، فدخل حرامٌ المسجدِ ليُصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رآه طوَّل تجوَّز في صلاتِه ، ولحِق بنخلِه يسقيه ، فقال : إنَّه لمنافقٌ ، أيعجلُ في الصَّلاةِ لأجلِ سقْيِ نخلِه . . . فقال : إنَّه لمنافقٌ ، فجاء حرامٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ عنده ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أردتُ أن أسقيَ نخلي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رأيتُ معاذًا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقت بنخلي أسقيه ، فزعم أنِّي منافقٌ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاذٍ فقال : أفاتنٌ أنت ؟ لا تطوِّلْ بهم ، اقرَأْ بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِه .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى جِذْعٍ إذ كانَ المَسجِدُ عَرِيشًا، وكانَ يَخطُبُ إلى ذلك الجِذْعِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: هلْ لك أن نَجعَلَ لك شَيئًا تَقومُ عليه يَوْمَ الجُمُعةِ حتَّى يَراك النَّاسُ وتُسمِعَهم خُطْبتَك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فصَنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هنَّ الَّتي أَعْلى المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ ووَضَعوه في مَوضِعِه الَّذي وَضَعَه فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقومَ على المِنبَرِ مَرَّ إلى الجِذْعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذْعَ خارَ حتَّى تَصَدَّعَ وانْشَقَّ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِعَ صَوْتَ الجِذْعِ، فمَسَحَه بيَدِه حتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى المِنبَرِ، وكانَ إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ أَخَذَ الجِذْعَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فكانَ عِنْدَه في بَيْتِه حتَّى بَلِيَ وأَكَلَتْه الأَرَضةُ، وعادَ رُفاتًا». .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقومُ يَوْمَ الجُمُعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَه إلى جِذْعٍ مَنْصوبٍ في المَسجِدِ، فجاءَ روميٌّ فقالَ: أَلَا نَصنَعُ لك شَيئًا تَقعُدُ؟ -يَعْني عليه- وكأنَّك قائِمٌ؟ فصَنَعَ له مِنبَرًا له دَرَجتانِ ويَقعُدُ على الثَّالِثةِ، فلمَّا قَعَدَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ خارَ الجِذْعُ خُوارَ الثَّوْرِ حتَّى ارْتَجَّ المَسجِدُ بخُوارِه حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فنَزَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المِنبَرِ، فالْتَزَمَه وهو يَخورُ، فلمَّا الْتَزَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لو لم أَلْتَزِمْه ما زالَ هكذا حتَّى تَقومَ السَّاعةُ حُزْنًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُفِنَ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطبُ، فجاءَ روميٌّ فقالَ: ألا نَصنعُ لَكَ شيئًا تقعدُ وَكَأنَّكَ قائمٌ؟ فصنعَ لَهُ منبرًا لَهُ درجتانِ، ويقعدُ على الثَّالثةِ، فلمَّا قعدَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ خارَ الجذعُ خوارَ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ بخوارِهِ حُزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكَتَ، ثمَّ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ، لو لَم ألتَزِمْهُ ما زالَ هَكَذا حتَّى تقومَ السَّاعةُ حُزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدُفِنَ - يعني الجذعَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقوم يومَ الجُمُعةِ فيسندُ ظهرَهُ إلى جذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطب الناسَ فجاءه رُوميٌّ فقال ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه وكأنك قائمٌ فصنَع له منبرًا له درجتانِ ويقعدُ على الثالثةِ فلما قعد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلك المِنبرَ خارَ الجذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتى ارتجَّ المسجد حزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المِنبرِ فالتزمَه وهو يخورُ فلما التزمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكن ثم قال أما والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو لم ألتزمْه لما زال هكذا إلى يومِ القيامةِ حُزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدُفِنَ .
حديث: كان الحَجَّاجُ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ [يعني حديث: أنَّ الحجَّاجَ أخَّر الصلاةَ يومَ الجمُعةِ، فقال له شيخٌ : واللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي فما رأيتُه صنَع كما تصنَعُ أنتَ قال فلما سمِعتُه يذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع ؟ قال : رأيتُه خرَج حين زالَتِ الشمسُ، وإذا الرجلُ أبو جحيفةَ] .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
لا مزيد من النتائج