نتائج البحث عن
«رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشخص ببصره إلى السماء قلنا : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شخَص ببصرِه إلى السَّماءِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما هذا قال رأيْتُ ملَكًا عرَج بعملِ سَلْمانَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ يختلسُ فيه العلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدروا منهُ على شيءٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلَّمَا يحدِّثُ إلَّا يلمعُ ببصرِه إلى السَّماءِ .
صَلَّينا المَغرِبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قُلنا: لو جَلَسنا حتَّى نُصَلِّيَ معهُ العِشاءَ، قال: فجَلَسنا، فخَرَجَ علينا، فقال: ما زِلتُم هاهنا؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا معكَ المَغرِبَ، ثُمَّ قُلنا: نَجلِسُ حتَّى نُصَلِّيَ معكَ العِشاءَ، قال: أحسَنتُم -أو أصَبتُم- قال: فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، وكانَ كَثيرًا ممَّا يَرفَعُ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقال: النُّجومُ أمَنةٌ للسَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما توعَدُ، وأنا أمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمَنةٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ. .
عَن أبي موسى، قال: صَلَّينا المَغرِبَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قُلنا: لَوِ انتَظَرنا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَه العِشاءَ. قال: فانتَظَرنا فخَرَجَ إلينا. فقال: ما زِلتُم هاهنا؟ قُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ. قُلنا: نُصَلِّي مَعَكَ العِشاءَ. قال: أحسَنتُم أو أصَبتُم. ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: وكانَ كَثيرًا مِمَّا يَرفَعُ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقال: النُّجومُ أمَنةٌ للسَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما توعَدُ، وأنا أمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمَنةٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ. .
«بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِناءِ بَيْتِه بمَكَّةَ جالِسًا إذْ مَرَّ به عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ فكَشَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا تَجلِسُ؟ فقالَ: بَلى، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتقبِلَه، فبَيْنَما هو يُحَدِّثُه إذْ شَخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَصَرِه إلى السَّماءِ فنَظَرَ ساعةً إلى السَّماءِ، فأخَذَ يَضَعُ بَصَرَه حيثُ وَضَعَه على يَمينِه في الأرْضِ، فتَحَرَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَليسِه عُثْمانَ إلى حيثُ وَضَعَ بَصَرَه، فأخَذَ يُنغِضُ برَأسِه كأنَّه يَسْتَفْقِهُ ما يقالُ، وابنُ مَظْعونٍ يَنظُرُ، فلمَّا قَضى حاجتَه واسْتَفْقَهَ، قالَ: أَشْخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَه حتَّى تَوارى في السَّماءِ، فأَقبَلَ إلى عُثْمانَ بجِلْستِه الأُولى، فقالَ: يا مُحمَّدُ، فيما كُنْتُ أُجالِسُك ما رَأَيْتُك تَفعَلُ كفِعْلِك الغَداةَ! قالَ: فَطِنْتَ لِذلك؟ قالَ عُثْمانُ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنت جالِسٌ، قالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالَ: نَعمْ، قالَ: فما قالَ لك؟ قالَ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}، قالَ عُثْمانُ: فذلك حينَ اسْتَقَرَّ الإيمانُ في قَلْبي، وأَحْبَبْتُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وضَعَ يَدَه على فَخِذِه، وأشار بإصبَعِه التي تلي الإبهامَ في القِبْلةِ، ورمى ببصَرِه إليها، وقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصنَعُ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بفِناءِ بيتِه جالسٌ ، إذ مرَّ بهِ عُثمانُ بنُ مظعونٍ ، فكشَّر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تجلِسُ ؟ فقال : بلَى . قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مستقبِلَه ، فبينما هوَ يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السَّماءِ فنظَر ساعةً إلى السَّماءِ فأخذ يضَعُ بصرَه حتَّى وضعَه على يَمْنَتِه في الأرضِ ، فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وضعَ بصرَه فأخذ يُنغِضُ رأسَه كأنَّهُ يَسْتَفْقِهُ ما يُقالُ لهُ ، وابنُ مظعونٍ ينظرُ . فلمَّا قَضَى حاجتَه واستفقَهَ ما يُقالُ لهُ ، شخَص بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شخَصَ أوَّلَ مرَّةٍ ، فأتْبَعَه بصرَه حتَّى توارى في السَّماءِ ، فأقبل إلى عُثمانَ بجِلستِه الأُولَى فقال : يا مُحمَّدُ فيم كنتُ أُجالِسُك ؟ ما رأيتُك تَفعلُ كفعلِك الغَداةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ ؟ قال : رأيتُك شخَص بصرُك إلى السَّماءِ ثمَّ وضعتَه حيثُ وضعتَه على يمينِك ، فتحرَّفتَ إليهِ وتركتَني ، فأخذتَ تُنغِضُ رأسَك كأنَّكَ تَستفْقِهُ شيئًا يُقالُ لكَ . قال : وفطِنتَ لذلك ؟ فقال عثمانُ : نعَم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنتَ جالسٌ . قال رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم . قال : فما قال لكَ ؟ قال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قال عُثمانُ : فذلكَ حين استقرَّ الإيمانُ في قلبي ، وأحببتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَس .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ بيتِه بمكةَ جالسٌ إذ مرَّ به عثمانُ بنُ مظعونٍ فتكشَّرَ إلىَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا تجلسُ قال : بَلَى قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبلَهُ فبينَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السماءِ فنظر ساعةً إلى السماءِ فأخذَ يضعُ بصرَه حتى وضعَهُ على يمينِه في الأرضِ فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وَضعَ بصرَه وأخذ يُنْغضُ رأسَهُ كأنَّه يستَفقِه ما يُقالُ له وابنُ مظعونٍ يَنظرُ فلمَّا قَضَى حاجتَهُ واستفْقهَ ما يُقالُ له شَخَصَ بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ كما شَخَصَ أولَ مرةٍ فأَتْبعَهُ بَصَرَهُ حتى تَوارَى في السماءِ فأقبلَ إلى عثمانَ بِجِلستِه الأُولى قال : يا محمدُ فيم كنتُ أُجالسُك وآتيكَ ما رأيتُك تفعلُ كفعْلِك الغَدَاةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ قال : رأيتُك تَشخَصُ بِبَصرِكَ إلى السماءِ ثم وضعتهُ حيثُ وضعتهُ على يمينِكَ فتَحرَّفتُ إليه وتركتَني فأخذتَ تُنغضُ رأسَكَ كأنَّك تستَفْقهُ شيئًا يُقال لك قال : وفَطنتَ لذاك قال عثمانُ : نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنت جالسٌ قال : رسولُ اللهِ قال : نعم قال : فما قال لك : قال : { إنَّ اللهَ يَأْمرُ بالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى ويَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ يَعظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } قال عثمانُ : فذلك حينَ استقرَّ الإيمانُ في قلبي وأحببتُ محمدًا .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفِناءِ بَيتِه بِمكَّةَ جالِسٌ، إذ مَرَّ به عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فكشَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلا تَجلِسُ؟ قال: بلى. قال: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقبِلَه، فبَينَما هو يُحدِّثُه إذ شخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِبَصَرِه إلى السَّماءِ، فنظَرَ ساعَةً إلى السَّماءِ، فأخَذَ يَضَعُ بصَرَه حتى وضَعَه على يَمينِه في الأَرضِ، فتحَرَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَليسِه عُثمانَ إلى حيث وضَعَ بصَرَه، وأخَذَ يُنغِضُ رَأسَه كأنَّه يَستَفْقِهُ ما يُقالُ له، وابنُ مَظعونٍ يَنظُرُ، فلمَّا قَضى حاجَتَه، واستفقَهَ ما يُقالُ له؛ شخَصَ بَصَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شخَصَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فأَتبَعَه بَصَرَه حتى تَوارى في السَّماءِ، فأقبَلَ إلى عُثمانَ بِجِلسَتِه الأولى، قال: يا محمدُ، فيمَ كنتُ أُجالِسُك وآتيكَ، ما رأيتُكَ تَفعَلُ كَفِعلِكَ الغَداةَ. قال: وما رأَيتَني فعَلتُ؟ قال: رأَيتُكَ تَشخَصُ بِبَصَرِكَ إلى السَّماءِ، ثم وضَعتَه حيث وضَعتَه على يَمينِكَ، فتحرَّفتَ إليه وترَكتَني، فأخَذتَ تُنغِضُ رَأسَك كأنَّكَ تَستَفقِهُ شَيئًا يُقالُ لك. قال: وفطِنتَ لذاك؟ قال عُثمانُ: نَعَمْ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتاني رَسولُ اللهِ آنِفًا، وأنتَ جالِسٌ. قال: رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما قال لكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90]، قال عُثمانُ: فذلك حين استقَرَّ الإيمانُ في قَلبي، وأحبَبتُ محمدًا. .