نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمسجد الخيف ، فقال لي أصحابه : إليك يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ ، وقال لي [ أصحابه ] : إليكَ يا واثِلَةُ – أي : تَنَحّ عن وجههِ – فقال : دعوهُ فإنما جاء ليسألَ . فدنوتُ [ فقلت ] : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، أفْتنا عن أمر نأخذهُ عنكَ من بعدكَ . قال صلى الله عليه وسلم : لتُفتِكَ نفسكُ . قلت : وكيف لي بذلكَ ؟ ! قال صلى الله عليه وسلم : دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ ، وإن أفْتاكَ المُفتونَ . قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَِ ، فإن القلبَ يسكنُ إلى الحلالِ ، ولا يسكُنُ للحرامِ ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغير مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ . قلت : فمنِ الحريصُ ؟ قال : الذي يطلبُ المكسبَ في غيرِ حلها . قلت : فمن الوَرِعِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقفُ عند الشبهة ِ. قلت : فمن المُؤمنِ ؟ قال : من أمِنهُ الناسُ على أموالهِم ودمائهم . قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدِهِ . قلت : فأيّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍ عند إمامٍ جائرٍ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ ، وقال لي [ أصحابه ] : إليكَ يا واثِلَةُ – أي : تَنَحّ عن وجههِ – فقال : دعوهُ فإنما جاء ليسألَ . فدنوتُ [ فقلت ] : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، أفْتنا عن أمر نأخذهُ عنكَ من بعدكَ . قال صلى الله عليه وسلم : لتُفتِكَ نفسكُ . قلت : وكيف لي بذلكَ ؟ ! قال صلى الله عليه وسلم : دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ ، وإن أفْتاكَ المُفتونَ . قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَِ ، فإن القلبَ يسكنُ إلى الحلالِ ، ولا يسكُنُ للحرامِ ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغير مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ . قلت : فمنِ الحريصُ ؟ قال : الذي يطلبُ المكسبَ في غيرِ حلها . قلت : فمن الوَرِعِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقفُ عند الشبهة ِ. قلت : فمن المُؤمنِ ؟ قال : من أمِنهُ الناسُ على أموالهِم ودمائهم . قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدِهِ . قلت : فأيّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍ عند إمامٍ جائرٍ .
[ تراءَيْتُ ] لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ ، فقال لي أصحابهُ : إليك يا واثِلَة – أي تنَحّ عن وجههِ – فقال صلى الله عليه وسلم : دعوهُ ؛ فإنما جاء ليسألَ ، فدنوتُ فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، [ لتُفْتِنا ] عن أمرَ نأخذهُ عنك من بعدكُ . قال صلى الله عليه وسلم : استَفْتِ نفسكَ . قلت : وكيفَ لي بذلكَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم دعْ ما يُريبك إلا ما لا يُريبكَ ، وإن أفتاكَ المُفْتونَ . قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَ فإن القلبَ يَسْكن ُإلى الحلالِ ، ولا يسكنُ للحرامِ ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ . قلت : فمن الحريصُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يطلبُ المَكسبَةَ في غيرِ حِلّها . قلت : فمن الوَرِعُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقِفُ عند الشُبهةِ . قلت : فمن المُؤْمِن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من أمِنَهُ الناسُ على أموالهم ودمائهم : قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدهِ . قلت : فأيّ الجِهَادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍّ عند إمامٍ جائرٍ .
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمسجدِ الخيفِ في مِنىً فقال نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مقالَتِي فحفظَهَا ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْهَا فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليسَ بفقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقَهُ مِنهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ معه ناسٌ مِن أصحابِه فلَقيَتْهُ امْرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ أجلِسْ إليكِ، ففَعَلَتْ فجَلَسَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمسجدِ الخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالَتي فحفِظَها ووعاها وبلغَّها مَن لَم يسمعْها ثمَّ ذَهَبَ بها إلى مَن لَم يسمعْها ألا فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ لهُ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ .
