نتائج البحث عن
«رأيت سعدا يحمل مكتلا من عذرة الناس إلى أرض له يقال لها : زغابة ، فقلت له : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجُلٌ يقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ، كان يَحمِلُ الأُسارى مِن مكَّةَ حتى يأتيَ بهم المدينةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها: عَناقُ، وكانت صديقةً له، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرُدَّ شيئًا، فنزَلتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعَاني، فقرَأها عليَّ، وقال لي: لا تَنكِحْها. .
رأيتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ اشتَرى تمرًا بدِرهمٍ فحملَه في مِلْحفَتِه فقلتُ لهُ أو قال لهُ رجلٌ أحمِلُ عنكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا ، أبو العيالِ أحقُّ أن يَحمِلَ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَرْضٍ بالمدينةِ يقالُ لها بَطْحانُ ، فقال : يا أَنَسُ اسْكُبْ لي وضُوءًا . فَسَكَبْتُ لهُ ، فلمَّا قَضَى حاجَتَهُ أَقْبَلَ إلى الإِناءِ فرأى هرًّا قد ولَغَ في الإِناءِ ، فَوَقَفَ لهُ وقْفَةً حتى شربَ ، ثُمَّ سألْتُهُ فقال : يا أَنَسُ إِنَّ الهِرَّ من مَتَاعِ البيتِ لَنْ يَقْذَرَ شيئًا ولَنْ يُنَجِّسَهُ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفاقَ من مَرضةٍ لَهُ ، فخرجَ إلى النَّاسِ ، فاعتذرَ بشيءٍ ، وقالَ : ما أرَدنا إلَّا الخيرَ ، ثمَّ قالَ : حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ من أرضٍ يقالُ لَها : خُراسانُ ، يتبعُهُ أقوامٌ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطرقةُ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أفاقَ مِن مَرْضَةٍ له، فخرَجَ إلى الناسِ، فاعتذَرَ بشيءٍ، وقال: ما أرَدْنا إلَّا الخيرَ، ثمَّ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ مِن أرضٍ بالمَشرقِ يُقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُهُ أقوامٌ كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَةُ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ لعائشةَ : حَبٌّ يُحملُ من الهندِ يُقالُ له الدَّاذي ، من شرِب منه لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين سنةً ، فإن تاب تاب اللهُ عليه .
ما رَأيْتُ أحدًا أعلَمَ بالطِّبِّ مِن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: يا خالةُ، ممَّن تَعلَّمتِ الطِّبَّ؟! قالتْ: كنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. سَعيدُ بنُ سُلَيمانَ: عن أبي أُسامةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، قال: لقد صحِبتُ عائشةَ، فما رَأيْتُ أحدًا قَطُّ كان أعلَمَ بآيةٍ أُنزِلَتْ، ولا بفَريضةٍ، ولا بسُنَّةٍ، ولا بشِعرٍ، ولا أرْوى له، ولا بيَومٍ مِن أيَّامِ العَربِ، ولا بنَسبٍ، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقَضاءٍ، ولا طِبٍّ منها. فقُلتُ لها: يا خالةُ، الطِّبُّ مِن أين عُلِّمتِه؟! فقالتْ: كنتُ أمرَضُ، فيُنعَتُ لي الشيءُ، ويَمرَضُ المَريضُ، فيُنعَتُ له، وأسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. .
يؤتى بالكافرِ فيُغمسُ في النارِ غَمسةً ثم يقال له : هل رأيتَ خيرًا قطُّ ؟ هل رأيتَ نعيمًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بُؤسًا كان في الدنيا فيُصبغُ في الجنةِ صبغةً ثم يقال له : هل رأيتَ بُؤسًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ . أي ما كأنَّ شيئًا كان .
مرَّ النَّبيُّ بأرضٍ يُقالُ لها عُذْرةَ فسمَّاها خَضِرَةَ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضٍ بالمَدينةِ يُقالُ لها بطحانُ، فقال: يا أنَسُ، اسكُبْ لي وَضوءًا، فسَكَبتُ له، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه أقبَلَ إلى الإناءِ، وقد أتى هِرٌّ فولغَ في الإناءِ، فوقَف له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقفةً حتَّى شَرِبَ الهرُّ، ثُمَّ تَوضَّأ، فذَكَرتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ الهرِّ، فقال: يا أنَسُ، إنَّ الهرَّ من مَتاعِ البَيتِ، لن يُقذِّرَ شَيئًا، ولن يُنَجِّسَه .
أنَّ مِرثدَ بنَ أبي مِرثدٍ الغنَويَّ كانَ يحملُ الأسارى بمَكَّةَ ، وَكانَ بمَكَّةَ بغيٌّ يقالُ لَها : عَناقُ وَكانت صديقتَهُ ، قالَ : جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِحُ عَناقَ ؟ قالَ فسَكَتَ عنِّي ، فنزلت : (والزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ) فدعاني فقرأَها عليَّ وقالَ : لا تنكِحْها .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شَرابًا يُصنَعُ بأرضِنا يُقالُ له المِزرُ مِنَ الشَّعيرِ، وشَرابٌ يُقالُ له البِتعُ مِنَ العَسَلِ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
مَن قذف ذمِّيًّا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ فقلت لمكحولٍ ما أشدُّ ما يُقالُ له قال يُقالُ له يا ابنَ الكافرِ .
يا رسولَ اللهِ أرضٌ عِندَنا يقالُ لها أرضُ أَبْيَنَ هي أرضُ رِيفِنا ومِيرتِنا، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وباؤُها شديدٌ- فقال النَّبيُّ: دَعْها عنك؛ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ .
أنَّ مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ كان يَحمِلُ الأُسارى بمكَّةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يُقالُ لها عَناقُ، وكانت صَديقَتَه، قال: جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ، قال: فسَكَت عَنِّي، فنَزَلَت: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعاني فقَرَأَها عليَّ، وقال: لا تَنكِحْها .
لا مزيد من النتائج