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِه بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ به عثمانُ بنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ ألا تَجْلِسُ قال بَلَى قال فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ مُسْتَقْبِلَهُ فَبَيْنَمَا هو يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليْه وسلَّمَ بِبَصَرِهِ إلى السَّمَاءِ فنَظرَ ساعَةً إلى السَّمَاءِ فقال أتانِى رسولُ اللهِ و أنتَ جالِسٌ قال فمَا قال لَكَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الفحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قال عثمانُ فذلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الإِيمانُ في قَلبِي و أحْبَبْتُ مُحمدًا .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قلنا: يا رسولَ اللهِ، هل رأيتَ ربَّك؟ قال: لم أَرَه بعيني، رأيتُه بفؤادي مرَّتين» .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفناءِ بيتِهِ جالسٌ إذْ مرَّ به عثمانُ بنُ مظعونٍ فكشَّرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا تَجْلِسْ قال بلى قال [ فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتَقْبِلُهُ بينَما هو يحدِّثُهُ إذ ] شخُصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببصرِهِ إلى السماءِ فنظر ساعةً إلى السماءِ فأخذَ يضعُ بصرَهُ حيثُ يضعُ بصرَهُ عن يمينِهِ في الأرضِ فأخذَ يُنْغِضُ رأسَهُ كأنه يَسْتَفْقِهُ ما يقالُ له وابنُ مظعونٍ ينظرُ فلما قضى حاجتَهُ واسْتَفْقَهَ ما يقالُ له شخُصَ بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ إلى السماءِ كما شخُصَ أوَّلَ مرةً فَأَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَصَرَهُ ] حتى توارى في السماءِ فأقْبَلَ علَى عثمانَ بجِلْسَتِهِ الأولى فقال له يا محمدُ فيما كنتُ أجالِسُكَ وآتيكَ ما رأيتُكَ تفعلُ كفِعْلِكَ الغداةَ قال وما فعلْتُ قال رأيتُكَ شخَصْتَ بِبَصَرِكَ إلى السماءِ ثم وضعتَه حيثُ وضعتَه عن يمينِكَ فتحرفْتَ إليه وترَكْتَنِي فأخذْتَ تُنْغِضُ رأسكَ كأنكَ تَسْتَفْقِهُ شيئًا يقالُ لكَ قال وفَطِنْتَ لذلِكَ قال عثمانُ نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاني رسولُ اللهِ ربي عليه السلامُ [ آنفًا ] وأنتَ جالس قال رسولُ اللهِ قال نعم قال فما قال لَكَ قال إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القُرْبى ويَنْهَى عن الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ يعظُكُمْ لعلكم تذكرونَ قال عثمان فذاكَ حينَ استقرَّ الإيمانُ في قلْبِي وأحبَبْتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِناءِ بَيْتِه بمَكَّةَ جالِسٌ إذْ مَرَّ به عُثْمَانُ بنُ مَظْعونٍ فكَشَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا تَجلِسُ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتقبِلَه، فبَيْنَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَصَرِه إلى السَّماءِ فنَظَرَ ساعةً إلى السَّماءِ، فأخَذَ يَضَعُ بَصَرَه حتَّى وَضَعَه على يَمينِه في الأرْضِ فتَحَرَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَليسِه عُثْمانَ إلى حيثُ وَضَعَ بَصَرَه، وأخَذَ يُنغِضُ رَأسَه كأنَّه يَسْتَفْقِهُ ما يقالُ له، وابنُ مَظْعونٍ يَنظُرُ، فلمَّا قَضى حاجتَه واسْتَفْقَهَ ما يقالُ له شَخَصَ بَصَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السَّماءِ كما شَخَصَ أوَّلَ مَرَّةٍ، فأَتبَعَه بَصَرَه حتَّى تَوارى في السَّماءِ، فأَقْبَلَ إلى عُثْمانَ بجِلْستِه الأُولى، قالَ: يا مُحمَّدُ، فيمَا كُنْتُ أُجالِسُك وآتيك ما رَأيْتُك تَفعَلُ كفِعْلِك الغَداةَ! قالَ: وما رَأيْتَني فَعَلْتُ؟ قالَ: رَأَيْتُك تَشخَصُ بَصَرَك إلى السَّماءِ، ثُمَّ وَضَعْتَه حتَّى وَضَعْتَه على يَمينِك، فتَحَرَّفْتَ إليه وتَرَكْتَني، فأخَذْتَ تُنغِضُ رَأسَك كأنَّك تَسْتَفْقِهُ شَيئًا يُقالُ لك، قالَ وفَطِنْتَ لذاك؟ قالَ عُثْمانُ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آنِفًا وأنت جالِسٌ، قالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما قالَ لك؟ فما قالَ لك؟ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى: {يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}، قالَ عُثْمانُ: فذلك حينَ اسْتَقَرَّ الإيمانُ في قَلْبي وأَحْبَبْتُ مُحمَّدًا». .
لا مزيد من النتائج