تراءيت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخيفِ فقال لي أصحابُه يا واثلةُ أي تنحَّ عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنما جاء يسألُ قال فدنوتُ فقلت بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ لتفتِنا بأمرٍ نأخذُ به عنك من بعدِك قال لتُفتِك نفسُك قال قلت وكيفَ لي بذلك قال دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإن أفتاك المفتونَ قلت وكيف لي بعلمِ ذلك قال تضعُ يدَك على فؤادِك فإن القلبَ يسكنُ للحلالِ ولا يسكنُ للحرامِ وإن الورعَ المسلمَ يدعُ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ قلت بأبي أنت ما العصبيةُ قال الذي يعينُ قومَه على الظلمِ قلت ما الحريصُ قال الذي يطلبُ المكسبةَ من غيرِ حِلِّها قلت فمَن الوَرِعُ قال الذي يقفُ عندَ الشبهةِ قلت فمَنِ المؤمنُ قال من أمَّنه الناسُ على أموالِهم ودمائِهم قلت فمَنِ المسلمُ قال مَن سَلِم المسلمونَ من لسانِه ويدِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ حكمٍ عندَ إمامٍ جائرٍ .
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فذكَرَ الحديثَ، قال: قال شَريكٌ في حَديثِه: فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: غفَرَ اللهُ لكَ. .
لم يرُدَّ -عليه السَّلامُ- كلَّ أحدٍ إلى فتوَى القلبِ. وإنما قال ذلك [لواثلة] [يعني حديث: واثلة بن الأسقع قال: تراءيت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخيفِ فقال لي أصحابُه يا واثلةُ أي تنحَّ عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنما جاء يسألُ قال فدنوتُ فقلت بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ لتفتِنا بأمرٍ نأخذُ به عنك من بعدِك قال لتُفتِك نفسُك قال قلت وكيفَ لي بذلك قال دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإن أفتاك المفتونَ قلت وكيف لي بعلمِ ذلك قال تضعُ يدَك على فؤادِك فإن القلبَ يسكنُ للحلالِ ولا يسكنُ للحرامِ وإن الورعَ المسلمَ يدعُ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ قلت بأبي أنت ما العصبيةُ قال الذي يعينُ قومَه على الظلمِ قلت ما الحريصُ قال الذي يطلبُ المكسبةَ من غيرِ حِلِّها قلت فمَن الوَرِعُ قال الذي يقفُ عندَ الشبهةِ قلت فمَنِ المؤمنُ قال من أمَّنه الناسُ على أموالِهم ودمائِهم قلت فمَنِ المسلمُ قال مَن سَلِم المسلمونَ من لسانِه ويدِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ حكمٍ عندَ إمامٍ جائرٍ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فأَرادَ أنْ يَنهضَ قالَ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أَستغفرُكَ وأَتوبُ إليكَ، عَمِلتُ سوءًا، وظَلمتُ نَفسي، فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه كلماتٌ أَحدَثْتَهُنَّ؟ قالَ: أَجَلْ، جاءَني جِبرائيلُ، فقالَ لي: يا مُحمَّدُ، هُنَّ كفَّاراتُ المجالسِ. .
صلَّى جبريلُ على آدمَ كبَّر عليه أربعًا صلى جبريلُ يومئذٍ بالملائكةِ وهو بمسجدِ الخيفِ وأخذ من قِبلِ القبلةِ ونحر له وسنَّم قبرَه .
كان رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأَخَرةٍ إذا اجتَمَع إليه أصحابُه فأراد أن يَنهَضَ، قال: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، عَمِلتُ سُوءًا وظلَمْتُ نفسي، فاغفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، قال: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه كَلِماتٌ أحدَثْتَهنَّ! فقال: أجَلْ، جاءني جبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هُنَّ كَفَّاراتُ المجلِسِ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجِدِ الخَيْفِ مِن مِنًى فقال نضَّر اللهُ امرَأً سمِع مَقالتي فحفِظها ثمَّ ذهَب إلى مَن لَمْ يسمَعْها فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بفقيهٍ ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ امرئٍ مُؤمِنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنُّصحُ لِمَن ولَّاه اللهُ عليكم الأمرَ ولزومُ جماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخَيْفِ من مِنًى فقال : نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فحفِظها ثُمَّ ذهَب بها إلى مَن لم يسمَعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنُّصحُ لمَن ولَّاه اللهُ عليكم ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُخرةٍ إذا اجتمع إليه أصحابُه فأراد أن ينهضَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت قال قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الكلماتِ أحدَثتهنَّ قال أجلْ جاءني جبرائيلُ فقال يا محمَّدُ هنَّ كفاراتُ المجلسِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم- قَسَمَ بينَ أصحابِه ضحايا ، فصارَتْ لي جَذَعَةٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، صارَتْ لي جَذْعَةٌ. فقال : ضَحِّ بها. .
لا مزيد من النتائج