نتائج البحث عن
«رأيت سبعة نفر : خمسة قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، واثنين قد أكلا الدم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن شُرَحبيلَ بنِ مُسلِمٍ الخَولانيِّ، قال: «رَأيتُ سَبعةَ نَفَرٍ: خَمسةٌ قد صَحِبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واثنانِ قد أكَلا الدَّمَ في الجاهِليَّةِ، ولَم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا اللَّذانِ لم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبو عِنَبةَ الخَولانيُّ، وأبو فالِجٍ الأنماريُّ». .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى جنازَةٍ ومعَهُ سبعَةُ نَفَرٍ فجَعَلَ ثَلَاثَةً صفًّا واثنينِ صفًّا واثنينِ صَفًّا .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى جِنازةٍ ومعَهُ سبعةُ نفرٍ ، فجعلَ ثلاثةً صفًّا ، واثنَينِ صفًّا ، واثنَينِ صفًّا . .
كان رَجُلٌ يَأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كافِرًا، فجَعَلَ يأكُلُ أكلًا كثيرًا، ثم إنَّه أسلَمَ، فجَعَلَ يأكُلُ أكلًا قليلًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....، وذَكَرَه، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فكان يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، ثم إنَّه أسلَمَ، فكان يَأكُلُ أكلًا قَليلًا، فذكَرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، وإنَّ المُسلِمَ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ. .
دَخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سِتَّةِ نَفَرٍ أو سَبْعةٍ أو ثَمانيةٍ، فقال لنا: بايِعوني، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، قد بايَعْناكَ، قال: بايِعوني، فبايَعْناه، فأخَذَ علينا بما أخَذَ على الناسِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذلك كَلِمةً خَفِيَّةً، فقال: لا تَسْألوا الناسَ شَيئًا. .
أنَّ رَجُلًا كان يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، فأسلَمَ، فكان يَأكُلُ أكلًا قَليلًا، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ المُؤمِنَ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ، والكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
عن أبي الودَّاكِ قال: دَخَلتُ على أبي سعيدٍ وهو يأكُلُ أكلًا ضعيفًا، فقُلتُ له: أَراكَ تأكُلُ أكلًا ضعيفًا؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
كان لا يُفارِقُ فَيْءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ والنهارِ خمسةُ نفرٍ من أصحابِه أو أربعةٌ لما ينوبُه من حوائجِه ، قال : فجئتُ فوجدتُه قد خرج فتبعتُه ، فدخل حائطًا من حيطانِ الأسوافِ ، فصلَّى فسجد سجدةً أطال فيها ، فحزنتُ وبكيتُ فقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه ، قال : فرفع رأسَه ، وتراءَيتُ له ، فدعاني ، فقال : ما لكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ سجدةً أطَلْتَ فيها فحزنتُ ، وبكيتُ ، وقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه قال : هذه سجدةٌ سجدتُها شكرًا لربي فيما آتاني في أمَّتي ، من صلَّى عليَّ صلاةً كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ .
أتى نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، فرُئيَ ذلك في وجهِه، فجاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ: اجعَلْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ؛ فإنِّي قد عَرَفتُ في وجههِ الجوعَ، فدَعاهم، فجاءَ معهُم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له فأذَنْ له، وإن شِئتَ أن يَرجِعَ رَجَعَ. فقال: لا، بَل قد أذِنتُ له. .
كان قَدْرُ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهْرَ في الصَّيفِ ثلاثةَ أقْدامٍ، وفي الشِّتاءِ خَمسةَ أقْدامٍ إلى سَبْعةٍ. .
كان منا ثلاثةُ نفَرٍ صحِبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بريدةُ ، ومحجنٌ ، وسكبةُ ، فقال محجنٌ لبريدةَ : ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ قال : لا ، لقد رأيتُني أقبلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أُحُدٍ نتَماشى ، يدي في يدِه ، فرأى رجلًا يصلِّي ، فقال : أتراه رجلًا ، أتراه صادقًا , فذهبتُ أُثني عليه ، قال : فلما دنَونا نزَع يدَه مِن يدي ، وقال : ويحَكَ اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ، إنَّ خيرَ دِينِكم أيسرُه .
حديث في قدرِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّتاءِ والصَّيفِ [يعني حديث: كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.] .
أن الزبيرَ قد حَضَرَ خيبرَ بفَرَسَيْن ، فأعطاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم خمسةَ أسهمٍ. .
لا مزيد من النتائج