نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة يسبح ، يومئ برأسه قبل أي وجه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ أخبَرَه، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الرَّاحِلةِ يُسَبِّحُ، يومِئُ برَأسِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك في الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
يُسَبِّحُ وهو على الرَّاحِلةِ، ويومِئُ برَأسِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك في الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
حديثٌ في الصَّلاةِ على الرَّاحلةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسَبِّحُ علَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غيرَ أنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا المَكْتُوبَةَ.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المَكتوبةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُسبِّحُ على الرَّاحلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّهَ، ويوترُ عليها، غيرَ أنَّهُ لا يصلِّي عليها المَكْتوبةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُسبِّحُ وهو على ظهرِ راحلتِه لا يُبالي حيثُ كان وجهُه يومئُ برأسِه إيماءً وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
كان رسولُ اللهِ، يسبِّحُ على الراحلةِ، قِبَلَ أيِّ وجهٍ تتوجَّهُ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنهُ لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَبِّحُ على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ كان وجهُه، يومِئُ برَأسِه، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسبِّحُ على الراحلةِ أيَّ وجهٍ تَوَجَّهُ ويوتِرُ عليها غيرَ أنه لا يصلي المكتوبةَ عليها .
عنِ ابنِ عمُر قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسبِّحُ على الرَّاحلةِ أيَّ وجْهٍ توجَّهَ ويوترُ عليْها غيرَ أنَّهُ لا يصلِّي المَكتوبةَ عليْها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على ظَهرِ الرَّاحلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّهَ، وهو علَيها، غيرَ أنَّهُ لاَ يصلِّي عليها المَكْتوبةَ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على دابَّتِه في السَّفرِ في السُّبحةِ يومئُ برأسِه إيماءً .
لا مزيد من النتائج