نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ، ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطوفُ بالكَعبةِ ويقولُ ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمتَكِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منْكِ مالِهِ ودمِهِ وأن نظنَّ بِهِ إلَّا خيرًا
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطوفُ بالكعبةِ ويقولُ: ما أطْيَبَكِ وأطْيَبَ رِيحَك, ما أعظَمَكِ وأعظَمَ حُرْمَتَك, والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِه، لَحُرمةُ المُؤمنِ أعظَمُ عند اللهِ حُرْمَةً منك؛ مالِه ودَمِه، وأنْ نَظُنَّ به إلَّا خيرًا. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطوفُ بالكَعبةِ ويقولُ ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمتَكِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لَحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منْكِ مالِهِ ودمِهِ وأن نظنَّ بِهِ إلَّا خيرًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَطوفُ بالكعبةِ وهوَ يقولُ ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمَتكِ والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظمُ حُرمةً عِندَ اللهِ مِنكِ مالُهُ ودمُهُ وأنْ يُظنَّ بهِ إلا خيرًا .
عنِ ابنِ عمرَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطوفُ بالكعبةِ وهوَ يقولُ ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لحرمةُ المؤمنِ أعظمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ مالُهُ ودمُهُ وأن يُظنَّ بهِ إلا خيرًا .
عن ابنِ عمرَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطوفُ بالكعبةِ ، وَهو يقولُ: ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ ، ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لحُرمةُ المؤمِنِ أعظمُ عندَ اللَّهِ حُرمةً منكِ ، مالِهِ ، ودمِهِ ، وأن يُظنَّ بِهِ إلَّا خيرًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ بالكعبةِ ويقولُ ما أطيبَك وما أطيبَ ريحَك ما أعظمَك وما أعظمَ حُرمتَك والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لحُرمةُ المؤمنِ عند اللهِ أعظمُ من حُرمتِك مالُه ودمُه .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطوفُ بالكعبةِ ويقولُ ما أطيبكِ . . . .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الكعبةِ فقال لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبَكِ وأطيبَ رِيحَكِ وأعظمَ حُرْمَتَكِ والمؤمنُ أعظمُ حُرْمَةً منكِ . . . .
ما أطيبَكِ وأطيَبَ ريحَكِ ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ ( يَعني الكعبةَ ) والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ مالِهِ ودمِهِ ، وأن يُظنَّ بهِ إلَّا خيرًا . .
لَمَّا فَتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ استقْبَلَها بوَجْهِه، وقالَ: أنتِ حَرامٌ، ما أعْظَمَ حُرمَتَكِ! وأطْيَبَ ريحَكِ! وأعْظَمُ حُرمةً عندَ اللهِ منكِ المُؤمِنُ. .
لمَّا افتَتَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ استقبَلها بوَجهِه، وقال: أنتِ حرامٌ، ما أعظَمَ حُرمَتَك وأطيَبَ ريحَك وأعظَمَ حُرمةً عِندَ اللهِ منك المؤمِنُ! .
ما أَطْيَبَكِ ، وما أَطْيَبَ رِيحَكِ ؟ ما أعظمَكَ وما أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ . والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ عِنْدِ اللهِ أعظمُ حُرْمَةً مِنْكِ ؛ مالِهِ ودَمِهِ [ وأنْ نَظُنَّ بهِ إِلَّا خيرًا ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجُلٍ يقودُ رجُلًا بخُزامةٍ في أنفِهِ، فقطعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أمرَهُ أن يقودَهُ بيدِهِ قالَ: ومرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجلٍ قد زَنقَ بِسَيرٍ يدَ رجلٍ أو بخَيطٍ أو بشيءٍ غيرِ ذلِكَ فقطعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ: قُدهُ بيدِكَ .
لَمَّا افتَتَح النَّبيُّ مكَّةَ استقبَلها بوجهِه وقال أنتِ حَرامٌ ما أعظَمَ حُرمَتَكِ وأطيَبَ ريحَكِ، وأعظَمُ حُرْمةً عندَ اللهِ منكِ المُؤمِنُ .
«سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ وهو يَطوفُ بالكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه البَنِيَّةِ لَلَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَكَمَ وما وَلَدَ». .
لا مزيد من النتائج