نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه .»· 19 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقصُّ من نفسِهِ
أقُصُّه منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ من نفسِه
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ألا إنَّا إنَّما كنَّا نعرِفُكم إذ بيْن ظهرَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذ يُنزِلُ اللهُ الوحيَ وإذ ينبِّئُنا اللهُ من أخبارِكم ، ألا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطلق وانقطع الوحيُ ، وإنَّما نعرِفُكم بما نقولُ لكم ، من أظهر منكم خيرًا ظنَّنا به خيرًا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرًّا ظنَّنا به شرًّا وأبغضناه عليه ، سرائرُكم بينكم وبين ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أنَّ من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأُخرَةٍ ، ألا إنَّ رجالًا قد قرؤُوه يريدون به ما عندَ النَّاسِ ، فأرِيدوا اللهَ بقراءتِكم وأرِيدوه بأعمالِكم ، ألا إنِّي واللهِ ما أُرسلُ عُمَّالي إليكم ليضربوا أبشارَكم ولا ليأخذوا أموالَكم ، ولكن أُرسِلُهم إليكم ليعلِّمُوكم دينَكم وسننَكم ، فمن فُعِل به شيءٌ سوَى ذلك فليرفعْه إليَّ ، فواللهِ الَّذي نفسي بيدِه إذًا لأقِصَّنَّه فيه ، فوثب عمرُو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أورأيتَ إن كان رجلٌ من المسلمين على رعيَّةٍ فأدَّب رعيَّتَه إنَّك لمُقتصُّه منه ؟ قال : إيِ والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه إذن لأقِصَّنَّه منه ، أنَّى لا أقِصُّ منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِصُّ من نفسِه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتُكفِّروهم ، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتضيِّعوهم
خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق وقد انقطع الوحي وإنما نعرفكم بما نقول لكم : من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه سرائركم بينكم وبين ربكم ألا أنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة إلا أن رجالا قد قرأوه يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقرائتكم وأريدوه بأعمالكم ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفسي بيده إذا لأقصنه منه فوثب عمرو بن العاص فقال : يا أمير المؤمنين أورأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه قال : أي والذي نفس عمر بيده إذا لأقصنه منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقصُّ من نفسِهِ .
أقُصُّه منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ من نفسِه .
إنِّي واللهِ ما أبعَثُ إليكم عُمَّالي ليَضربوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أمْوالَكم؛ ولكنِّي إنَّما بَعَثتُهم ليُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غير ذلك؛ فليَرفَعْه إليَّ، فواللهِ لأُقِصَّنَّه منه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنْ كان رَجُلٌ على طائفةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ تُقِصُّ منه؟ فقال: والذي نفْسُ عُمَرَ بيَدِه، لأُقِصَّنَّ منه، وقد رَأَيتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفْسِه، ثُمَّ قال: لا تَضرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُجمِّروهم في الغَزْوِ فتَفتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُصُّ من نفسِه .
خطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكُم إذْ بيْن [ظَهْرانَيْنا] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذْ يَنزِلُ الوَحيُ، وإذْ يُنَبِئُنا اللهُ مِن أخبارِكُم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطَلَقَ وقدِ انقطَعَ الوَحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكُم: مَن أظْهَرَ منكُم خَيرًا ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظْهَرَ منكُم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا إنَّه قد أَتى عليَّ حِينٌ وأنا أحسِبُ أنَّ مَن قرَأَ القُرآنَ يُرِيدُ اللهَ وما عندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرةٍ، ألَا إنَّ رِجالًا قد قرَؤُوه يُرِيدون به ما عندَ النَّاسِ، فأَرِيدوا اللهَ بقِراءتِكُم، وأَرِيدوه بأعمالِكُم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكُم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيَأخُذوا أموالَكُم، [ولكنْ] أُرسِلُهم إليكُم لِيُعلِّموكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم، فمَن فُعِلَ به شَيءٌ سِوى ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه. فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ رأيْتَ إنْ كان رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، أئِنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟! قال: إِي والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، إذنْ لَأُقِصَّنَّه منه، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهُم، ولا تُجَمِّروهُم فتَفتِنوهُم، ولا تَمنَعوهُم حُقوقَهُم فتُكفِّروهُم، ولا تُنزِلوهُمُ الغِياضَ فتُضَيِّعوهُم. .
