نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين مرة بسوق ذي المجاز ، وأنا في بياعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسوقِ ذي المَجازِ وعليه بُردٌ أحمَرُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يخطبُ بسوقِ ذي المَجازِ على بعيرٍ وعليه بُردٌ أحمرُ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوقِ ذي المجازِ وهو يقولُ: قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا وإذا خلفَهُ رجُلٌ يُسفي عليْهِ التُّرابَ فإذا هو أبو جهلٍ ويقول: لا يغرَّنَّكم هذا عن دينِكم فإنَّما يريدُ أن تترُكوا عبادةَ اللَّاتِ والعزَّى .
رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ بِسوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: «يا أَيُّها النَّاسُ، قولوا لا إلَهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، قالَ: يُردِّدُها مِرارًا والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه يَتَّبِعونَهُ، وإذا وَراءَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ ذو غَديرَتَيْنِ وَضِيءُ الوَجْهِ يقولُ: إنَّه صابِئٌ كاذِبٌ، فسَأَلْتُ: مَنْ هذا؟ فقالوا: عَمُّهُ أَبو لَهَبٍ. .
رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسُوقِ ذي المَجازِ يَقولُ: يا أيُّها الناسُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفْلِحوا. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المَجازِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ وهو يطوفُ على النَّاسِ فيقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُكم أنْ تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وخَلْفَه رجُلٌ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا يأمُرُكم أنْ تترُكوا دِينَ آبائِكم فقُلْتُ مَن هذا فقالوا عمُّه أبو لَهَبٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسوقِ ذي المجازِ يتخلَّلُها يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا , قال وأبو جهلٍٍ يحثي عليه الترابَ ويقولُ لا يغويَنَّكم هذا عن دينِكم فإنما يريدُ لتتركوا آلهتَكم وتتركوا اللاتَ والعزَّى , وما يلتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت انعتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بينَ بردينِ أحمرينِ مربوعٌ كثيرُ اللحمِ حسنُ الوجهِ شديدُ سوادِ الشعرِ أبيضُ شديدُ البياضِ سابغُ الشعرِ .
عن رجلٍ مِن كِنانةَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسوقِ ذي المجازِ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا. وإذا رجلٌ خلفه يَسْفي عليه التُّرابَ، وإذا هو أبو جَهلٍ، وإذا هو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دينِكم، فإنَّما يريدُ أن تتركوا عبادةَ اللَّاتِ والعُزَّى، يَتْبَعُه حيث ذهب، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفِرُّ منه، وما يلتَفِتُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه. .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرتينِ مرةً بسوقِ ذي المجازِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلحوا وأبو لهبٍ يَتبعُهُ بالحجارةِ قد أدْمى كعبيْهِ وعُرقوبيْهِ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ قدمَ المدينةَ أقبلْنا منَ الربذةِ حتى نزلْنا قريبًا منَ المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فأتانا رجلٌ فسلَّم عليْنا فردَدْنا عليْهِ السلامَ ومعنا جملٌ لنا فقال أتبيعونَ الجملَ فقلْنا نعم قال بِكَم قلنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ قال قد أخذْتُهُ ثم أخذ برأسِ الجملِ حتى دخلَ المدينةَ فتَلاومْنا وقلْنا أعطيْتُم جَملَكم رجلًا لا تعرفونَهُ فقالَتِ الظعينةُ لا تَلاوَموا فلقد رأيْتُ وجهًا ما كان ليخفِرَكم ما رأيْتُ وجهًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ من وجهِهِ فلمَّا كان العشيُّ أتانا رجلٌ فقال السلامُ عليكم إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليكم وإنَّهُ يأمرُكم أن تأكُلوا حتى تَشبعوا وتَكتالوا حتى تَستَوْفوا ففعَلْنا فلمَّا كان منَ الغدِ دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطبُ الناسَ .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.] .
لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ. .
رأَيْتُ رجُلًا يقالُ له: ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمُرُّ في فِجاجِ ذي المَجازِ، إلا أنَّهم يَتبَعونه، وقالوا: هذا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، قال: ورجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءُ الوجهِ، ذو غَدِيرتَيْنِ، يَتبَعُهُ في فِجاجِ ذي المَجازِ، ويقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
حَدَّثَني شَيخٌ مِن بَني مالكِ بنِ كِنانةَ قال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسوقِ ذي المَجازِ، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ. .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه. .
لا مزيد من النتائج