نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فأسرعت ، فلم أنته إليه حتى نزل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عُمَرَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فلَمَّا رَأيتُه أسرَعتُ فدَخَلتُ المَسجِدَ فجَلَستُ فلَم أسمَع حَتَّى نَزَلَ، فسَألتُ النَّاسَ: أيَّ شَيءٍ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: نَهى عَنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ أن يُنتَبَذَ فيه. .
كنتُ أقصُّ بعد صلاةِ الصُّبحِ فأسجُدُ , فنهاني ابنُ عمرَ فلم أنتَهِ ثلاثَ مرَّاتٍ , ثمَّ عاد فقال : إنِّي صلَّيْتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فلم يسجُدوا حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ . .
كنتُ أقُصُّ بعد صلاةِ الصُّبحِ فأسجُدُ، فنهاني ابنُ عُمَرَ فلم أنتَهِ، ثلاثَ مِرارٍ، ثمَّ عاد فقال: إنِّي صَلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضِيَ الله عنهم، فلم يَسجُدوا حتى تطلُعَ الشَّمسُ .
جِذعٌ يَقومُ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا وُضِعَ له المِنبَرُ سَمِعنا للجِذعِ مِثلَ أصواتِ العِشارِ حتَّى نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَ يَدَه عليه. .
لما بعَثْنا الركبَ كنتُ أقُصُّ بعد صلاةِ الصبحِ فأسجدُ فنهاني ابنُ عمرَ فلم أنتَهِ ثلاثَ مرارٍ ثم عاد فقال إني صليتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضيَ اللهُ عنهم فلم يسجدوا حتى تطلعَ الشمسُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمُعةِ يُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خَشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ ، - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قالَ ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوا لهُ المنبرَ ، فتحوَّلَ إليهِ ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ ، فأتاها فاحتضنَها فسَكَنت . .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا .
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبِرِ يخطُبُ إذ أقبلَ الحسنُ والحُسَيْنُ يمشيانِ ويعثُرانِ، عليهِما قَميصانِ أحمَرانِ قالَ: فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحَملَهُما، ثُمَّ قالَ: صدقَ اللَّهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التَّغابنُ: 15]، إنِّي رأيتُ هذَينِ الغُلامَينِ يمشيانِ ويعثُرانِ، فلم أصبِر حتَّى نزَلتُ وحملتُهُما، [وفي روايةٍ]: يُقالُ: فلَم أصبِر، ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذعٍ ويخطُبُ إليه ، إذ كان المسجدُ عريشًا ، فقال له رجلٌ من أصحابِه : ألا نجعلُ لك عريشًا تقومُ عليه يراك النَّاسُ يومَ الجمعةِ وتُسمعُ من خطبتُك ؟ قال : نعم . فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هنَّ اللَّواتي على المنبرِ ، فلمَّا صُنع المنبرُ ووُضِع في موضعِه الَّذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُريدُ المنبرَ مرَّ عليه ، فلمَّا جاوزه خار الجِذعُ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فمسحه بيدِه حتَّى سكن ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ قال : فكان إذا صلَّى صلَّى فيه ، فلمَّا هُدِم المسجدُ أخذ ذلك الجِذعَ أُبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزَلْ عنده حتَّى بَلِيَ فأكلته الأرَضةُ وعاد رُفاتًا .
عَن أبي زَيدٍ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى العَصرَ، فصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فحَدَّثَنا بما كان وما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا .
لمَّا بعَثْنا الرَّكْبَ -قال أبو داودَ: يعني إلى المدينةِ- قال: كنتُ أقُصُّ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فأسجُدُ، فنَهاني ابنُ عُمَرَ، فلم أَنتَهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ عاد فقال: إنِّي صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعثمانَ، فلم يسجُدوا حتى تطلُعَ الشَّمسُ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ هل من ساعةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من أخرى قالَ نعم جوفُ اللَّيلِ الأوسطُ فصلِّ ما بدا لَكَ حتَّى يطلعَ الصُّبحُ ثمَّ انتَهِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ وما دامت كأنَّها حجفةٌ حتَّى تبشبشَ ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى يقومَ العمودُ على ظلِّهِ ثمَّ انتَهِ حتَّى تزيغَ الشَّمسُ فإنَّ جَهنَّمَ تسجرُ نصفَ النَّهارِ ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى تصلِّيَ العصرَ ثمَّ انتَهِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإنَّها تغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتطلعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعةِ فيسندُ ظهرهُ إلى جنبِ خشبةٍ في المسجدِ ، فلما كَثُرَ الناسُ قال : ابْنُوا لي منبرا له عتبتانِ . فلما قامَ النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرِ حنتِ الخشبةُ ، قال أنس : وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ وهي تحنّ حنينَ الوالهِ ، فلم تزلْ تحنّ حتى نزلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنَها فسكنتْ ، قال : فكانَ الحسن إذا حدثَ بهذا الحديث قال : يا عبادَ اللهِ الخشبةُ تحِنّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليهِ لمكانِه من اللهِ عز وجل ، فأنتُم أحقّ أن تشتاقُوا إلى لقائهِ .
لا مزيد من النتائج