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا أيُّها النَّاسُ، إنَّا كنَّا نَعرِفُكم إذ فِينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ بيْننا مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انطَلَق ورُفِع الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكم، ألَا ومَن يُظهِرْ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأجَبْناه عليه، ومَن يُظهِرْ منكم شرًّا ظَننَّا به شرًّا وأبْغَضْناه عليه، سَرائرُكم فيما بيْنكم وبيْن ربِّكم، ألَا وقدْ أتى علَيَّ زمانٌ وأنا أحسَبُ مَن قَرَأ القرآنَ يُريدُ به اللهَ تعالَى وما عِنده، ولَقدْ خُيِّل إلَيَّ بأخَرَةٍ أنَّ قومًا يَقْرَؤونه يُريدون ما عِندَ النَّاسِ، ألَا فأَرِيدوا ما عِندَ اللهِ بقِراءتِكم وبعَملِكم. ألَا وإنِّي واللهِ ما أبْعَثُ عُمَّالي لِيَضْرِبوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أموالَكم، ولكنِّي أبْعَثُهم لِيُعلِّمُوكم دِينَكم وسُننَكم، ويَعدِلوا بيْنكم ويَقسِموا فِيكم فَيْئَكم، ألَا مَن فُعِل به شَيءٌ مِن ذلكَ، فلْيَرفَعْه إلَيَّ، والَّذي نفْسُ عُمرَ بيَدِه، لَأُقُصَّنَّه منه، فوثَبَ عمرُو بنُ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمنينَ، أرأيْتَ لوْ أنَّ رجُلًا مِنَ المسْلِمين كان على رَعيَّةٍ، فأدَّب بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ لَمُقتَصُّه منه؟ قال: أنَّى لا أقْتَصُّه وقدْ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقُصُّ مِن نفْسِه؟! ألَا لا تَضرِبوهم فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حقَّهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجْبِروهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم. .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا أرى من قرأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فيُخَيَّلُ إليَّ أنَّ قَومًا قَرؤوه يُريدونَ به النَّاسَ، ويُريدونَ به الدُّنيا، ألَا فأَريدوا اللهَ بأعمالِكم، ألَا إنَّا إنَّما كُنَّا نَعرِفُكم أن يُنَزَّلَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وإذ: {نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} فقد انقَطَع الوَحْيُ وذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم، ألَا مَن رأينا منه خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناه عليه، ومن رأَينا منه شَرًّا ظَنَنَّا به شَرًّا وأبغَضْناه عليه، سرائِرُكم بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم، ألَا إنِّي إنَّما أَبعَثُ عُمَّالي ليُعَلِّموكم دينَكم، وليُعَلِّمُوكم سُنَّتَكم، ولا أبعَثُهم ليَضرِبوا ظُهورَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، ألَا فمَن رابه شيءٌ من ذلك فليرفَعْه إليَّ؛ فوالذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأُقِصَّنَّكم منه. قال: فقام عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمِنينَ، أرأيتَ إنْ بعَثْتَ عامِلًا مِن عُمَّالِك، فأدَّب رجلًا من أهلِ رَعِيَّتِه فضَرَبه، أكُنْتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نَعَم، والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه لأقُصَّنَّ منه، ألَا أَقُصُّ، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُصُّ مِن نَفْسِه، ألَا لا تَضْرِبوا المُسلِمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تمنَعوهم حُقوَقهم فتُكَفِّروهم، ولا تَجَمِّرُوهم فتَفْتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضَيِّعوهم». .
خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّا إنَّما كنَّا نَعرِفُكم إذ بينَ ظَهْرانَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، ألَا وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انطلَقَ، وقد انقطَعَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما نقولُ لكم؛ مَن أظهَرَ منكم خيرًا ظَنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم لنا شرًّا ظنَنَّا به شرًّا وأبغَضْناهُ عليه، سرائرُكم بينَكم وبينَ ربِّكم، ألَا إنَّه قد أتَى عليَّ حِينٌ وأنا أحسَبُ أنَّ مَن قرَأ القُرآنَ يُريدُ اللهَ وما عِندَه، فقد خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ ألَا إنَّ رجالًا قد قرَؤوهُ يُريدونَ به ما عِندَ الناسِ، فأَريدوا اللهَ بقِراءتِكم، وأريدوهُ بأعمالِكم. ألَا إنِّي واللهِ ما أُرسِلُ عُمَّالي إليكم لِيَضرِبوا أبْشارَكُم، ولا لِيأخُذوا أموالَكم، ولكنْ أُرسِلُهم إليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم؛ فمَن فُعِل به شيءٌ سِوى ذلك، فلْيرفَعْه إليَّ، فوالذي نفْسي بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، فوثَبَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أوَرأيتَ إنْ كان رجُلٌ مِن المسلمينَ على رَعيَّةٍ، فأدَّبَ بعضَ رعيَّتِه، أإنَّك لَمُقْتَصُّهُ منه؟ قال: إي والذي نفْسُ عُمَرَ بيدِه، إذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ منه، أنَّى لا أُقِصَّنَّهُ منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفسِه؟! ألَا لا تَضرِبوا المسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تُجمِّروهم فتَفتِنوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم. .
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ألا إنَّا إنَّما كنَّا نعرِفُكم إذ بيْن ظهرَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذ يُنزِلُ اللهُ الوحيَ وإذ ينبِّئُنا اللهُ من أخبارِكم ، ألا وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد انطلق وانقطع الوحيُ ، وإنَّما نعرِفُكم بما نقولُ لكم ، من أظهر منكم خيرًا ظنَّنا به خيرًا وأحببناه عليه ، ومن أظهر منكم لنا شرًّا ظنَّنا به شرًّا وأبغضناه عليه ، سرائرُكم بينكم وبين ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّه قد أتَى عليَّ حينٌ وأنا أحسبُ أنَّ من قرأ القرآنَ يريدُ اللهَ وما عندَه فقد خُيِّل إليَّ بأُخرَةٍ ، ألا إنَّ رجالًا قد قرؤُوه يريدون به ما عندَ النَّاسِ ، فأرِيدوا اللهَ بقراءتِكم وأرِيدوه بأعمالِكم ، ألا إنِّي واللهِ ما أُرسلُ عُمَّالي إليكم ليضربوا أبشارَكم ولا ليأخذوا أموالَكم ، ولكن أُرسِلُهم إليكم ليعلِّمُوكم دينَكم وسننَكم ، فمن فُعِل به شيءٌ سوَى ذلك فليرفعْه إليَّ ، فواللهِ الَّذي نفسي بيدِه إذًا لأقِصَّنَّه فيه ، فوثب عمرُو بنُ العاصِ فقال : يا أميرَ المؤمنين أورأيتَ إن كان رجلٌ من المسلمين على رعيَّةٍ فأدَّب رعيَّتَه إنَّك لمُقتصُّه منه ؟ قال : إيِ والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه إذن لأقِصَّنَّه منه ، أنَّى لا أقِصُّ منه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقِصُّ من نفسِه ، ألا لا تضربوا المسلمين فتُذلُّوهم ولا تُجمِروهم فتفتِنوهم ولا تمنعوهم حقوقَهم فتُكفِّروهم ، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتضيِّعوهم .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلٌ يَقُصُّ عليه رُؤيا، وذَكَرَ سِمَنَه وعِظَمَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَو كان هذا في غَيرِ هذا كان خَيرًا لَكَ». .
دخل رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فإذا كعبٌ يقصُّ قال مَن هذا قالوا كعبٌ يقصُّ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يقصُّ إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مختالٌ قال فبلغ ذلك كعبًا فما رُؤِي بعدُ يقصُّ .
دخَل رجلٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ فإذا كَعبٌ يَقُصُّ فقال: مَن هذا ؟ قالوا: هذا كَعبٌ يَقُصُّ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقُصُّ إلَّا أميرٌ أو مأْمورٌ أو مُرائي فبلَغَ ذلك كعبًا فما رُئِيَ يَقُصُّ بعدُ .
دخَلَ رَجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، فإذا كَعْبٌ يَقُصُّ فقال: مَن هذا؟ قالوا: كَعبٌ يَقُصُّ، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَقُصُّ إلَّا أميرٌ، أو مأمورٌ، أو مُختالٌ، قال: فبلَغَ ذلك كَعبًا: فما رُئِيَ يَقُصُّ بعدُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُصُّ شاربَهُ وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِهِ يَقُصُّ شاربَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ شارِبَه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِه يقُصُّ شارِبَه. .
لا مزيد من النتائج