نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم»· 12 نتيجة
الترتيب:
رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي المَجازِ يدعو الناسَ، وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يصُدَّنَّكم هذا عن دِينِ آلهتِكم، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ. .
خرجتُ إلى ابنِ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ قالَ ركعتينِ ركعتينِ إلَّا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قالَ وما ذو المجازِ قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ فيهِ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقالَ يا أيُّها النَّاسُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شهرينِ فرأيتُهم يصلُّونَها ركعتينِ ركعتينِ ورأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيها ركعتينِ بصرَ عيني ثمَّ نزعَ بهذهِ الآيةِ {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِذي الحُلَيْفةِ رَكْعَتينِ .
أنزِلُوا الناسَ منازِلَهم [يعني حديث: أنَّ عائشةَ مرَّ بها سائلٌ فأعطَتْه كسرةً ومرَّ بها رجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ فأقعدتُه فأكل فقيل لها في ذلك فقالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَنزِلوا الناسَ منازَلَهم] .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمِنًى في مَنازِلِهِمْ قَبْلَ أَنْ يُهاجِرَ إلى المدينةِ، يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدوهُ ولا تُشْرِكوا بهِ شَيْئًا». قالَ: ووراءَهُ رَجُلٌ يقولُ: يا أَيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَتْرُكوا دِينَ آبائِكُمْ. فَسَأَلْتُ مَنْ هذا الرَّجُلُ؟ قيلَ: أَبو لَهَبٍ. .
رأَيْتُ رجُلًا يقالُ له: ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمُرُّ في فِجاجِ ذي المَجازِ، إلا أنَّهم يَتبَعونه، وقالوا: هذا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، قال: ورجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءُ الوجهِ، ذو غَدِيرتَيْنِ، يَتبَعُهُ في فِجاجِ ذي المَجازِ، ويقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
أنَّ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مرَّ بها سائلٌ فأعطته كسرةً ومرَّ بها رجلٌ علَيهِ ثيابٌ وهيئةٌ فأقعدته فأكلَ فقيل لها في ذلك ، فقالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنزلوا النَّاسَ منازلَهم وقد ذكره مسلمٌ في أولِ صحيحِه تعليقًا فقال : وذُكر عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن نُنزلَ النَّاسَ منازلَهم . .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطُوفُ على الناسِ بمِنًى في مَنازِلِهم قَبْلَ أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُكم أن تعبُدُوهُ ولا تُشرِكوا به شيئًا، قال: ووراءه رجُلٌ يقولُ: هذا يأمُرُكم أن تدَعُوا دِينَ آبائِكم، فسأَلْتُ: مَن هذا الرَّجُلُ؟ فقيل: هذا أبو لَهَبٍ. .
رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ بِسوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: «يا أَيُّها النَّاسُ، قولوا لا إلَهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، قالَ: يُردِّدُها مِرارًا والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه يَتَّبِعونَهُ، وإذا وَراءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذو غَديرَتَيْنِ وَضِيءُ الوَجْهِ يقولُ: إنَّه صابِئٌ كاذِبٌ، فسَأَلْتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا: عَمُّهُ أَبو لَهَبٍ. .
رأيتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظٍ، وَهوَ يَتَّبعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . . . .
لا مزيد من النتائج